مواد سامة مسرطنة بعلب التون في المغرب؟ وزير الفلاحة المغربي الجديد في دائرة المساءلة
فجرت تقارير دولية صادرة عن منظمات مختصة بالصحة مفاجأة صادمة، حينما كشفت وجود مواد سامة مسرطنة بعلب التون في خمس دول أوروبية، يستورد منها المغرب هذه المادة الغذائية، ويتعلق الأمر بنسب عالية من مادة الزئبق السامة المضرة بصحة الإنسان.
وطالب فريق الأصالة والمعاصرة محمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتقديم توضيحات حول سلامة علب التون في السوق المغربية، وخلوها من مادة الزئبق السامة، في ضوء التقارير الدولية الصادمة التي أكدت اشتمال المادة الغذائية على السموم بأسواق فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا.
ووجهت حنان أتركين، عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة، بمجلس النواب، سؤالا شفويا، إلى الوزير الجديد محمد البواري حول ضمانات خلو علب التونة المتواجدة في السوق المغربية من مادة الزئبق السامة، بالنظر إلى التقارير التي كشفت وجود نسب مرتفعة من هذه المادة السامة في علب التونة بالدول الأوروبية الخمس المذكورة.
وأوضحت حنان أتركين أن هذه التقاير من شأنها أن تثير مخاوف كبيرة لدى المغاربة، قياسا إلى انتشار التونة انتشارا واسعا في المائدة المغربية، واستيراد المغرب إياها من دولتي إسبانيا وإيطاليا اللتين أثبتت التقارير تضرر علب التون في أسواقهما من ارتفاع مادة الزئبق.
وأفضت الاختبارات التي أجرتها منظمات مختصة بالصحة على نحو 150 علبة تونة منتقاة من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا، إلى الإقرار بتلوثها بالزئبق جميعا، حسب ما أوردته صحيفة « ديلي ميل » البريطانية.
ويهدد تعرض الإنسان إلى معدن الزئبق بنسب مرتفعة بالإعاقة في نمو المخ، وإتلاف الرئة، والإصابة بأنواع السرطان، ذلك أن القانون الحالي للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، يحدد الحد الأقصى للزئبق في التونة بنحو 1 ملغ / كغم.
في الوقت الذي نبهت منظمتا فوود واتش وبلوم الساهرتان على إعداد هذه التقارير إلى تضمن 148 علبة تونة، خضعت إلى الاختبارات، على نسبه تفوق 1 ملغ / كغم ، واحتواء 57 % منها على نسبة تتخطى 0.3 ملغ / كغم.
Discussion about this post