• من نحن ؟
  • طاقم العمل
  • إتصل بنا
إيكوبريس - Ecopress
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار وتحليلات
    • أخبار محلية
    • تحليلات اقتصادية
    • صحة و تعليم
    • تجارة و صناعة
    • فلاحة و الصيد البحري
    • صيد و بحار
    • نقل و لوجستيك
  • وطني
  • إنفوجرافيك
  • وظائف و تشغيل
  • بناء و عقار
  • إعلانات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار وتحليلات
    • أخبار محلية
    • تحليلات اقتصادية
    • صحة و تعليم
    • تجارة و صناعة
    • فلاحة و الصيد البحري
    • صيد و بحار
    • نقل و لوجستيك
  • وطني
  • إنفوجرافيك
  • وظائف و تشغيل
  • بناء و عقار
  • إعلانات
No Result
View All Result
إيكوبريس - Ecopress
No Result
View All Result
Home أخبار وتحليلات

جماعة اكزناية مستشارون كُسالى جدا.. و بعضهم جُبناء أيضاً لماذا دخلوا السياسة إذن ؟

14 يوليو، 2025
في أخبار وتحليلات
A A
0
جماعة اكزناية مستشارون كُسالى جدا.. و بعضهم جُبناء أيضاً لماذا دخلوا السياسة إذن ؟

لا يجد المتابع الموضوعي لواقع الحال في جماعة اكزناية أن يستنتج بكل تجرد وحياد، أن السلطات المحلية ليست وحدها من تتحمل وزر تدهور الوضع الترابي في هذه الوحدة الترابية المصنفة حضرية، منذ سنة 2015. بل يتحمل القسط الأوفر من المسؤولية النائب والمستشار الجماعي بدرجة أكبر!! كيف ذلك ؟!

إن تدبير الشأن المحلي لا يقتصر على “رخص التعمير” فإذا تعطل قطاع التعمير والبناء انتهت رحلة المستشار الجماعي والنواب والرئيس ونوابه. بل العكس من ذلك، كان على مجلس جماعة اكزناية أن يتفرغ للتدبير المحلي بأقل الأعباء، ويتفرغ لتنظيم شؤون المجال الترابي بمستوى عال من التحرر، سواء تعلق الأمر بالأسواق أو تنظيم الشأن الاقتصادي والتجاري بتنسيق مع السلطات، حتى لا تتحول جماعة اكزناية إلى سوق الأربعاء على امتداد الأرصفة !!

بلغة الأرقام، ثمة ستة أو سبعة نواب تراهم يناقشون هموم الساكنة في أشغال دورات المجلس، ويطرحون الأسئلة على الرئيس، و يترافعون أمام ممثلي الإدارات العمومية، فضلا عن انضباطهم في حضور أشغال اللجن الدائمة والمشاركة بالمقترحات والتوصيات لما فيه مصلحة الساكنة.

فأين بقية المستشارين والنواب ؟؟ لماذا جئتم إلى السياسة ؟؟ ألا تعرفون دوركم ووظيفتكم ؟؟ أم أن أنكم جئتم بالصدفة إلى تلك المقاعد ؟؟ وقلتم في أنفسكم ما دام وفقنا الحظ لماذا لا نستغل هذا المنصب في ما يعود علينا بالنفع؟؟ هل اختلط عليكم الحابل بالنابل ولم تعودوا تفرقون بين دوركم وبين دور السلطات ؟

إذا كان عُمال شركة أمانور وشركات الاتصالات يقطعون الطرقات تقطيعا ويمزقون أوصال البنية التحتية تمزيقا دون أن ترسلوا ولو شكاية واحدة إلى شركة أمانديس أو إلى سلطات ولاية طنجة تصيحون اللهم هذا منكر على الأقل !! وإذا كان العكس فاطلعوا ببيان تكذيبي ضد كاتب المقال.

قد يقول قائل إن عون السلطة يصور الحالة ويبعث والقائد يُدون التقرير ويُرْسل و الباشا يطلع رؤساءه على الوضع فيخلي ذمته فيسلم.. فما جدوى كتابتنا نحن السادة المستشارين ” اللاموقرين” !!

فإذا كان النائب يستنقص من دوره ومكانته داخل منظومة دستورية خولها القانون الأسمى للبلد مكانة مرموقة، فإن العلة في انطباعاتك و هواجسك المرتبكة المترددة، وليس في المنظومة السياسة بالرغم من كثرة الملاحظات عليها.

كما أن القول بأن اختصاصات رئيس الجماعة في حد ذاته ضحلة ومتدنية مقارنة مع اختصاصات وصلاحيات سلطات الوصاية في العمالة، حق يراد به باطل، على اعتبار أن القاعدة تقول “كيفما تكونوا يولي عليكم” ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

فكيف بمستشار كسول وجبان أن ينظر إليه الوالي نظرة تقدير واحترام، وهو لا يقوم حتى بوظيفته وأدواره البسيطة من قبيل كتابة مراسلات واقتراح نقط في جدول أعمال !! كيف لا يقوم حتى بمساءلة الإدارات العمومية ومراقبة تنفيذ وإنجاز المشاريع، مواكبة تقدم الأشغال و ملاحظة نسبة احترامها لمقتضيات التحملات، والتدقيق في ميزانيتها ومطابقة القيمة المنجزة مع التكلفة الإجمالية؟؟

وعلى ضوء الخلاصات و الملاحظات يمكن مراسلة سلطات الوصاية والإدارات العمومية و الوكالات المختصة في شأن الموضوع، ثم إعلام الساكنة في إطار الديموقراطية التشاركية باعتباركم ممثلين عن المواطنين عن طريق صناديق الاقتراع.

أما أن تولوا وجوهكم اتجاه أولويات أخرى، غالبيتها بعيدة عن نية المنفعة العامة، ثم تتباكون في المقاهي والجلسات الثنائية على الوضع التدهور.. و تارة تحملون مسؤولية التقصير  للسلطات المحلية، وتارة تحملون مسؤولية  تأخر تصميم التهيئة للوكالة الحضرية، وتعثر مشروع واد اكزناية لوكالة تنمية أقاليم الشمال.. وكأن تدبير الشأن المحلي يقتصر على التفرج على المتدخلين الآخرين !!

دعنا نتسائل معكم هل راسلتم الباشا مثلا للخروج معكم في لجنة مشتركة لتنظيم الأسواق التي صرفت عليها ميزانية مهمة من المال العام ولم تدخل حيز الخدمة بعد ؟؟ هل كتبتم له مراسلة ولم يتفاعل معها ؟؟ سواء في موضوع الأسواق أو تنظيم السير والجولان أو الإنارة العمومية أو أوراش ومشاريع فيها المنفعة العامة وليست المصلحة الخاصة ؟؟

فإذا كنتم عاجزين حتى عن الالتزام بمواكبة المجال الترابي في وضعيته الحالية مع ما يتراكم فيه من إشكالات هيكلية، فكيف عندما يتوسع التعمير ويتزايد عدد السكان ؟؟ إذا كنتم عاجزين عن رصد احتياجات الأحياء من حاويات النفايات المنزلية. فمن يقوم بهذا الدور ؟؟ وإذا كنتم عاجزين عن تتبع شركة صوميكوتراد للمناطق الخضراء في احتساب غلاف ميزانية ضخمة تفوق المليار سنتيم أين تصرف وكيف تصرف.. فما هو دوركم حتى إذا نهاكم عنها الرئيس تحت كلام وهمي لا أساس له من الصحة هل يجب أن تُغمضوا العين ؟؟

وإذا كنتم عاجزين عن تتبع أعمدة الإنارة العمومية المعطلة والخارجة عن الخدمة. وإذا كنتم عاجزين عن مراقبة شركة التدبير المفوض للماء والكهرباء والتطهير السائل فيما تفعل من أشغال دون إعادة الحالة إلى ما كانت عليه، وإذا كنتم عاجزين عن كتابة شكاية حول انتشار المخدرات في مختلف مناطق الجماعة ؟؟ فما دوركم ؟؟ وما هي قيمتكم المضافة في مناصب تحملون فيها صفة مستشار أو نائب ؟

فهل يعي المستشارون الكسالى أن التقصير عن أداء المسؤوليات، توازي التقاعس عن إقامة حقوق الله، فقد بيّن النبي صلى اللهُ عليه وسلم أن الجبن من شر الصفات التي تكون في المرء، إذ روى الإمام أحمد في مسنده مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: أَن النبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “شَرُّ مَا فِي رَجُلٍ: شُح هَالِعٌ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ”.

إن هذا الوهن و الانكماش في تحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي لم يصل هاته الدرجة حتى في عهد الرئيس المخلوع أحمد الإدريسي، حيث كان النقاش السياسي في أوجه وكانت المراسلات توجه إلى الولاية سواء في عهد الوالي اليعقوبي او الوالي امهيدية، تطالب بإدراج مشاريع تنموية وبرمجة مرافق وتجهيزات كانت الجماعة تفتقر إليها، وكان المجلس يبادر مبادرات رائدة من بينها تخصيصه وعاء عقاري قبل 10 سنوات لبناء مفوضية للأمن الوطني، وتخصيص قطعة أرضية جماعية في غابة السمارة لتشييد مقبرة نموذجية لكن المشروع لم يخرج إلى حيز الوجود، ولو كان العزيمة والإرادة ونية المنفعة العامة حاضرة في مواقف المستشارين لرأيناهم يواصلون مشوار الترافع بكل الوسائل التي يخولها لهم المُشرع بشكل قانوني !!

للتفاعل مع كاتب المقال يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو ترك رسالة في التعليقات 

 

الوسوم: الرئيسية
ShareSendTweetShareShare

مقالات ذات صلة

مونديال الأندية 2029.. لماذا يُعد الرهان الاستراتيجي الأذكى للمغرب؟
أخبار وتحليلات

مونديال الأندية 2029.. لماذا يُعد الرهان الاستراتيجي الأذكى للمغرب؟

5 يناير، 2026
شركة G4S بالمغرب.. صحفي يصف عمالها بـ"المعذبين في الأرض" خارج حماية القانون
أخبار وتحليلات

شركة G4S بالمغرب.. صحفي يصف عمالها بـ”المعذبين في الأرض” خارج حماية القانون

5 يناير، 2026
لماذا لا يجذب المغرب المتقاعدين المغاربة والأجانب؟
أخبار وتحليلات

لماذا لا يجذب المغرب المتقاعدين المغاربة والأجانب؟

3 يناير، 2026
الدار البيضاء.. افتتاح شبكة طرقية هي الأضخم في المملكة
أخبار وتحليلات

الدار البيضاء.. افتتاح شبكة طرقية هي الأضخم في المغرب

3 يناير، 2026
تحميل المزيد
المنشور التالي
وزارة الداخلية تعتمد إجراءات جديدة لتنظيم رخص البناء على الأراضي السلالية

وزارة الداخلية تعتمد إجراءات جديدة لتنظيم رخص البناء على الأراضي السلالية

ثمن "هوتة" يُشعل غضب رواد فيسبوك.. شقق طنجة تثير الجدل بأسعارها الخيالية

ثمن "هوتة" يُشعل غضب رواد فيسبوك.. شقق طنجة تثير الجدل بأسعارها الخيالية

وزارة الداخلية تسرع الحصول على عقد الازدياد وتنهي معاناة المواطنين

جديد عقد الازدياد في المغرب...وزارة الداخلية تسرع الحصول على وثيقة أتعبت المغاربة

حرية الصحافة على طاولة النقاش البرلماني.. حموني يطالب برأي مؤسسات دستورية حول مشروع إعادة التنظيم

حرية الصحافة على طاولة النقاش البرلماني.. حموني يطالب برأي مؤسسات دستورية حول مشروع إعادة التنظيم

Discussion about this post

 

بريد المغرب يقدم تخفيضات حتى لـ 50 في المائة
بريد المغرب يقدم تخفيضات حتى لـ 50 في المائةhttps://www.instagram.com/amana.bam/

 

تابعنا

آخر الأخبار

بركة.. الاضطرابات الجوية تسببت في انقطاع أزيد من 165 مقطعا طرقيا بالمملكة

بركة.. الاضطرابات الجوية تسببت في انقطاع أزيد من 165 مقطعا طرقيا بالمملكة

13 يناير، 2026
حزب العدالة والتنمية يتضامن مع العدول والمحامين ويرفض "استقواء وهبي" بالأغلبية

حزب العدالة والتنمية يتضامن مع العدول والمحامين ويرفض “استقواء وهبي” بالأغلبية

13 يناير، 2026
ملف العزل يصل إلى بني مكادة.. ونائب الحمامي تحت المجهر 

ملف العزل يصل إلى بني مكادة.. ونائب الحمامي تحت المجهر 

12 يناير، 2026
الضرائب تقنّن التبليغ الإلكتروني وتضع الشركات تحت المراقبة ابتداءً من 2026

الضرائب تقنّن التبليغ الإلكتروني وتضع الشركات تحت المراقبة ابتداءً من 2026

12 يناير، 2026
السحابة السوداء تشتد بين الغريمين… الحميدي يطلق اتهامات ثقيلة في وجه الحمامي

السحابة السوداء تشتد بين الغريمين… الحميدي يطلق اتهامات ثقيلة في وجه الحمامي

12 يناير، 2026
مباراة المغرب ونيجيريا…وليد الركراكي يستعين بخطة من خارج البساط الأخضر

مباراة المغرب ونيجيريا…وليد الركراكي يستعين بخطة من خارج البساط الأخضر

12 يناير، 2026
ايكوبريس

إيكو بريس جريدة إلكترونية، ومؤسسة إعلامية تؤمن بالحرية والمهنية وتحترم التعددية السياسية، بدأت إصدارها
على شبكة الأنترنيت شهر أبريل سنة 2019، تعتمد منهجية إعلام القرب والتخصص في مجالات لم تكن تعطى لها أية أهمية في الصحف التقليدية والإلكترونية.

تصنيفات

  • أخبار الشركات
  • أخبار المغرب
  • أخبار محلية
  • أخبار وتحليلات
  • أوراش عمومية
  • إعلانات
  • إنفوجرافيك
  • بناء و عقار
  • بورصة الرياضة
  • تجارة و صناعة
  • تحليلات اقتصادية
  • خبر خام
  • صحة و تعليم
  • صوت و صورة
  • صيد و بحار
  • فلاحة و الصيد البحري
  • قسم القراء
  • نقل و لوجستيك
  • نوستالوجيا طنجاوية
  • وطني
  • وظائف و تشغيل

مقالات شعبية

بركة.. الاضطرابات الجوية تسببت في انقطاع أزيد من 165 مقطعا طرقيا بالمملكة

بركة.. الاضطرابات الجوية تسببت في انقطاع أزيد من 165 مقطعا طرقيا بالمملكة

13 يناير، 2026
حزب العدالة والتنمية يتضامن مع العدول والمحامين ويرفض "استقواء وهبي" بالأغلبية

حزب العدالة والتنمية يتضامن مع العدول والمحامين ويرفض “استقواء وهبي” بالأغلبية

13 يناير، 2026
ملف العزل يصل إلى بني مكادة.. ونائب الحمامي تحت المجهر 

ملف العزل يصل إلى بني مكادة.. ونائب الحمامي تحت المجهر 

12 يناير، 2026
  • من نحن ؟
  • طاقم العمل
  • إتصل بنا

EcoPress - إيكوبريس | جميع الحقوق محفوظة © 2024

تثبيت التطبيق
ثبّت التطبيق للوصول السريع
🔔
تفعيل الإشعارات
هل تريد تلقي إشعارات بآخر المستجدات والعروض الحصرية؟
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار وتحليلات
    • أخبار محلية
    • تحليلات اقتصادية
    • صحة و تعليم
    • تجارة و صناعة
    • فلاحة و الصيد البحري
    • صيد و بحار
    • نقل و لوجستيك
  • وطني
  • إنفوجرافيك
  • وظائف و تشغيل
  • بناء و عقار
  • إعلانات

EcoPress - إيكوبريس | جميع الحقوق محفوظة © 2024