عقد إسباني يقرب النفق البحري بين المغرب وإسبانيا من التنفيذ
في خطوة جديدة ضمن مسار التحضير لمشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا، منحت الحكومة الإسبانية عقدا لشركة الاتصالات البريطانية “Vodafone” لتأمين خدمات الاتصالات للفريق التقني المكلف بإنجاز الدراسات المتعلقة بجدوى المشروع. وذلك في سياق الجهود الرامية إلى تهيئة البنية التحتية اللازمة لإنجاح هذا الورش الاستراتيجي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المسار المقترح للنفق، استنادا إلى الدراسات السابقة، يمتد على مسافة تقارب 42 كيلومترا بين منطقة “بونتا بالوما” قرب طريفة جنوب إسبانيا و“مالاباطا” قرب مدينة طنجة، منها حوالي 28 كيلومترا تحت قاع البحر.
ويقوم التصور الهندسي للمشروع على إنشاء نفقين مخصصين لحركة القطارات بقطر 7.9 أمتار لكل منهما. إضافة إلى نفق ثالث للخدمات بقطر 6 أمتار. وذلك بما يعكس ضخامة الرهان التقني والهندسي للمبادرة التي من شأنها أن تعزز الربط بين ضفتي المتوسط.
ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه رافعة كبرى للتبادل الاقتصادي واللوجستي بين المغرب وإسبانيا وأوروبا بشكل عام. كما يشكل خطوة متقدمة نحو تحقيق اندماج أكبر بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، مع ما يحمله من انعكاسات استراتيجية على مستوى النقل والتجارة وتدفق الاستثمارات.
Discussion about this post