طالب عشرات الصحفيين سحب القانون 25ـ26 برمته وبشكل فوري وعاجل، بعدما دخل مرحلة الغرفة الثانية من البرلمان، رافضين محاولات تجميله عبر تعديل بعض المواد.
جاء ذلك، خلال وقفة حاشدة نظمتها طيف ذو وزن قوي في الجسم الإعلامي المغربي، أمس الجمعة، أمام وزارة الثقافة والتواصل، وشاركت فيها تمثيليات الناشرين أيضا.
واستنكرت كلمات زملاء مهنيين، سلوكات “لجنة السلامي” التي عرت حقيقة بعض الناشرين المستفيدين من الدعم العمومي والإشهار والإعلانات.
ووصف المحتجون اللجنة المؤقتة، بأنها “لجنة العار” مستنكرين بشدة اصطفاف الوزير المهدي بنسعيد وزير الثقافة والتواصل إلى جانبها، عوض أن يبقى على الحياد وعلى نفس المسافة من جميع مكونات الجسم الصحفي والإعلامي الوطني.
وانتقدت بعض المداخلات تصريحات المهدي بنسعيد التي وصف فيها الأصوات المطالبة بحل المجلس الوطني للصحافة، بأنها “تيار عدمي”، معتبرين أن تصريحاته تعكس بأن قطاع الصحافة سهل التحكم فيه.
وقال الصحفي رشيد البلغيتي، في كلمته، منذ أن فاحت رائحة الفضيحة اختار المسؤول الحكومي ذاته، التوسل بلغة الخشب و بسوء النية، على حساب النزاهة والشفافية، معاتبا وزير الثقافة والتواصل على شيطنة النقد والدينامية التي يعرفها المشهد الصحفي في المغرب.
وأكد أن تطرق الوزير في الدفاع عن الجريمة المرتكبة من طرف اللجنة، يوحي بأن المسؤول الحكومي منزعج من تيار صحفي تقدمي ومستقل، وقد كانوا يحاولون قمعه وإخفاؤه.
من جانبه، كذب محتات الرقاص وزير الثقافة و التواصل المهدي بنسعيد الذي زعم أن المجلس الوطني للصحافة مؤسسة مستقلة، لأنه هو من مدد لها فترة مؤقتة والتي انتهت وصارت في وضعية غير مستقلة، منذ شهور.
وعاد محتات الرقاص لينبه الحكومة إلى أن المسؤولية ملقاة على السلطة التنفيذية لإعادة الأمور إلى نصابها، بعدما أخرجها الوزير المهدي بنسعيد عن إطارها السليم.

















Discussion about this post