تعيينات جديدة بطنجة لتعويض رجال السلطة المعفيّين وتعزيز الإدارة الترابية
علمت صحيفة إيكوبريس الإلكترونية أن مصالح الشؤون الداخلية بولاية طنجة قررت، بحر هذا الأسبوع، إجراء تنقيلات جديدة في صفوف رجال ونساء السلطة، حيث جرى تعيين القائد إدريس بلمليح قائدًا للملحقة الإدارية رقم 23، وهو المنصب الذي كان يشغله سابقًا بالمناوبة، تعويضًا للقائد الذي جرى إعفاؤه من مهامه. كما تم تعيين القائدة مروى البوعناني على رأس الملحقة الإدارية رقم 22.
وفي تفاصيل هذه الحركة، شهدت باشوية المرس، التي تترأسها “المرأة الحديدية” إلهام همي، تغييرات إدارية بارزة، تمثلت في تنقيل قائد الملحقة الإدارية 22(بنديبان ) إلى الملحقة 23 ( حي صدام و الاحياء المجاورة ) ، وتعويضه بالقائدة مروى البوعناني، التي كانت تشتغل ضمن مصالح الولاية.
ويُشهد للقائدين معًا بالكفاءة وحسن السيرة؛ إذ ترك القائد إدريس بلمليح أثرًا طيبًا لدى ساكنة الملحقة الإدارية 22، وكذا الملحقة الإدارية 16 بدائرة السواني، بفضل أسلوبه الراقي في التعامل مع المواطنين وانفتاحه على قضاياهم.
وفي المقابل، تُعد القائد مروى البوعناني واحدة من أبرز الأطر النسوية في الإدارة الترابية بطنجة؛ فقد سبق لها أن ترأست الملحقة الإدارية 23 خلال فترة زلزال الحوز، إضافة إلى إشرافها على الملحقة الإدارية الثانية، حيث قدمت نموذجًا للمفهوم الجديد للسلطة قائمًا على القرب والإنصات، واللباقة، وحسن الخلق. وقد انتقلت لاحقًا إلى قسم الشؤون الداخلية ، نتيجة ظروف صحية مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين الجديد في سياق إعادة ترتيب الهيكلة داخل الملحقة الإدارية 23، التي كانت موضوع قرار إعفاء قائد برتبة باشا، بسبب خروقات مرتبطة بإختصاصته الإدارية.
إيكوبريس : توفيق الوهابي




















Discussion about this post