في زيارته للمغرب..الوزير الأول السنغالي يعلق على أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025
أوضح عثمان سونكو، الوزير الأول السنغالي، اليوم الاثنين، أن زيارة المغرب تندرج ضمن مرحلة مفصلية ومهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين الصديقتين، أثناء مشاركته في الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة المغربية-السنغالية، بالعاصمة المغربية الرباط.
وأشار عثمان سونكو تم أن زيارته المغرب منفصلة عن الأحداث التي عرفها نهائي كأس إفريقيا 2025 بين المنتخبين المغربي والسنغالي، ومرتبطو بترسيخ أواصر الصداقة وعمق الروابط بين البلدين.

واستبعد سونكو في معرض كلمته أن تتسبب الرياضة في القطيعة بين البلدان، وشدد على ضرورة التعاطي باعتدال مع أي انزلاقات في المنافسات الرياضية، مبرزا أنها نابعة من الشغف الرياضي فحسب، ولا يمكن أن تمس عمق الروابط الثنائية.
كما بين أن العلاقات بين المغرب والسنغال تتجاوز العلاقات السياسية التقليدية، فهي قائمة على متانة تاريخية تشمل الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدينية.
ونبه المتحدث نفسه أن هذه الدورة من اللجنة العليا المشتركة بين المغرب والسنغال لا تهدف إلى تهدئة الأجواء، بل إلى تجديد التوصيات ببناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وطموح مشترك إلى مستقبل أفضل، مع الحفاظ على متانة الصداقة بين البلدين، التي تتجاوز أي انفعالات أو عواطف عابرة.
وتوقف الوزير الأول السنغالي عند الطابع الذي ينظم اللجنة العليا، مشيدا بالإرادة السياسية المشتركة بين البلدين الساعية إلى توسيع التعاون الثنائي في جميع القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها: الاقتصاد، والتجارة، والتنمية المستدامة، والحكامة الرشيدة، في إطار خارطة طريق تمتد حتى 2050.
ولفت المسؤول السنغالي النظر إلى أن هذا التعاون يهدف إلى الرفع من مستوى التنافسية والعدالة الاجتماعية، وتحقيق تنمية شاملة تسمح بتحسين ظروف عيش المواطنين السنغاليين، استنادا إلى دعم شركاء، وفي مقدمتهم المملكة المغربية.
وتطرق إلى الدينامية القوية التي تميز التعاون الاقتصادي والتجاري، كاشفا عن بذل جهود حثيثة لتحسين وتيرة هذا التعاون، وتحقيق مزيد من التوازن والإنصاف في العلاقات الثنائية، سواء على مستوى التبادلات التجارية أو التواجد الاقتصادي للشركات المغربية في السنغال، والشركات السنغالية في المغرب، مع الاستفادة من المعاملات التفضيلية والولوج إلى الأسواق.

















Discussion about this post