بعد نحو أسبوع على حادث تعرض رجل سلطة برتبة باشا للسرقة، في إحدى أزقة أحياء مدينة طنجة قرب ساحة الأمم، ما يزال البحث جاريا في إطار المساعي المتواصلة للعثور على الهاتف المسروق ومحفظة الجيب.
وعلمت صحيفة إيكو بريس من مصادر حسنة الاطلاع بأن هاتف الباشا المسروق يوم الجمعة ما قبل الماضي لم يظهر بعد، وما يزال في أيدي اللصوص الذين سرقوه واختفوا عن الأنظار في ظروف لا تزال تحيط بها الكثير من الغموض.
وتضاربت الروايات حول ملابسات الحادث بين من قال بأن الباشا الذي يشرف على منطقة استراتيجية في المدينة، كان يغادر منزله قبل أن يتفاجأ بمجموعة من المنحرفين يهاجمونه ويسلبونه هاتفه ومحفظة الجيب.
وهناك رواية أخرى، تتحدث عن أن واقعة السرقة لم تحدث في الشارع العام، وإنما داخل فضاء مغلق، مما عمق صعوبة البحث في ظل معطيات شحيحة قائمة على الفرضيات والتخمينات.
تجدر الإشارة إلى أن حادث سرقة هاتف الباشا، خلف حالة استنفار ميدانية نهار الحادث في محيط ساحة الأمم، لكن التحريات المنجزة لم تفض إلى نتائج مفيدة للأبحاث الأمنية.
إقرأ أيضا :
استنفار أمني كبير في محيط ساحة الأمم بعد الاعتداء على رجل سلطة من رتبة باشا وسرقته
Discussion about this post