اختار المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) شركة “المؤسسة العامة للأشغال في المغرب” (SGTM) لتنفيذ الجزء الثامن والأخير من أعمال الهندسة المدنية للخط السككي السريع المستقبلي (LGV) الذي سيربط القنيطرة بمراكش بمبلغ قدره ملياري درهم.
وقد تم تعيين شركة SGTM من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) لتنفيذ الأعمال المتعلقة بالجزء الثامن من مشروع الخط السككي السريع القنيطرة – مراكش. وتشمل هذه الأعمال تنفيذ أعمال التجريف وبناء المنشآت الفنية في منطقة وادي بوحريب.
وتم تخصيص هذا العقد لشركة SGTM بمبلغ ملياري درهم (ملياري درهم مغربي). وقد تم اعتبار عرض الشركة المغربية “الأقل تكلفة”، و”موافقًا” خصوصًا وأنه كان أقل من التقدير الأولي الذي حُدد بـ 2.1 مليار درهم وأقل من العروض المقدمة من المتنافسين الآخرين مثل SNCE-CAPEP-SEPROB، والشركة الصينية CCECC، والمجموعة GPRT NGE Contracting-Guintoli.
وأطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية مشروعًا ضخمًا يشمل أعمال التحديث التي تتضمن مجموعة متنوعة من المهام الأساسية، بدءًا من أعمال الحفر وحتى بناء الأرصفة، مرورًا بالمنشآت الفنية، والصرف الصحي، وتركيب السكك الحديدية الجديدة، وتركيب الأسلاك الكهربائية (الكاتينات). وتهدف هذه التحسينات إلى زيادة قدرة النقل السككي، بالإضافة إلى تلبية متطلبات الأمان والراحة المتزايدة للمستخدمين.
المكتب الوطني للسكك الحديدية يثير الجدل بعد صفقة باهضة التكلفة
كما تهدف هذه الأعمال إلى تسهيل حركة المرور السككي، بالإضافة إلى تجهيز البنية التحتية لاستقبال وصول الخط السككي السريع بين القنيطرة ومراكش. ومع هذا المشروع، تستعد شبكة السكك الحديدية المغربية للانتقال إلى مرحلة جديدة من تطويرها، مما يؤكد التزام المملكة بتعزيز بنيتها التحتية للنقل.
Discussion about this post