مباراة المغرب ونيجيريا…وليد الركراكي يستعين بخطة من خارج البساط الأخضر
تستأثر المواجهة الكبيرة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره النيجيري، مساء غد الأربعاء، لحساب نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، باهتمام بالغ من متابعي الشأن الكروي الإفريقي.
حيلة الركراكي الجديدة
يدخل وليد الركراكي اللقاء، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، مستلحا بحيلة من خارج البساط الأخضر من أجل التغلب على نيجيريا.
وتشير التوقعات إلى إمكان اعتماد الركراكي على عز الدين أوناحي في هذا اللقاء الصعب، على الرغم من تداول أخبار توديعه حلم الكان قبل مباراة تنزانيا بساعات قليلة.
ولمحت تقارير إعلامية إلى استنجاد الركراكي بالحيلة الإعلامية، في بطولة كأس أمم إفريقيا، من أجل تمويه المنتخبات المنافسة، وبعثرة أوراقها.
وكان الركراكي أعلن في الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المغرب وتنزانيا، غياب سفيان أمرابط بسبب عدم شفائه من الإصابة ، غير أنه فاجأ الجميع وأشركه بديلا في الشوط الثاني.
وأفادت الأخبار القادمة من معسكر المنتخب المغربي بتلقي أوناحي الضوء الأخضر من كريستوفر دولوت، الطبيب الفرنسي لأسود الأطلس.
نيجيريا والخداع الإعلامي
في الجانب الآخر، رجح محللون انتهاج إيريك تشيل، المدرب النيجيري الخطة ذاتها بنشر أخبار مخادعة في وسائل الإعلام بهدف إزاحة الضغط عن اللاعبين.
وكانت وسائل الإعلام تناقلت وجود خلاف حاد بين مهاجمي منتخب النسور فيكتور أوسيمين، وأديمولا لوكمان، حتى أنها أشاعت خبر مغادرة أوسيمين المغرب في اتجاه تركيا، ثم أعلنت عن طي صفحة الخلاف بين اللاعبين، ليقودا بعد ذلك منتخب بلادها إلى المربع الذهبي، عقب التغلب على الجزائر بثنائية نظيفة.
كما تفجرت أنباء مقاطعة لاعبي الأخضر النيجيري التداريب، وتلويحهم بالتخلف عن السفر لملاقاة الجزائر في فاس، قبل أن يخطفوا بطاقة التأهل نتيجة وأداء.
وتسربت في الساعات القليلة الماضية إصابة المدافع النيجيري برايت أوسايي صامويل في الوقت المحتسب بديلا عن الضائع من مباراة الجزائر.
تاريخ المواجهات في الكان
تواجه المنتخبان، المرشحان للظفر باللقب الإفريقي، 5 مرات على مر تاريخ البطولة الإفريقية، إذ انتصر أسود الأطلس 3 مرات، وفاز النسور في مواجهتين.
وكان أول صدام بين المنتخب ضمن البطولة في نسخة 1976 التي حصد لقبها رفاق النجم الراحل أحمد فرس، وعاد الانتصار للمغرب في مبارتين بنتيجة 3-1، و2-1.
وثأر المنتخب النيجيري من نظيره المغربي حينما استضاف دورة 1980 على أرضه، وأزاحه في طريقه إلى التتويج باللقب، ذلك أنه انتصر عليه في دور النصف بهدف يتيم.
وجدد النسور فوزهم على الأسود في دورة 2000، المقامة في غانا، بثنائية نظيفة، لحساب مرحلة المجموعات، قبل أن ينقادوا إلى الخسارة بهدف يوسف حجي أثناء نسخة 2004، ضمن المرحلة نفسها.




















Discussion about this post