مباراة المغرب والكاميرون … 4 حقائق مرعبة تضع أسود الأطلس خارج كأس إفريقيا 2025
تتجه الأنظار، مساء غد الجمعة، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، لمتابعة مباراة المغرب والكاميرون، لحساب ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
وتحظى المواجهة باهتمام الشارع الرياضي المغربي قياسا إلى كونها أقوى اختبار لأبناء المدرب وليد الركراكي منذ انطلاق فعاليات البطولة يوم 21 دجنبر الماضي.
ويدخل أسود الأطلس اللقاء وسط مخاوف كبيرة من توديع العرس الإفريقي المقام على أرضهم وأمام أنصارهم، بناء على 4 حقائق مرعبة.
عقدة تاريخية في الكان
يشكل المنتخب الكاميروني عقدة تاريخية للمنتخب المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا، ذلك أنهما تقابلا في3 مناسبات سابقة، وعادت الغلبة للكاميرون في لقاءين، وانتهى لقاء آخر بالتعادل.

والتقى المنتخبان أول مرة في نسخة 1986 التي استضافتها مصر، وقد اقتسما نقط المباراة بعد تعادلهما بنتيجة 1-1، وضربت لهما دورة 1988 المقامة في المغرب موعدا جديدا في نصف النهائي، وانتهى بفوز الكاميرون بهدف نظيف.
ثم تواجها في نسخة 1992 التي احتضنتها السينغال، وجددت الأسود غير المروضة انتصارها على أسود الأطلس بهدف نظيف.
الكاميرون معذب البلد المضيف
يملك منتخب الكاميرون سجلا باهرا ضد البلد المضيف لبطولة كأس أمم إفريقيا على التاريخ، تحققا بإقصائه 5 منتخبات مستضيفة من أصل 6 في الأدوار الإقصائية.
واستهل منتخب الكاميرون سجله بإخراج المغرب مستضيف نسخة 1988 بفوزه 1-0 في نصف النهائي، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. وأطاح في نسخة 1992 بصاحب الأرض المنتخب السينغالي بنتيجة 1-0 في ربع النهائي.

وانتزع اللقب في نسخة 2000 من منتخب نيجيريا، عقب الفوز عليه بركلات الترجيح في النهائي. كما اجتاز مالي بطولة 2002 بحصة عريضة 3-0، وتخطى عقبة غانا في دورة 2008 بهدف أبيض.
غيابات مؤثرة للمغرب
يدخل المنتخب المغربي اللقاء المرتقب ضد منافسه الكاميروني بغيابات مؤثرة، إذ يفتقد خدمات ثنائي الوسط سفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي، وقلب الدفاع رومان سايس جراء الإصابة.

وفي الوقت الذي استقر الركراكي على آدم ماسينا بديلا عن رومان سايس في مركز قلب الدفاع، فإنه لم يجد البديل المناسب عن عز الدين أوناحي تحققا بالوجه الذي ظهر به بلال الخنوس في مواجهة تنزانيا.
وتفتقد دكة بدلاء المنتخب المغربي لاعب وسط يمكنه سد الفجوة التي تركها غياب أوناحي، ذلك أن اختيارات الركراكي في مركز الوسط للمشاركة في كأس إفريقيا كانت محدودة، ولم تتعد 6 لاعبين من أصل 28 يشكلون القائمة النهائية.
أخطاء متكررة
لم يستفد وليد الركراكي من الأخطاء التي كلفته بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بفريق معطوب، وبدلاء في الظل لم يشاركوا إلا دقائق معدودات.
والملاحظ في المنافسة التي يخوضها الركراكي حاليا أنه يصر على إشراك قائمة محدودة من اللاعبين في المباريات، دون أن يقحم البدلاء في أجواء التنافس تدريجيا، حتى يمنحهم الثقة لصناعة الفارق في المباريات المهمة.


















Discussion about this post