لم يكن التصميم المعماري والهندسي لملعب طنجه الكبير في حلته النهائية وشكله الداخلي وكراسي مدرجاته المتناسقة، وحدها من أثارت اهتمام وسائل الإعلام الوطنية و الأجنبية، وذلك عقب احتضانه مباراتين وديتين لكرة القدم جمعت المنتخب المغربي مع منتخبين إفريقيين.
فقد لفت الانتباه أيضا المستطيل الأخضر برونقه وجماليته وقدرته العالية على امتصاص المياه بالرغم من تزامن المباراتين مع طقس شتوي غزير جدا، خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما جنب المملكة تكرار لفضيحة “الكراطة”.
وإذا كانت الأمطار الغزيرة لم تكشف أي توقف في اللقاء الكروي، ولم تؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه فوق الأرض، فإن الفضل في ذلك يرجع إلى المنظومة التكنولوجية التي تم تثبيتها في أسفل أرضية الملعب الكبير.
آلة أمريكية الصنع في الملاعب المغربية
ويتعلق الأمر بآلة امتصاص وشفط سريع، استقدمتها الشركة المكلفة بصيانة ملعب طنجة، من الولايات المتحدة الأمريكية، من الطراز الحديث من حيث نظام التكنولوجيا في تنفيذ أدوارها التقنية والفنية.
وحسب المعطيات التي استعرضها تقرير إخباري لموقع 360 سبور، من إعداد الزميل سعيد قدري، فإن الآلة الضخمة المركبة من عدة فقرات، والمترطبة بشبكة أنابيب مياه ووحدات ضغط ومراوح، تعمل بنظام CBR الحديث في مجال كنس المياه.
وتعمل المنظومة التكنولوجية بنظام الاستجابة الفورية من خلال تصريف المياه آليا فور تجمعها، مما يُجنب أرضية المستطيل الأخضر غمر المياه وتشكل البرك المائية، حتى في ظل غزارة التساقطات المطرية.
تجدر الإشارة إلى أن ملعب طنجة الكبير، حقق العلامة الكاملة من حيث الجاهزية التنظيمية عقب افتتاحه الرسمي، تأهبا لاستقبال مباريات كأس إفريقيا للأمم، حيث سيحتضن الملعب مجموعة منتخب السنغال.



















Discussion about this post