سائق شاحنة مواد البناء في اكزناية يخرج عن صمته
توصلت جريدة إيكو بريس الإلكترونية، بمعطيات جديدة في قضية الاعتداء على رئيس جمعية بمنطقة بني سعيد في جماعة اكزناية.
ونفى سائق الشاحنة التي صدمت سيارة رئيس الجمعية في اتصال مع صحيفة إيكوبريس، المعطيات التي تروج على أنه اعتدى على الفاعل الجمعوي، معتبرا أن العكس هو الذي وقع، على حد قوله.
و أشار السائق المهني أن سبب الشجار بدأ بسبب ملاسنات حادة بين الطرفين، ثم تطور إلى الضرب بالأيدي بعدما نزل السائق من الشاحنة وجه له الفاعل الجمعوي لكمة إلى الوجه، نجم عنها كسور في فكه العلوى و السفلي.
وعزز السائق المهني الذي يشتغل مع مخزن لبيع مواد البناء، أقواله بصور جهاز الفحص بالصدى، كما أخبره الطبيب، نافيا تسببه في جرح خصمه، مشيرا إلى أن الجروح في يده بسبب اللكمة التي تلقاها على وجهه.
ومضى المعني بالأمر (ف غ) مؤكدا أنه ضحية صراعات شخصية مع شخص آخر، وأن الفاعل الجمعوي عرضه للاستفزاز في تلك اللحظة بخصوص الأتربة الغير المرخص في أوراش البناء.
هذا، وخلفت الحادثة تجاذبات وسط فعاليات المجتمع المحلي في جماعة اكزناية، حيث اعتبر البعض أن الحياد سلبي للسلطات بخصوص ظاهرة البناء العشوائي من الأرض.
Discussion about this post