إيكو بريس توفيق اليعلاوي –
أخد موضوع “إلغاء عيد الأضحى” حيزا كبيرا من النقاش، وأثار الكثير من الجدل داخل المجتمع المغربي، بما فيهم بعض الشخصيات السياسية، وخاصة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدت فئة عريضة من النشطاء الافتراضيين تتداوله بشكل سريع، في الوقت الذي وصلت فيه أسعار اللحوم الحمراء إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، الأمر الذي أدى إلى حدوث نوع من الارتياب داخل الأسر المغربية.
النائبة البرلمانية اليسارية نبيلة منيب، لم تتردد في الإعلان عن المطالبة بضرورة إلغاء إقامة هذه الشعيرة هذا العام، لمواجهة غلاء أسعار الأضاحي، حيث بررت موقفها، بأنه يهدف إلى تجنب ”أزمة نفسية ومالية تحوم فوق رؤوس المغاربة، بسبب غلاء الأسعار وموجة الجفاف”.
وأفادت منيب، أنه لا يجب أن يُرمى بالمغاربة “للتهلكة”، لأنه حاليا وعلى بعد أسابيع من عيد الأضحى، تجاوز ثمن ” خروف صغير الحجم 3000 درهم، وهو ما يعد أمرا غير معقول”.
وفي سياق متصل كان الشيخ الدكتور مصطفى بن حمزة قد رد، في لقاء صحفي على هذا “المطلب” الذي يتكرر على ألسنة بعض الناس بحسن نية تارة، وبغيرها تارات أخرى.
وقال الدكتور بنحمزة رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، إن “سنة الأضحية هي أولا لها طبيعة دينية يجب التعامل معها كجميع القضايا التي لها طابع ديني”، مؤكدا أن “القول في هذا الموضوع يرجع إلى العلماء والمؤسسات الشرعية، والحسم يتم بالنصوص الشرعية والأدلة القرآنية التي تجزم جزما قاطعا”.
Discussion about this post