في ظل غياب صانع الألعاب ونجم خط الوسط، عز الدين أوناحي، تتجه الأنظار بعد غد الجمعة، إلى اختيارات وليد الركراكي من هز رأس الحربة الأساسي في تشكيلة المنتخب في مباراة الكاميرون جدلًا واسعًا بين المتابعين، خاصة حول من يستحق قيادة الخط الهجومي: سفيان رحيمي أو أيوب الكعبي.
بين مميزات الكعبي و مهارات رحيمي
سفيان رحيمي لاعب يملك مهارات عالية في الانطلاق بالكرة والتمريرات الحاسمة، كما يملك خبرة دولية واسعة، وكان الخيار الأول في بعض اللقاءات بفضل سرعته في خلق المساحات، لكنه لم يتميَّز حتى الآن كمهاجم صريح داخل منطقة الجزاء.
بالمقابل، أيوب الكعبي يقدم وجودًا جسديًا قويًا داخل الصندوق وقد أثبت فعاليته في أهدافه السابقة مع أسود الأطلس في البطولة، إضافة إلى مشاركاته الدولية الكثيرة التي تمنحه حضورًا هجوميًا ملموسًا داخل منطقة الجزاء.
ورغم الجدل، لم يحسم وليد الركراكي موقفه نهائيًا حتى اللحظة، مع تأكيده في مناسبات سابقة خلال البطولة على أن خياراته الهجومية مفتوحة وأن القرار النهائي سيتوقف على التحضيرات التكتيكية لخصم المباراة وطبيعة التحديات التي يفرضها.
يُذكر أن في بعض المباريات السابقة، اختار الركراكي إعطاء الفرصة لرحيمي في بعض الأوقات، بينما عاد للكعبي في مناسبات بحثًا عن هدف مباشر أو تعزيز الوجود داخل منطقة الجزاء، مما يعكس مرونة فنية في اختيار العناصر وفق مجريات كل مباراة.
تكتيك الركراكي: بين الحذر والطموح
يرى عدد من المحللين أن الركراكي يميل إلى اتباع خطة متوازنة تجمع بين السيطرة على الكرة واللعب المنظم، مع تكتيك دفاعي محكم في بعض لحظات المباراة، خاصة أمام المنتخبات القوية مثل الكاميرون، التي تشتهر باللعب البدني والكرات الطويلة.
كما أن غيابات بعض اللاعبين وأثر الإصابات في صفوف الفريق قد يدفع الركراكي إلى تعديل الأدوار وموازنة الخيارات في الخطوط الأمامية والخلفية لتحقيق أكبر استفادة ممكنة في هذه المباراة الحاسمة.
استعدادات متواصلة تحت التركيز
ويواصل المنتخب المغربي لكرة القدم تدريباته المكثفة استعدادًا لمواجهة نظيره الكاميروني في **ربع نهائي **كأس إفريقيا للأمم 2025، المقرر يوم الجمعة المقبل 9 يناير 2026 على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في مواجهة قوية بين صاحب الأرض وأحد أعرق المنتخبات الإفريقية.



















Discussion about this post