القائمة

هذا سبب عدم حضور منير الليموري في مراسم الاستقبال الملكي بطنجة

بقلم
إيكو بريس من طنجة
آخر تحديث: 10 يونيو 2026 الساعة 10:59 مساءً
هذا سبب عدم حضور منير الليموري في مراسم الاستقبال الملكي بطنجة
هذا سبب عدم حضور منير الليموري في مراسم الاستقبال الملكي بطنجة

أثار غياب عمدة مدينة طنجة ورئيس مجلس مجموعة جماعات البوغاز، منير الليموري، عن مراسم الاستقبال الملكي بمطار طنجة ابن بطوطة الدولي، بعد عصر اليوم الأربعاء، الكثير من التساؤلات والتأويلات، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وتزايد الانتقادات الموجهة لتدبير الشأن المحلي بالمدينة.

وفي خضم الجدل الذي رافق هذا الغياب، سعت صحيفة “إيكوبريس الإلكترونية” إلى التحقق من المعطيات المتداولة واستقصاء حقيقة الأمر من خلال التواصل مع عدد من المصادر والمسؤولين المطلعين، بهدف تقديم قراءة متوازنة ومنصفة بعيدة عن التأويلات المتسرعة.

وكشفت مصادر جيدة الاطلاع حضرت مراسم الاستقبال الملكي، أن غياب الليموري لا يرتبط بأي قرار استثنائي أو إجراء خاص بشخصه، رغم الملاحظات الكثيرة على أداءه، وإنما يندرج ضمن مراجعة بروتوكولات الاستقبال الملكي التي تم اعتمادها خلال الآونة الأخيرة بعدد من المدن، والتي أفضت إلى تقليص عدد الشخصيات المدنية المدعوة للحضور، والاقتصاد على دائرة محدودة من المسؤولين الترابيين والمنتخبين والمؤسساتيين.

وأوضحت المصادر ذاتها، في تصريحات متطابقة لـ”إيكوبريس”، أن لوائح الاستقبال الملكي كانت في السابق تضم عدداً أكبر من المسؤولين السامين على المستوى الجهوي، من بينهم رئيس محكمة الاستئناف، والوكيل العام للملك، والمندوب الجهوي للأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب شخصيات مدنية أخرى تتولى مناصب رفيعة.

وأضافت المصادر نفسها، لـ”إيكوبريس” أن التغييرات البروتوكولية الجديدة لم تقتصر على طنجة فقط، بل تم اعتمادها سابقا في مناسبات مماثلة بمدن أخرى، بينها تطوان، حيث لوحظ تقليص عدد الُمنتخبين والبرلمانيين من أعضاء الوفود المدنية بشكل واضح، مقابل الحفاظ إلى حد كبير على تركيبة الوفود العسكرية المعتمدة في مثل هذه المراسم.

ووفق المعطيات نفسها، فإن عدم حضور رئيس جماعة طنجة لا يمكن اعتباره مؤشراً على إبعاده أو استبعاده، باعتبار أن المنصب الذي يشغله لم يعد ضمن المناصب المشمولة تلقائياً بعدم الحضور في الصيغة البروتوكولية المعتمدة حالياً، سواء كان المعني بالأمر متواجداً حالياً بالمدينة أو كان خارجها.

وكان غياب الليموري قد فتح الباب أمام موجة من التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية، حيث ذهبت بعض القراءات إلى ربط الأمر بسياقات سياسية أو بتقييم سلبي لأداء المجلس الجماعي، غير أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة لا تدعم هذه الفرضيات، وفق المصادر التي استقتها الجريدة.

وحاولت صحيفة إيكو بريس الإلكترونية التواصل مع منير الليموري، لكن هاتفه كان مُقفلا، طيلة المساء.

يُشار إلى أن جلالة الملك محمد السادس حل، اليوم، بمدينة طنجة، حيث يرتقب أن يقضي بها عدة أيام في إطار زيارة صيفية، بعد سنوات كان خلالها جلالته يفضل التوجه مباشرة إلى مدينة المضيق عقب وصوله إلى مطار طنجة. وتعمل مختلف المصالح التابعة لولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة على مواكبة هذه الزيارة وفق الترتيبات التنظيمية المعتادة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

وزارة التربية الوطنية تعيد توقيت الدخول المدرسي إلى الثامنة صباحا ابتداء من 20 شتنبر
أخبار المغرب

وزارة التعليم تعيد توقيت الدخول المدرسي إلى الثامنة صباحا ابتداء من 20 شتنبر

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشكل رسمي، اعتماد الساعة الثامنة صباحا موعدا لانطلاق الحصص الدراسية بمختلف المؤسسات التعليمية، وذلك ابتداء من 20 شتنبر الجاري، تماشيا مع مقتضيات الساعة...

1 دقيقة للقراءة
النيابة العامة توضح حقيقة وفاة شرطي في عملية إمزرون وترد على الإشاعات
أخبار المغرب

النيابة العامة توضح حقيقة وفاة شرطي في عملية إمزرون وترد على الإشاعات

خرجت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة عن صمتها لتوضيح ملابسات العملية الأمنية التي شهدتها المنطقة، وأسفرت عن وفاة شرطي وإصابة دركيين وشخص مدني، وذلك عقب تداول روايات على مواقع...

0 دقائق للقراءة
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تصعّد ضد اللجنة المؤقتة.. رفض 69 ملفا يفجّر أزمة جديدة حول انتداب الناشرين لمجلس الصحافة
أخبار المغرب

الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تصعّد ضد اللجنة المؤقتة.. رفض 69 ملفا يفجّر أزمة جديدة حول انتداب الناشرين لمجلس الصحافة

صعّدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف لهجتها تجاه اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، على خلفية قرارها رفض 69 ملفا للناشرين المشاركين في عملية الانتداب للمجلس، معتبرة أن القرار...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *