مصطفى عبد الغفور يكتب… سياسة مهنية بنكهة بحرية والأداء من الميزانية

مصطفى عبد الغفور يكتب… سياسة مهنية بنكهة بحرية والأداء من الميزانية
يبدو أن عشق المنتخبين للسمك الطري لم يعد مجرد ذوق غذائي، بل تحوّل إلى طقس سياسي مقدّس لا تكتمل الاجتماعات بدونه.
اللجان تُناقش، الأقطاب تفكّر، المكاتب تُخطّط، والبرامج تُكتب… لكن النهاية دائمًا واحدة: وليمة سمكية فاخرة في أرقى وأفضل المطاعم على حساب الميزانية العامة. يكفي رفع اليد ✋️.
المفارقة أن المواطن البسيط، الذي يُفترض أن يُمثّله هؤلاء، بالكاد يلمس سمك السردين بعدما صار “سمك الفقراء” سلعة نادرة في الأسواق، بينما المنتخبون ينهون اجتماعاتهم على أطباق “الأشهى من المأكولات البحرية”، وكأنهم يُجسّدون شعار: السياسة فنّ الأكل على حساب الشعب.
فهل السمك هو سرّ الحكمة السياسية؟ أم أنه مجرد قناع بروتوكولي يُخفي خلفه واقعًا اجتماعيًا هشًّا؟
الجواب واضح: التمثيل الحقيقي لا يكون على موائد مطاعم راقية، بل في القدرة على جعل المواطن يتذوّق ما يُكتب في الخطب والبرامج، لا ما يُلتهم في الولائم الرسمية.
بقلم مصطفى عبدالغفور
شارك المقال

إقليم الرحامنة.. اختتام إقصائيات مؤسسات الرعاية الاجتماعية في نسختها الخمسين
وضعية سد ابن بطوطة أقدم سد في طنجة وشمال المغرب

مقالات ذات صلة
أستاذ جامعي يكتب: نقد حصيلة المجالس الترابية 2021 ـ2027
مقدمة في نقد تقييم تدبير الشأن الترابي – حصيلة المجالس الترابية أنموذجا – ما من شك أنه ابتداء من مطلع نهاية الفترة الانتدابية للمجالس الترابية يكثر الحديث عن حصيلة هذه...
جديد جواز السفر المغربي… إقرار تغييرات بعد المصادقة على مشروع مرسوم
جديد جواز السفر المغربي… إقرار تغييرات بعد المصادقة على مشروع مرسوم يشهد جواز السفر المغربي تغييرات جديدة ابتداء من شهر غشت المقبل، بعدما أقر مجلس الحكومة مشروع المرسوم رقم...
المدرب “الميكروب” يتفوق على وهبي في مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب
لم تكن هزيمة المنتخب الوطني المغربي بالطريقة التي شاهدناها أمام فرنسا وليدة اختيارات بشرية أو تكتيكية خاطئة اتخذها الناخب الوطني محمد وهبي في ظروف مريحة، لنقع في فخ لوم “التشكيلة”...






