القائمة

مديرية التعليم بطنجة تطلق النسخة الثانية للمدرسة الصيفية للحد من الهدر المدرسي

بقلم
مريم بنعلي
نُشر: 15 يوليو 2026 الساعة 6:00 مساءً
مديرية التعليم بطنجة تطلق النسخة الثانية للمدرسة الصيفية للحد من الهدر المدرسي
مديرية التعليم بطنجة تطلق النسخة الثانية للمدرسة الصيفية للحد من الهدر المدرسي

في مسعى لتعزيز جاذبية المدرسة العمومية والحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة، أطلقت المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة فعاليات النسخة الثانية من برنامج “المدرسة الصيفية”. وتأتي هذه المبادرة التربوية، التي تنظم خلال شهر يوليوز 2026، تحت شعار يحمل دلالات عميقة: “صيفنا فرصة للتعلم والإبداع وبناء المستقبل”.

ويندرج هذا الورش التربوي في صلب التنزيل الإجرائي للأهداف الاستراتيجية لـ “خارطة الطريق 2022-2026″، الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة تضمن تكافؤ الفرص.

وتستهدف الدورة الحالية بشكل أساسي التلميذات والتلاميذ المهددين بالهدر المدرسي وعدم الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، حيث يتم تنفيذ هذا البرنامج بشراكة فعالة ومثمرة مع “مؤسسة تمكين”، لضمان استفادة هذه الفئة من أنشطة تربوية هادفة.

 

انطلاقة رسمية وشبكة مؤسسات محتضنة

أعمال إبداعية قام بها التلاميذ المستفيدوم من المدرسة الصيفية المنظمة لفائدة الأطفال المهددين بالهدر المدرسي
أعمال إبداعية قام بها التلاميذ المستفيدوم من المدرسة الصيفية المنظمة لفائدة الأطفال المهددين بالهدر المدرسي

أُعطيت الانطلاقة الرسمية لهذه الفعاليات صباح يوم الاثنين 13 يوليوز الجاري، من رحاب الثانوية الإعدادية “أم البنين”. وقد عرف حفل الافتتاح حضورا وازنا لرؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية للتعليم بطنجة، و مدير المؤسسة المستضيفة والأطر التربوية العاملة بها، إضافة إلى ممثلة وأطر جمعية “تمكين” الشريكة.

وإلى جانب مؤسسة “أم البنين”، يشمل البرنامج شبكة من المؤسسات التعليمية الأخرى بالمديرية، لتستمر أنشطتها إلى غاية 20 يوليوز 2026. وتضم اللائحة كلا من الثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمن، و الثانوية الإعدادية العقاد، و الثانوية الإعدادية إدريس الثاني، و الثانوية الإعدادية عبد الرحمن اليوسفي.

برنامج متكامل لتعزيز المواطنة وبناء الذات

تتميز المدرسة الصيفية بتقديم باقة متنوعة من الأنشطة التي تزاوج بين الدعم التربوي المباشر ومجالات التفتح والإبداع. ويسعى هذا النهج المندمج إلى تحقيق جملة من الأهداف الحيوية، كتمكين المتعلمين من إبراز مواهبهم وصقل طاقاتهم الكامنة وتطويرها و ترسيخ القيم الوطنية والكونية وتنمية حس المواطنة لدى الناشئة، و تحفيز حب الاستطلاع وتعزيز الثقة بالنفس بالإضافة إلى تقوية الروابط الوجدانية والتعليمية بين التلميذ ومؤسسته لاحتضانه، بما يضمن استمراريته في التحصيل المعرفي ومتابعة مساره الدراسي بانتظام ومثابرة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أساتذة الابتدائي يطالبون بجعل يوم السبت عطلة أسبوعية وإلغاء العمل فيه
صحة و تعليم

أساتذة الابتدائي يطالبون بجعل يوم السبت عطلة أسبوعية وإلغاء العمل فيه

جدد أساتذة التعليم الابتدائي مطالبهم باعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، رافضين استمرار برمجة حصص دراسية بهذا اليوم، ومعتبرين أن تنظيم الزمن المدرسي يجب أن يتم وفق المقتضيات القانونية المؤطرة لأيام...

0 دقائق للقراءة
إهمال الصيانة والصباغة يلاحق بنايات المدارس العمومية مع اقتراب الموسم الدراسي
صحة و تعليم

إهمال الصيانة والصباغة يلاحق بنايات المدارس العمومية مع اقتراب الموسم الدراسي

على بعد أسابيع قليلة من قرع جرس بداية الموسم الدراسي الجديد، ترزح العديد من المدارس العمومية تحت وطأة الإهمال وغياب أبسط شروط التهيئة. ففي الوقت الذي تتسابق فيه المؤسسات التعليمية...

1 دقيقة للقراءة
أرواح معلقة على حافة الوجع: مغاربة الأمراض المناعية والنادرة.. صرخات حبيسة و"حرقة" نحو أمل العلاج
صحة و تعليم

أرواح معلقة على حافة الوجع: مغاربة الأمراض المناعية والنادرة.. صرخات حبيسة و”حرقة” نحو أمل العلاج

بين ردهات المستشفيات وأروقة الصمت، يعيش آلاف المغاربة ممن تقاطعت أجسادهم مع قسوة الأمراض المناعية والنادرة فصولا يومية من المعاناة المزدوجة. فإذا كان المرض في حد ذاته معركة بيولوجية ضارية...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + تسعة =