مديرية التعليم بطنجة تطلق النسخة الثانية للمدرسة الصيفية للحد من الهدر المدرسي

في مسعى لتعزيز جاذبية المدرسة العمومية والحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة، أطلقت المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة فعاليات النسخة الثانية من برنامج “المدرسة الصيفية”. وتأتي هذه المبادرة التربوية، التي تنظم خلال شهر يوليوز 2026، تحت شعار يحمل دلالات عميقة: “صيفنا فرصة للتعلم والإبداع وبناء المستقبل”.
ويندرج هذا الورش التربوي في صلب التنزيل الإجرائي للأهداف الاستراتيجية لـ “خارطة الطريق 2022-2026″، الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية ذات جودة تضمن تكافؤ الفرص.
وتستهدف الدورة الحالية بشكل أساسي التلميذات والتلاميذ المهددين بالهدر المدرسي وعدم الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، حيث يتم تنفيذ هذا البرنامج بشراكة فعالة ومثمرة مع “مؤسسة تمكين”، لضمان استفادة هذه الفئة من أنشطة تربوية هادفة.
انطلاقة رسمية وشبكة مؤسسات محتضنة

أُعطيت الانطلاقة الرسمية لهذه الفعاليات صباح يوم الاثنين 13 يوليوز الجاري، من رحاب الثانوية الإعدادية “أم البنين”. وقد عرف حفل الافتتاح حضورا وازنا لرؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية للتعليم بطنجة، و مدير المؤسسة المستضيفة والأطر التربوية العاملة بها، إضافة إلى ممثلة وأطر جمعية “تمكين” الشريكة.
وإلى جانب مؤسسة “أم البنين”، يشمل البرنامج شبكة من المؤسسات التعليمية الأخرى بالمديرية، لتستمر أنشطتها إلى غاية 20 يوليوز 2026. وتضم اللائحة كلا من الثانوية الإعدادية مولاي عبد الرحمن، و الثانوية الإعدادية العقاد، و الثانوية الإعدادية إدريس الثاني، و الثانوية الإعدادية عبد الرحمن اليوسفي.
برنامج متكامل لتعزيز المواطنة وبناء الذات

تتميز المدرسة الصيفية بتقديم باقة متنوعة من الأنشطة التي تزاوج بين الدعم التربوي المباشر ومجالات التفتح والإبداع. ويسعى هذا النهج المندمج إلى تحقيق جملة من الأهداف الحيوية، كتمكين المتعلمين من إبراز مواهبهم وصقل طاقاتهم الكامنة وتطويرها و ترسيخ القيم الوطنية والكونية وتنمية حس المواطنة لدى الناشئة، و تحفيز حب الاستطلاع وتعزيز الثقة بالنفس بالإضافة إلى تقوية الروابط الوجدانية والتعليمية بين التلميذ ومؤسسته لاحتضانه، بما يضمن استمراريته في التحصيل المعرفي ومتابعة مساره الدراسي بانتظام ومثابرة.

شارك المقال

الوزير الصديقي يكتب: هل المغرب قوة إقليمية؟
الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى تقترح إحداث مرصد جهوي لدعم النسيج الاقتصادي بجهة الشمال

مقالات ذات صلة
انقطاع دواء “الإيمونوغلوبولين البشري ” يضع حياة المرضى في دائرة الخطر بجهة طنجة
تعيش عشرات الأسر بمدينة طنجة والنواحي على وقع معاناة صحية ونفسية مريرة، جراء الفقدان التام لدواء “الإيمونوغلوبولين البشري” (Immunoglobuline Humaine) من المستشفيات العمومية بالجهة، وفي مقدمتها المركز الاستشفائي الجهوي محمد...
أزمة ثانوية “الإمام الغزالي” بطنجة تتفاقم على وقع “إهانة أستاذ” واستمرار الأشغال بالمؤسسة
تتواصل حالة الاحتقان داخل ثانوية الإمام الغزالي التأهيلية التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة، في ظل استمرار الأشغال العشوائية داخل المؤسسة وما يرافقها من اكتظاظ في الفصول الدراسية،...
المستشفى الجامعي بطنجة يتحرك لتطويق مضاعفات مصلحة العيون.. تكفل طبي بالمرضى وتحقيقات لتحديد الأسباب
أعلن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة عن تسجيل حالات التهاب حاد لدى 13 مريضاً من أصل 16 خضعوا لعلاج طبي بمصلحة طب وجراحة العيون، في واقعة استدعت تفعيل الإجراءات...



