محمد الحمامي لمقاطعي دورة بني مكادة…الإصلاحات المبرمجة لم تكن موجهة إلى منزل والدي

شهدت الدورة الاستثنائية لمقاطعة بني مكادة اليوم الثلثاء بطنجة تأجيلاً بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، بعد غياب 33 عضواً من أصل 44، بمن فيهم أعضاء من الأغلبية، في مشهد يعكس حجم التوتر داخل المجلس.
وفي تصريح لصحيفة إيكوبريس، أكد رئيس المقاطعة محمد الحمامي أن هذا الغياب يصعب فهمه، خاصة وأن جدول أعمال الدورة كان يهم تحويل برمجة جزء من الميزانية المخصصة للقطاع الاجتماعي نحو إصلاح الطرق والأزقة، معتبراً أن هذه المشاريع موجهة لخدمة الساكنة، وليس لمنزل والده.
و عن الإنفراد بالقرار و عدم إشراك المجلس ، أوضح الحمامي أنه عقد اجتماعات مع مكونات الأغلبية وكذا المعارضة، موضحا ان آخر لقاء مع المعارضة زاد من حدة الانتقادات من طرف جهة أخرى ، مضيفاً أن كل تحرك يقوم به يقابل بالرفض أو التشكيك، في إشارة إلى حالة الاحتقان التي تطبع تدبير الشأن المحلي داخل المقاطعة.
وفي سياق متصل، وجه البرلماني الاستقلالي اتهامات لما وصفها بـرؤوس داخل مجلس المدينة تخدم أجندات سياسية ، تسعى حسب قوله إلى تصفية حسابات معه عبر التحريض ضده، مؤكداً أن ما يجري داخل المقاطعة هو نتاج لصراعات سياسية له مع جهات خارجها .
وأضاف رئيس المقاطعة محمد الحمامي أن بعض منتخبي المعارضة كان هدفهم السعي لإسقاط أحد نوابه، حتى ولو تطلب ذلك الدفع به نحو المتابعة القضائية والزج به في السجن. وشدد على أنه يرفض بشكل قاطع أن يُسجن أي شخص ما لم تكن أفعاله قد بلغت درجة لا يمكن التغاضي عنها، مؤكداً أن هذا الموقف ينطبق حتى على معارضيه . واعتبر أن تبنيه لهذا المنطق الإنساني كان من بين الأسباب التي ساهمت في تأجيج الصراع ضده داخل المجلس.
الحمامي عن نقط دورة اليوم ، كشف عن رصد ميزانية تصل إلى 2 مليار سنتيم مخصصة للإصلاحات، واصفاً إياها بأنها تاريخية بالنسبة للمقاطعة، إلى جانب التأشير على صفقة لاقتناء أكثر من 2000 مصباح إنارة عمومية بهدف معالجة مشاكل الإنارة، خاصة بالأحياء القديمة.
وبخصوص الجدل الذي أثير حول التوزيع الجغرافي لأشغال التبليط والتزفيت، أقر رئيس مقاطعة بني مكادة بأن أحد نوابه كان له دور في ذلك، موضحاً أنه كان يوجه بحسن نية، اعتباراً للخصاص الكبير الذي تعرفه بعض المناطق كالعوامة، مع تأكيده أن مناطق أخرى مثل بنديبان والمرس استفادت بدورها من مشاريع التهيئة وتجديد الإنارة و ان الصفقة الحالية ستأخد النصيب الأكبر .
و اوضح انه حول ميزانية صفقة قفة رمضان و ميزانيات اخرى الى الإصلاحات قصد التغلب على مشاكل الطرق الرئيسية و الحفر التي تراكمت بفعل التساقطات المطرية الأخيرة و هي الإصلاحات التي تختص بها جماعة طنجة التي أدارت ظهرها للمقاطعة .
واختتم محمد الحمامي تصريحه بالتأكيد على أن مكتبه يظل مفتوحاً أمام الجميع، وأنه رئيس لكل مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، داعياً إلى الابتعاد عن ما وصفه بـ“تيارين يقودهما رئيسا مؤسستين منتخبين”، ومشدداً على أنه ضحية صراعات سياسية تتجاوز حدود المقاطعة، فقط لأنه لا يسير بمنطق القطيع .
شارك المقال

6900 منصب في المباريات المهنية بقطاع التعليم في المغرب
بلاغ من أغلبية مجلس مقاطعة بني مكادة يكشف أسباب مقاطعة الدورة

مقالات ذات صلة
بوادر التصدع في حزب الاستقلال بعد إقصاء ممثلي الصحراء المغربية في الحقائب الوزارية
يُعد حزب الاستقلال من العراقة السياسية والانتخابية بمكان يجعل توازناته الداخلية محط متابعة دقيقة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالعلاقة الجدلية بين الخزان الانتخابي ومراكز القرار الحكومي. وفي هذا السياق، تبرز...
مصدر طبي.. فرضيتان رئيسيتان للتحقيق في تعفنات العين بالمستشفى الجامعي بطنجة
أفاد مصدر طبي مطلع لجريدة «إيكوبريس» الإلكترونية، بأن اللجنة المكلفة بالتحري في واقعة إصابة عدد من المرضى بتعفنات خطيرة عقب خضوعهم لحقن علاجي داخل العين، حصرت دائرة البحث التقني والمخبري...
حادث مميت يجدد الغضب بمجمع النخيل.. السكان يطالبون بمخفضات سرعة فعالة
خيم الحزن مجدداً على ساكنة مجمع النخيل بمدينة طنجة، عقب تسجيل حادثة سير مميتة جديدة البارحة الأربعاء ، راح ضحيتها أحد المواطنين، على مستوى الشارع الرئيسي للمجمع الواقع على امتداد...



