قصة فيديو مستشار جماعي بطنجة غرم على الداودية مليون سنتيم

قصة فيديو مستشار جماعي بطنجة غرم على الداودية مليون سنتيم
ظهر أحد مستشاري جماعة طنجة في أحد الفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وهو يقدم للمغنية زينة الداودية “غرامة” تقدر بنحو مليون سنتيم.
وبدا المستشار الجماعي يوزع الأموال بسخاء على الفنانة زينة الداودية اثناء تأديتها أغنيتها الشهيرة “لالة مليكة”، حتى أنه حطم الرقم القياسي لأكبر غرامة في حفلة خاصة!
وتقول الأغنية التي انجذب إليها المستشار الجماعي بكل جوارحه كما يظهر الفيديو: “أ الساكنة في داري يا لالة … بالعود القماري يا الهواوية… يا لالة يا لالة لالة مليكة… مليكة الهواوية”.
وللمعلومة فهذه الأغنية أثارت جدلا كبيرا حينما غنتها الداودية جراء ارتباطها باستحضار الأرواح الخفية كما هو الشأن في طقوس كناوة وغير ذلك. فلربما كان مستشارنا الجماعي يستحضر روحا خفية تساعد المجلس الجماعي الحالي على حلحلة المشاكل التي تفاقمت في عهدته!
ومن سخرية الصدف أن مستشارنا الجماعي يشترك مع الداودية في الاسم فهو “مزيون” بلغتنا الطنجاوية الدارجة، وهي زينة. والعام زين في مجلس جماعة طنجة ومستشاريه الذين يعززون يوما تلو آخر ثقة الساكنة في العمل السياسي، ويبرزون انفتاح السياسيين على الفن، والجذبة، والغرامة، وإني حا إيني حاحا…
في الختام، يبدو أن لالة مليكة وحدها من تجعل السياسيين ينفقون بسخاء! يا لالة يا لالة لالة مليكة مليكة الهواوية. أرا عليها شي “غرامة” نصلحو بيها شحال من حفرة من مرشان حتى للعوامة!
شارك المقال

الموظفون في المغرب على موعد مع عطلتين رسميتين في شهر نونبر
ماذا يعني قرار مجلس الأمن حول الصحراء ؟

مقالات ذات صلة
تيار كهربائي مكشوف وحفر تهدد حياة الأطفال بمدار “ضحى فال فلوري” والساكنة تدق ناقوس الخطر
تحول فضاء الألعاب المجاور لمدار “ضحى فال فلوري” بمدينة طنجة، والذي يشكل متنفسا لمئات الأطفال وعائلاتهم من مختلف الأحياء المجاورة، إلى بؤرة خطر حقيقي تهدد سلامة مئات الأطفال الذين يرتادونه،...
تحذيرات من مقاهي شعبية غير مراقبة من القياد تتحول إلى بؤر إجرامية
وجه المستشار الجماعي، حسن بلخيضر، تحذيرات شديدة اللهجة للسلطات المحلية، إثر تنامي ظاهرة استمرار المقاهي الشعبية في العمل طيلة ساعات الليل وحتى ساعات الصباح الأولى خلال فصل الصيف. ونبه المستشار...
سلطات طنجة تشن حملة على الكراء السري وسلطات اكزناية غائبة
في الوقت الذي تحولت عاصمة البوغاز في الآونة الأخيرة إلى قبلة مُفضلة للمنحرفين واللصوص والمتسولين والحراݣة، فإن توفير بيئة حاضنة لهذه الشوائب كانت تتجلى في ظاهرة “الكراء السري” بالأحياء الشعبية،...






