غيلان يطالب عمدة طنجة بالكشف عن خبايا التوقيع على تجزئة الصحراوي

إيكو بريس متابعة –
تسلح النائب الأول لرئيس مجلس جماعة طنجة بالشجاعة الأدبية والسياسية، وقرر الذهاب بعيدا في معركة دفاعه عن كرامة منصبه والصلاحيات الممنوحة له في تفويض، يراه كثيرون أنه “شكلي” لا أقل ولا أكثر مقارنة مع امتيازات الصلاحيات التي يتمتع بها العُمدة.
وفي الوقت الذي يتحمل المهندس الطبري والموظف المخضرم اليزيد أيناو، أعباء التسيير الإداري والمالي في جماعة طنجة، فإن العمدة الليموري تفرغ للتنابز السياسي للرد على ما يعتبره “تمردا” من جانب محمد غيلان الغززاني و عبد النبي مورو، شقيق رئيس الجهة.
وردا على هذه المناورات السياسية، قذف محمد غيلان بأسلحة ثقيلة في ملعب منير الليموري، مطالبا إياه بالكشف عن المعطيات المتعلقة بالتوقيع على تجزىة الصحراوي، الكائنة قرب المحطة الطرقية.
وقال محمد غيلان الغزواني، في تدوينة عبر صفحة حسابه على منصة فايسبوك، أنه وتنويرا للرأي العام أطالب عمدة طنجة بالكشف عن ما خفي في هذه القضية المثيرة وذلك على غرار البلاغ التوضيحي الذي أصدرته جماهة طنجة بعد ملايير البنك الدولي.
وبعد هذه المطالب أصبح منير اللموري مطالبا بتقديم التوضيحات للرأي العام، وتبديد الكثير من اللغط الذي يثار حول مسألة توقيع رخص التعمير سواء تعلق الأمر بمشاريع بناء العمارات وتقسيم الأراضي والتجزيء.
شارك المقال

4 هيئات حقوقية تطالب سلطة الوصاية بالتدخل للحد من اختلالات التسيير بمقاطعة سيدي مومن
قيمة الدرهم المغربي في تحسن مستمر

مقالات ذات صلة
فضيحة تعميرية بطنجة.. تجزئة مساحتها 80 هكتار بدون مرافق ولا تجهيزات عمومية
يطفو على السطح تساؤل غاية في الدقة والأهمية … كيف سلم مهندسو قسم التعمير في ولاية طنجة للشركة العقارية الإذن بتراخيص البناء رغم عدم توفر التجزئة على مرافق ذات النفع...
من رخص لشركة الضحى في اكزناية بقطع الأشجار رغم وجود اتفاقية بالحفاظ عليها ؟
في الوقت الذي تنص الاتفاقية المبرمة بين شركة الضحى وبين جماعة اكزناية، بخصوص مشروع المركب السكني المسمى “الراحة” والذي حصلوا بموجبه على رخصة التعمير سنة 2013، (تنص) على حماية البيئة،...
حسن بلخيضر يكتب … التعمير العشوائي في طنجة.. أرباح للعقار وخسائر للمدينة
خرج المستشار الجماعي عن حزب الاتحاد الدستوري حسن بلخيضر بتذوينة مطولة على حسابه بالفايسبوك منبها إلى أن التوسع العمراني السريع الذي عرفته طنجة خلال العقود الماضية لم يواكبه تخطيط إداري...






