القائمة

طنجة.. العفيف العقارية تطرح مشروعاً للسكن الثانوي بإطلالة على المحيط الأطلسي قرب سيدي قاسم

بقلم
توفيق الوهابي
آخر تحديث: 25 أكتوبر 2026 الساعة 12:57 مساءً
Oplus_131072

تتجه شركة العفيف العقارية إلى تعزيز حضورها في سوق العقار بمدينة طنجة، من خلال مشروع سكني جديد موجه بالأساس إلى الباحثين عن السكن الثانوي، في موقع يتميز بقربه من الواجهة الأطلسية وشاطئ سيدي قاسم.

وتتواصل أشغال إنجاز المشروع، الواقع على مستوى منطقة سيدي قاسم التابعة ترابياً لجماعة اكزناية، حيث بدأت معالم البناية في الظهور بشكل واضح، بالتزامن مع استمرار الأشغال المرتبطة بإنجاز المجمع السكني.

مشروع للسكن الثانوي في موقع ساحلي

ويأتي المشروع في سياق تنامي الطلب على العقارات ذات الطابع السياحي والترفيهي بطنجة، خصوصاً تلك الواقعة بالقرب من الشواطئ والمناطق الساحلية، والتي تستقطب الأسر الباحثة عن مساكن للاستعمال خلال العطلات والفترة الصيفية.

وتُظهر المعطيات الميدانية المتوفرة أن المشروع يستفيد من موقع قريب من شاطئ سيدي قاسم، مع واجهة عمرانية جديدة تطل على المجال الأطلسي، وهو ما يمنحه جاذبية خاصة بالنسبة إلى فئة من المشترين الراغبين في امتلاك سكن ثانوي بمدينة طنجة.

المشروع حصل على ترخيص البناء سنة 2025

وبحسب المعطيات المتوفرة لدى إيكوبريس، فقد حصل المشروع على ترخيص البناء سنة 2025، بعد استكمال المساطر المرتبطة بملف طلب الترخيص لدى المصالح المختصة.

ووفق المعطيات ذاتها، فقد تم إيداع ملف طلب الترخيص من طرف مكتب الهندسة المعمارية المكلف من قبل شركة العفيف العقارية، حيث خضع الملف للمساطر المعمول بها لدى كل من الوكالة الحضرية وجماعة اكزناية.

وبذلك، فإن المشروع دخل مرحلة الإنجاز استناداً إلى الترخيص الصادر سنة 2025، فيما تتواصل حالياً أشغال البناء فوق العقار المخصص لهذا المجمع السكني.

ثمن البيع ابتداءً من 25 ألف درهم للمتر المربع

وبخصوص الأسعار، ينطلق ثمن البيع بالمشروع من 25 ألف درهم للمتر المربع، في عرض عقاري يستهدف الباحثين عن السكن الثانوي بالقرب من شاطئ سيدي قاسم، بإطلالة على المحيط الأطلسي.

موقع يراهن على جاذبية سيدي قاسم

ويُعد اختيار منطقة سيدي قاسم لإنجاز المشروع أحد أبرز عناصر الجاذبية التي تراهن عليها الشركة، بالنظر إلى القرب من الشريط الساحلي والشاطئ، إضافة إلى التطور العمراني الذي تعرفه المناطق المحيطة بطنجة.

كما أن تنامي المشاريع العقارية في هذه المناطق يعكس، إلى حد كبير، استمرار توجه جزء من الاستثمار العقاري نحو العقارات الموجهة للسكن الموسمي والثانوي، خصوصاً مع المكانة التي أصبحت تحتلها طنجة كوجهة سياحية واستثمارية.

وتبرز في موقع المشروع لوحات إشهارية تحمل اسم «إسكان العفيف» وعبارة «مكتب البيع»، إلى جانب تصاميم المشروع وبعض المعطيات المرتبطة بالعرض العقاري، ما يؤكد الطابع التجاري والسكني للمشروع الجاري إنجازه.

 

السكن الثانوي.. رهان عقاري جديد بطنجة

ويأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه طنجة توسعاً عمرانياً متسارعاً، مع انتقال جزء من الطلب العقاري نحو مناطق جديدة تجمع بين القرب من المدينة والمجالات الساحلية.

ويرى متابعون للسوق العقارية أن مشاريع السكن الثانوي يمكن أن تستفيد من الطلب المتزايد على العقارات المخصصة للإقامة المؤقتة، خصوصاً خلال فصل الصيف وفترات العطل، غير أن نجاح هذه المشاريع يبقى مرتبطاً أيضاً بجودة البناء، ومستوى التجهيزات، والولوج إلى الخدمات والمرافق الأساسية.

وبالنسبة إلى مشروع العفيف العقارية، فإن موقعه بالقرب من شاطئ سيدي قاسم يشكل أحد أبرز عناصر التسويق، في الوقت الذي تستمر فيه الأشغال لتجسيد المشروع على أرض الواقع.

وتبقى جودة الوحدات السكنية، واحترام التصاميم المرخصة، وتوفير شروط السلامة والتهيئة، من أبرز المعايير التي ستحدد مدى جاذبية المشروع بالنسبة إلى الأسر المستهدفة، خصوصاً أن الأمر يتعلق بعقار موجه إلى فئة تبحث عن السكن المريح والاستعمال الموسمي في واحدة من أبرز الواجهات الساحلية لمدينة طنجة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أخبار المغرب

شفشاون.. خمسة أحزاب تودع 10 طعون انتخابية أمام المحكمة الدستورية وتستعد لكشف تفاصيل الملف

أعلن وكلاء لوائح خمسة أحزاب سياسية مرشحة بدائرة شفشاون، برسم الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، عن إيداع عشرة طعون مستقلة أمام المحكمة الدستورية، احتجاجاً على نتائج العملية...

• 0 دقائق للقراءة
معطيات جديدة بخصوص حريق معمل الخشب والأثاث بطنجة
أخبار المغرب

حريق مصنع مغوغة.. تفاصيل مؤلمة عن مصرع شخص ومحاصرة النيران لآخرين داخل المعمل

أدى حريق مهول اندلع بمصنع السوري المتخصص الأثاث المنزلي (طابسيرو)  بالمنطقة الصناعية مغوغة بطنجة، إلى وفاة شخص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وسط استنفار واسع لمختلف المصالح الأمنية ومصالح الوقاية...

• 0 دقائق للقراءة
أخبار المغرب

جماعة الدار البيضاء تفقد أكثر من 4 آلاف موظف في 6 سنوات.. خصاص حاد يهدد جودة الخدمات العمومية

إيكو بريس- ابتسام خزري تواجه جماعة الدار البيضاء تحديات متزايدة في تدبير مواردها البشرية. وذلك في ظل التراجع المتواصل لعدد موظفيها وتفاقم الخصاص في تخصصات أساسية، تشمل الأطباء والمهندسين المعماريين...

• 1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *