القائمة

سمية العشيري توضح ملابسات ضجة علامة ‘ممنوع المرور’ في أحد أزقة كسبراطا وتوضح الحقائق

بقلم
توفيق اليعلاوي
نُشر: 3 يناير 2025 الساعة 12:54 مساءً
سمية العشيري توضح ملابسات ضجة علامة 'ممنوع المرور' في أحد أزقة كسبراطا وتوضح الحقائق
سمية العشيري توضح ملابسات ضجة علامة 'ممنوع المرور' في أحد أزقة كسبراطا وتوضح الحقائق

تفاعلت سمية العشيري، نائبة العمدة، مع لجنة مختلطة تم تشكيلها لدراسة شكوى من الساكنة بشأن لوحة “ممنوع المرور” التي تمت إزالتها من قبل الجماعة.

وفي تصريح لصحيفة إيكوبريس الإلكترونية، أعربت سمية العشيري عن صدمتها من تصرف بعض رجال السلطة الذين أعادوا اللوحة إلى مكانها قبل يوم واحد من خروج اللجنة، ووصفت هذا التصرف بالتسيب والتعدي على اختصاصات الجماعة. وأوضحت العشيري أن الجماعة تعمل بتنسيق عالي مع الولاية دون الحاجة إلى قرارات أو توافقات مسبقة.

وفيما يتعلق باتهامها بالمحاباة، أوضحت النائبة أن مسألة إزالة اللوحة كانت جزءًا من مجموعة من الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن جميع المداخل اليمنى القريبة من المدارات التي تم فتحها في شوارع طنجة بشكل عام.

وأكدت العشيري أن القرار كان قد اتخذ وفقًا لإجراءات جماعية تشمل الجميع، مشيرة إلى أن القسم الذي ترأسه يعمل وفقًا للقرارات والمحاضر الجماعية وليس القرارات الفردية. كما أضافت أن ما يصدر عن والي طنجة يتم تنفيذه بدقة من قبل الجماعة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

تحليل.. هذا رأي خبير سياسي في خطاب الملك محمد السادس حول الرسائل الموجهة إلى إسبانيا
تحليلات و آراء

تحليل.. هذا رأي خبير سياسي في خطاب الملك محمد السادس حول الرسائل الموجهة إلى إسبانيا

قدّم الباحث والخبير السياسي خالد البكاري قراءة لخطاب الملك محمد السادس، ركّز فيها على الفقرة المتعلقة بالهجرة، معتبرا أنها حملت إشارات تهدئة موجهة أساسا إلى إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وحصرت الأزمة...

• 0 دقائق للقراءة
إدريس الكنبوري: خروج الأحرار إلى المعارضة.. هندسة سياسية لمنع “البيجيدي” من رئاسة لجنة التشريع؟
تحليلات و آراء

إدريس الكنبوري: خروج الأحرار إلى المعارضة.. هندسة سياسية لمنع “البيجيدي” من رئاسة لجنة التشريع؟

يرى الدكتور إدريس الكنبوري أن خروج التجمع الوطني للأحرار إلى المعارضة لا ينبغي قراءته باعتباره مجرد قرار حزبي أو نتيجة لخلاف مع حزب الأصالة والمعاصرة بشأن المشاركة في الحكومة، بل...

• 1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *