سرقة محفظة شخص خلال تعرضه لحادث سير يكشف مستوى الإجرام في بئر شيفا

إيكو بريس متابعة –
عاشت منطقة بير الشفاء بطنجة، مساء أمس الجمعة على واقعة غريبة بالشارع الرئيسي، إثر حادثة سير بين سائق دراجة نارية وسائق طاكسي، بعد فتح أحد زبائن هذا الأخير الباب في وجه دراجة قادمة.
وحسب شهود عيان، فإن هذه الحادثة تسببت في إصابة خطيرة، نقل بعدها هذا الأخير على وجه السرعة، إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس، في الوقت الذي فتح تحقيق موسع بغرض الوقوف على التفاصيل والخلفيات الكامنة وراء الحادث.
المثير في القضية، هو تفاجئ أقارب سائق الدراجة، بإختفاء حقيبته اليدوية التي كان يلبسها على ذراعه و التي تحمل جميع أوراق الدراجة، بعد وصول ضابط قسم حوادث السير لتحرير محضر الحادثة.
عملية البحث والتقصي، كشفت فيما بعد أن أحد المارين سرق المحفظة من أمام صاحبها وفر مهرولا داخل الأزقة الضيقة، حسب مصادر شاهدة على الواقعة، ولحظة وقوع حادثة السير بمنطقة الشيفاء.
للإشارة، فإن الحادث أربك جميع المتدخلين بما فيهم عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة بسبب إستحالة تحرير المحضر، نظرا لأن مكان الواقعة كان يعج بالمتجمهرين، فيما يبقى مصير الحقيبة والأوراق الثبوتية في خبر كان، إلى حدود كتابة هاته الأسطر.
شارك المقال

انتقادات تلاحق تأخر افتتاح مدينة الكفاءات والمهن بطنجة
وزارة الداخلية تكشف عن نموذج عقد التدبير المفوض الذي سيكون بديلا لأمانديس ريضال وليديك

مقالات ذات صلة
250 درهماً مقابل كل عامل جديد.. شركات الكابلاج بطنجة تبحث عن حلول غير مسبوقة
أطلقت إحدى شركات كابلاج السيارات بمدينة طنجة برنامجاً تحفيزياً جديداً يمنح مكافأة مالية بقيمة 250 درهماً لكل عامل ينجح في استقطاب شخص جديد للعمل بالمصنع، وذلك شريطة أن يستمر الموظف...
الاتحاد الدستوري بطنجة يترقب بحذر… والعيدوني بين التزكية وسيناريوهات التأجيل
رغم أن أغلب الأحزاب السياسية بمدينة طنجة حسمت هوية وكلاء لوائحها استعدادا للانتخابات البرلمانية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر المقبل، إلا أن حزب الاتحاد الدستوري، على غرار حزب الاستقلال، ما...
من كواليس الصراع بطنجة إلى حراك ميداني بأصيلة…كيف حوّلت التسجيلات المسربة مسار الباشا حورية؟
شكل الانتقال الأخير للباشا حورية من باشوية المرس بطنجة صوب مدينة أصيلة، أحد أبرز التنقيلات التي استأثرت باهتمام واسع من لدن المتتبعين للشأن المحلي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خصوصاً وأن هذا التعيين...






