خلية دبابير شرقية تهاجم المناحل وتقترب من المدارس بتطوان.. ونحالون يدقون ناقوس الخطر

خلية دبابير شرقية تهاجم المناحل وتقترب من المدارس بتطوان.. ونحالون يدقون ناقوس الخطر
أثار رصد خلية دبابير شرقية كبيرة بالقرب من مؤسسة تعليمية ابتدائية في محيط مرجان تطوان مخاوف المواطنين والمهتمين بتربية النحل، وسط مطالب بتدخل عاجل للسلطات والمصالح المختصة لتحديد طبيعة الحشرة وإزالة الخلية بطريقة آمنة، تفاديا لأي خطر محتمل على التلاميذ والمارة.
ووجّه النحال معاذ لازار على صفحته بوقع فايسبوك نداء إلى السلطات المختصة بمدينة تطوان، قال فيه إن خلية دبابير شرقية أو آسيوية توجد بالقرب من المدرسة الابتدائية المجاورة لمرجان، معتبرا أن موقعها بالقرب من فضاء يعرف حركة يومية للتلاميذ والمواطنين يستوجب تدخلا ميدانيا سريعا من طرف الجهات المختصة.
وتزامن هذا النداء مع تحذيرات متداولة وسط نحالين بشمال المغرب بشأن تزايد مشاهدة هذا النوع من الدبابير في مناطق من تطوان وطنجة والمضيق والفنيدق والقصرين الكبير والصغير وشفشاون، وسط حديث عن خسائر تلحق بخلايا نحل العسل.
وقال لازار إن نحالين بالمنطقة يخوضون بشكل يومي محاولات لحماية المناحل بإمكانات محدودة، مشيرا إلى تعرض بعضهم للسعات وإصابات أثناء مواجهة الدبابير، ومطالبا بتدخل مؤسساتي لتقييم الوضع وتحديد الإجراءات المناسبة.
كما أفاد النحال، نقلا عن أصدقاء له يعملون بالمستشفى الجهوي لتطوان، بأن امرأة تعرضت لهجوم من الدبابير الشرقية وأغمي عليها قبل نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويحذر النحالون من أن استمرار تكاثر مستعمرات الدبابير الشرقية بالقرب من المناطق المأهولة قد يرفع من احتمالات التعرض للسعات خطيرة أو إلى الموت خصوصا لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه سم الحشرات، إلى جانب التأثير المباشر على نشاط تربية النحل وإنتاج العسل.
وطالب أصحاب النداءات السلطات المحلية والمصالح البيئية والصحية المختصة بإجراء تدخل ميداني لتحديد مواقع الأعشاش ورصد حجم انتشار الدبابير الشرقية، والعمل على إزالتها وفق شروط السلامة، مع إطلاق حملات توعية للسكان والنحالين حول كيفية التعامل معها.
وفي المقابل، شدد النحال معاذ لازار على ضرورة عدم الاقتراب من أعشاش الدبابير الشرقية أو محاولة تدميرها بشكل فردي، لأن إزعاج المستعمرة قد يتسبب في هجوم جماعي، داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن أماكن وجودها وإبلاغ الجهات المختصة فور رصد أي عش، خصوصا إذا كان بالقرب من المدارس أو المنازل والأماكن التي تعرف حركة كبيرة للمواطنين.
وتشير المراجع العلمية إلى أن الدبور الشرقي Vespa orientalis دبور اجتماعي كبير يمكن أن يبني أعشاشه تحت الأرض أو داخل شقوق الصخور والجدران وأسفل منشآت بشرية، كما يمكنه افتراس نحل العسل والتسبب في أضرار للمناحل.
وأمام وجود الخلية المبلغ عنها في محيط مؤسسة تعليمية، دعا النحال معاذ لازار المواطنين إلى عدم الاقتراب منها أو محاولة تدميرها بوسائل فردية، تفاديا لإثارة الدبابير، مع إشعار السلطات والمصالح المختصة للتدخل بوسائل آمنة وتحديد نوع الحشرة ومدى انتشارها.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
واد السواني بطنجة يغرق في التلوث ويخنق الساكنة بالروائح الكريهة قبيل الانتخابات
لا تزال ساكنة المناطق الواقعة بمحاذاة واد السواني بطنجة تعيش معاناة متجددة، بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث من الأزبال والمياه الراكدة داخل مجرى الواد الذي لا يبعد سوى أمتار...
موانئ المتوسط.. ارتفاع مفرغات الصيد بـ9% وتراجع قيمتها التجارية بـ8% حتى غشت 2026
سجل نشاط الصيد الساحلي والتقليدي بالموانئ المغربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط ارتفاعاً في حجم المفرغات خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، مقابل تراجع لافت في قيمتها التجارية، وفق...
رائحة الانتخابات تصل إلى رخص التونة بطنجة.. مراسلة للوزارة تفجر أسئلة حول المستفيدين
رائحة الانتخابات تصل إلى رخص التونة بطنجة.. مراسلة للوزارة تفجر أسئلة حول المستفيدين ألقت جمعية أرباب مراكب الصيد البحري الساحلي بميناء طنجة بملف ساخن على مكتب كاتبة الدولة المكلفة بالصيد...




