تطورات إلغاء الساعة الإضافية بالمغرب؟ خطوة جريئة غدا الجمعة تنعش آمال المغاربة

تطورات إلغاء الساعة الإضافية بالمغرب؟ خطوة جريئة غدا الجمعة تنعش آمال المغاربة
يتجدد الجدل في المغرب حول إلغاء الساعة الإضافية، بعد الإعلان عن تنظيم ندوة صحفية حاسمة، يوم غد الجمعة بالعاصمة الرباط لتقديم العريضة القانونية المطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينتش)، في خطوة ينتظرها آلاف المغاربة منذ سنوات.
ويحتضن مقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بحي أكدال هذه الندوة، ابتداء من الساعة الرابعة والنصف من عصر الجمعة، إذ ستكشف اللجنة الوطنية المكلفة بتقديم العريضة المطالبة بالعودة إلى توقيت غرينتش عن تفاصيل المسار القانوني والمؤسساتي الذي تعتزم سلكه من أجل إنهاء العمل بالتوقيت الحالي، الذي ظل محل انتقادات واسعة في الأوساط الشعبية والمهنية والتربوية.
وتأتي هذه الندوة في سياق تصاعد غير مسبوق للنقاش العمومي حول الساعة الإضافية بالمغرب، خاصة بعد اتساع دائرة الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وتجدد المطالب بإعادة النظر في القرار الحكومي الذي يعده كثيرون سببا مباشرا في اضطراب الحياة اليومية للمغاربة، وفي مقدمتهم التلاميذ والموظفون.
كما تسود حالة من الترقب مخرجات الندوة، التي تسعى إلى نقل هذا الملف الشائك من الاحتجاج الرقمي إلى الضغط المؤسساتي الفعلي.
وتشكل الندوة المنتظرة منعطفا جديدا في ملف الساعة الإضافية، في حال نجاح اللجنة المترافعة على مطلب المغاربة في تقديم مبررات قانونية ودستورية قوية تدفع نحو إعادة فتح النقاش الرسمي بشأن هذا القرار، الذي ظل من أكثر الملفات الاجتماعية إثارة للجدل في المغرب خلال السنوات الأخيرة.
هذا، وبلغ عدد التوقيعات على العريضة المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية بالمغرب والعودة إلى الوقت الطبيعي 337 ألفا و374 توقيعا إلى حدود كتابة هذه الأسطر، وفق الإحصاءات المحينة في موقع شونج.
وتستند العريضة إلى ما وصفته بتأثير الساعة الإضافية بشكل واضح على تركيز الطلاب والتلاميذ وقدرتهم على استيعاب المعلومات، وتدني جودة التعليم، وتسببها في تعريض صحة الجسم للعديد من المتاعب بدءا من الأرق وصولا إلى اضطرابات نفسية وجسدية خطيرة
وتردف العريضة أن الساعة الإضافية تعرض لإنتاجية للعمل والممارسات المهنية إلى انتكاسات كبيرة، قياسا إلى فقدان العمال والموظفين والأجراء قدرتهم على الأداء الأمثل تحت تأثير هذا التوقيت غير المناسب.
شارك المقال

ما مصير مشروع تأهيل أحياء بني مكادة؟ وأين ذهبت ميزانيته؟
تصميم تهيئة طنجة Plans d’Aménagement .. قراءة هادئة في مناخ متوتر !!

مقالات ذات صلة
رئاسة النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير يعززان التحول الرقمي باتفاق يهم مهنة التوثيق
وقعت رئاسة النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير، الجمعة بالرباط، بروتوكول اتفاق للتعاون والشراكة يهدف إلى رقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين، في خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي وتحديث آليات التنسيق بين المؤسستين....
المكتب الشريف للفوسفاط وKoch الأمريكية يطلقان مشروعا مشتركا جديدا لتعزيز إنتاج الأسمدة الفوسفاطية
عززت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) وشركة Koch Ag & Energy Solutions الأمريكية شراكتهما الاستراتيجية بإطلاق مشروع مشترك جديد، عقب توقيع اتفاقية تستثمر بموجبها شركة Koch في شركة الجرف للأسمدة...
طنجة .. الزموري يوجد ضمن لائحة البرلمانيين الذين لم يطرحوا أي سؤال خلال جلسات المساءلة الأسبوعية للحكومة
أعاد إعلان البرلماني محمد الزموري عزمه الترشح مجدداً للانتخابات التشريعية المقبلة فتح باب النقاش في أوساط الفاعلين من النخبة الاقتصادية والمجتمعية بمدينة طنجة حول حصيلته البرلمانية خلال الولاية الحالية، ومدى...






