القائمة

برلماني الأحرار في وزان سيلتحق بالاتحاد الاشتراكي بسبب وزير الفلاحة

بقلم
رئيس التحرير
آخر تحديث: 19 يوليو 2025 الساعة 3:01 مساءً
تزكية مُبكرة لوزير الفلاحة للترشح في الانتخابات البرلمانية بإقليم وزان تخلط أوراق الأحزاب
تزكية مُبكرة لوزير الفلاحة للترشح في الانتخابات البرلمانية بإقليم وزان تخلط أوراق الأحزاب

برلماني الأحرار فوزان غادي يلتحق بالاتحاد الاشتراكي لأن وزير الفلاحي غادي ياخذ بلاصتو فالانتخابات

بدأت مبكرا حرب الاستقطابات بين الأحزاب السياسية الأكثر تمثيلية في البرلمان، وبدأت بوادر الانتقال مع حضور البرلماني محمد حويط أشغال الجلسة العامة للمؤتمر الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي في وزان الذي انعقد يوم الخميس 17 يوليوز 2025، والذي ترأسه الكاتب الوطني إدريس لشݣر.

وحسب التسريبات التي حصلت عليها صحيفة “إيكو بريس” من مصادر حزبية، فإن قرار التزكية المُبكرة التي تلقاها وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، أحمد البوراي، للترشح في الانتخابات البرلمانية باسم الحمامة، في إقليم وزان، قد خلط الأوراق، ودفع البعض لمراجعة حساباته، من بينهم محمد حويط.

وقالت مصادرنا، أن محمد حويط، وهو من أعيان إقليم وزان، ورئيس إحدى الجماعات القروية، تلقى قرار التزكية بكثير من الهدوء، وقرر التصرف وفق ما تمليه مصلحته السياسية، عوض المصلحة الحزبية.

وتابعت مصادرنا، أن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، استغل الفرصة لبدء المشاورات مع البرلماني المعروف بوزان، قصد إتمام عملية استقطابه عند اقتراب موعد الانتخابات التشريعية.

ويجد مجموعة من النواب البرلمانيين ورؤساء الجماعات، قيودا في طريقهم، خلال عملية الترحال السياسي، إذ إن بعضهم قد يواجه مصيرا مجهولا، في كيفية تدبير عملية الانتقال من حزب سياسي لآخر، خصوصا المرشحين الذين تخلت عنهم أحزابهم، ومنحت تزكية أولية لأسماء أخرى سواء من داخل نفس التظيمات الحزبية، أو من خارجها.

في سياق آخر، يحذر متتبعون للشأن العام السياسي من أن استمرار ظاهرة الترحال السياسي، ستكرس قرار العزوف عن المشاركة الانتخابية، وستشكل حجرة عثرة أمام استعادة الثقة في المؤسسات، نظرا لانعدام أية بوادر تسير في اتجاه تجديد النخب، وتسليم مقاليد التدبير السياسي إلى وجوه جديدة، سواء النخب الشابة، أو الأسماء المخضرمة في السياسة.

ونظرا لأطماع بعض الأحزاب في حصد المقعد الانتخابي بأي ثمن، فإن محددات اختيار المرشحين لم تعد مرتبطة بمعطيات “الكفاءة” و “النزاهة” و “خدمة الصالح العام”، بل صارت مرتبطة بمعطيات أخرى تمس بصورة المسار الديموقراطي، خصوصا إذا استمرت نفس الأساليب في استمالة أصوات الناخبين، في ظل المشاركة الضعيفة في التصويت.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

تملك السكن بعد الكراء.. موظف في وزارة التعمير يردعلى مقترح البرلماني أوزين
بناء و عقار

تملك السكن بعد الكراء.. موظف في وزارة التعمير يردعلى مقترح البرلماني أوزين

أثار مقترح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، بشأن اعتماد نظام الكراء المفضي إلى التملك، نقاشا حول جدوى هذا النموذج وإمكانية تحويله إلى آلية فعلية لتمكين المواطنين من تملك...

0 دقائق للقراءة
مصطفى الفن: ست سنوات على “اتفاقات أبراهام”.. ماذا جنت الدول العربية المطبّعة غير الخيبات؟
تحليلات و آراء

مصطفى الفن: ست سنوات على “اتفاقات أبراهام”.. ماذا جنت الدول العربية المطبّعة غير الخيبات؟

بعد نحو ست سنوات على توقيع اتفاقات أبراهام بين إسرائيل وعدد من الدول العربية برعاية أمريكية، تعود النقاشات حول حصيلة هذه الاتفاقات وحدود ما حققته للدول الموقعة عليها، في ظل...

1 دقيقة للقراءة
مصطفى بن عبد الغفور يكتب الرخص التجارية.. حين ينتقل المشكل من مدينة إلى أخرى ويبقى التاجر في قاعة الانتظار
تحليلات و آراء

مصطفى بن عبد الغفور يكتب الرخص التجارية.. حين ينتقل المشكل من مدينة إلى أخرى ويبقى التاجر في قاعة الانتظار

رغبة مني في مشاركة الإخوة هذا النقاش، باعتبارنا كتجار ومهنيين معنيين جميعاً بهذا الملف، أعتقد أن ما يجري اليوم بالرباط لا ينبغي التعامل معه باعتباره شأناً محلياً يخص تجار العاصمة...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 5 =