الوالي التازي يصفع الليموري في تصميم التهيئة لمقاطعة طنجة المدينة

الوالي التازي يصفع الليموري في تصميم التهيئة لمقاطعة طنجة المدينة
توصلت جماعة طنجة، أمس الجمعة بنسخة تصميم التهيئة الخاص بمقاطعة طنجة المدينة، وذلك بعد مدة طويلة من “احتجازه الإداري” في رفوف الوكالة الحضرية وقسم التعمير بولاية طنجة، قبل أن يتم التوافق على صيغة نهائية بالهندسة التعميرية و التخطيط الحضري بهذه المقاطعة التي تتميز بواجهتين بحريتين، و مجالات غابوية، ووعاءات عقارية ذات قيمة مالية مرتفعة.
وبعدما كان يأمل منير الليموري رئيس جماعة طنجة، أن تنجح تحركاته في تحقيق مطالب عدد كبير من المنعشين العقاريين الذين طالبوا بتغييرات على وضعية قطعهم الأرضية، خلال التعديل المرتقب على تصميم التهيئة لمقاطعة طنجة المدينة، تلقى صفعة قوية من الوالي يونس التازي الذي رفض جل المقترحات المثيرة للشبهات.
ووفق المعطيات التي توصلت لها صحيفة إيكو بريس الإلكترونية من مصادر حسنة الاطلاع من الوكالة الحضرية، فإن الوالي يونس التازي، كان صارما مع منير الليموري رئيس جماعة طنجة الذي أطلق وعودا هنا وهناك بتلبية بعض المطالب لأصحاب المشاريع العقارية الكبرى، في تراب مقاطعة طنجة المدينة.
وحسب المعطيات الحضرية التي توصلت لها صحيفة إيكو بريس الإلكترونية، فإن قطعة أرضية ذات قيمة مالية كبيرة توجد في طريق مرقالة في ملكية مسؤول جماعي، تحولت في تصميم التهيئة إلى منطقة خضراء، في المقترح السابق الذي كان وضعه الوالي محمد امهيدية، ليحتفظ الوالي يونس التازي بنفس تنقيطها.
وأكدت مصادرنا، أن رفض والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، التعديلات التي كان ينوي منير الليموري اعتمادها في تصميم التهيئة لمقاطعة طنجة المدينة، تشكل صفعة مُدوية، و رسالة صادمة، ستؤثر على مساره الانتخابي، كما ستضعه في حرج كبير مع شخصيات مهمة في مجال التعمير والبناء.
تجدر الإشارة إلى أن تصاميم تهيئة مدينة طنجة والنواحي عرف تعثرات كبيرة، بسبب تداخل مصالح أصحاب النفوذ والسلطات الإقليمية، وتعارض إرادة أصحاب المشاريع العقارية الكبرى مع المصلحة العامة للمدينة، مما أثر سلبا على مسار خروج هذه الوثائق التعميرية الملزمة لصناع القرار وللمستثمرين.
وكانت انتقادات نشطاء المجتمع المدني وجمعيات حماية البيئة والمآثر التاريخية، تصاعدت في الآونة الأخيرة، داعية السلطات الإقليمية إلى اعتماد الصرامة في تطبيق القانون وعدم المحاباة مع أصحاب المشاريع العقارية.
شارك المقال

وزارة الداخلية تعلن عودة تدريجية للساكنة بعد الفيضانات
الرجوع إلى القصر الكبير .. السيمو يكشف وسائل المواصلات وخريطة الأحياء

مقالات ذات صلة
فضيحة تعميرية بطنجة.. تجزئة مساحتها 80 هكتار بدون مرافق ولا تجهيزات عمومية
يطفو على السطح تساؤل غاية في الدقة والأهمية … كيف سلم مهندسو قسم التعمير في ولاية طنجة للشركة العقارية الإذن بتراخيص البناء رغم عدم توفر التجزئة على مرافق ذات النفع...
من رخص لشركة الضحى في اكزناية بقطع الأشجار رغم وجود اتفاقية بالحفاظ عليها ؟
في الوقت الذي تنص الاتفاقية المبرمة بين شركة الضحى وبين جماعة اكزناية، بخصوص مشروع المركب السكني المسمى “الراحة” والذي حصلوا بموجبه على رخصة التعمير سنة 2013، (تنص) على حماية البيئة،...
حسن بلخيضر يكتب … التعمير العشوائي في طنجة.. أرباح للعقار وخسائر للمدينة
خرج المستشار الجماعي عن حزب الاتحاد الدستوري حسن بلخيضر بتذوينة مطولة على حسابه بالفايسبوك منبها إلى أن التوسع العمراني السريع الذي عرفته طنجة خلال العقود الماضية لم يواكبه تخطيط إداري...






