القائمة

المحكمة الإبتدائية بطنجة ترفض دعوى إخلاء “حومة الشوك”

بقلم
توفيق اليعلاوي
آخر تحديث: 20 نوفمبر 2023 الساعة 2:12 مساءً
احتجاجات أمام المحكمة الإبتدائية
احتجاجات أمام المحكمة الإبتدائية
إيكوبريس من طنجة –

قضت المحكمة الابتدائية بطنجة، صباح اليوم الإثتين، بعدم قبول الدعوى التي رفعتها شركة عقارية، في قضية الساكنة المهددين بالطرد في “حومة الشوك” بحي بنكيران، وسط فرحة عارمة للساكنة، والتي احتشدت أمام المحكمة بأعداد غفيرة.

الهيئة القضائية المكلفة بالملف، رفضت الدعوى التي رفعتها الشركة العقارية المشار إليها، وذلك لانتفاء صفة التقاضي لهذه الأخيرة بشأن أحقيتها المزعومة في الوعاء العقاري البالغة مساحته حوالي 14 هكتارا.

وقال محامي هيئة الدفاع عن سكان حي بنكيران، يونس بنعلال، أن الشركة المعنية لم تستطع حتى اتباع الشكليات البديهية في التقاضي، وبذلك لم تستطع أن تثبت أحقيتها في هذا العقار الذي يضم حيا تقطنه اكثر من 800 أسرة.

وأوضح بنعلال، في تصريحات للصحافة في أعقاب جلسة النطق بالحكم، أن الشكاية المتعلقة بحقيقة وقانونية الوثائق المدلى بها من طرف الشركة العقارية، هي رهن البحث الذي تجريه السلطات المختصة ومن المنتظر أن يتم الحسم فيها خلال الأيام المقبلة.

وطالبت الشركة في الشكل، بقبول الطلب لنظاميته، وفي الموضوع بطرد المدعى عليه من عقار العارضة للاحتلال، بدعوى احتلالهم لأرض على مساحة 14 هكتارا ذي الرسم العقاري عدد 8125/G بدون سند أو من يقوم مقامه أو بإذنه مع شمول الأمر بالنفاذ المعجل وبتحميله الصائر والاجبار في الأقصى.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

تحليل.. هذا رأي خبير سياسي في خطاب الملك محمد السادس حول الرسائل الموجهة إلى إسبانيا
تحليلات و آراء

تحليل.. هذا رأي خبير سياسي في خطاب الملك محمد السادس حول الرسائل الموجهة إلى إسبانيا

قدّم الباحث والخبير السياسي خالد البكاري قراءة لخطاب الملك محمد السادس، ركّز فيها على الفقرة المتعلقة بالهجرة، معتبرا أنها حملت إشارات تهدئة موجهة أساسا إلى إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وحصرت الأزمة...

• 0 دقائق للقراءة
إدريس الكنبوري: خروج الأحرار إلى المعارضة.. هندسة سياسية لمنع “البيجيدي” من رئاسة لجنة التشريع؟
تحليلات و آراء

إدريس الكنبوري: خروج الأحرار إلى المعارضة.. هندسة سياسية لمنع “البيجيدي” من رئاسة لجنة التشريع؟

يرى الدكتور إدريس الكنبوري أن خروج التجمع الوطني للأحرار إلى المعارضة لا ينبغي قراءته باعتباره مجرد قرار حزبي أو نتيجة لخلاف مع حزب الأصالة والمعاصرة بشأن المشاركة في الحكومة، بل...

• 1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *