القايد العلوي يوقف البناء لمن يشاء و يتغاضى عن من يشاء!!

إيكوبريس _ من طنحة
تعرضت موظفة في الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية بطنجة، إلى قرار صارم من طرف قائد قيادة القصر الصغير، الذي يرفع تحديا مع نفسه في التصدي للبناء الغير المرخص بمجال نفوذه الترابي، حيث قام مؤخرا بوقف ورش بناء قطعة أرضية في ملكيتها باستخدام القوة، وفق ما أكدته مصادر متطابقة لجريدة إيكوبريس الإلكترونية.
وفي الوقت الذي تشهد منطقة زرارع وواد أليان تنامي “فيلات دون ترخيص” من جماعة القصر الصغير التي يرأسها البقالي ومن معه، فإن قائد المنطقة يواجه حسب شكايات الساكنة بمنطق “الانتقائية” في التعامل مع الناس الراغبين في البناء.
فبعض المقربين من السياسي الذي بلغ من الكبر عتيا في إقليم فحص أنجرة، أو الذين اشتروا الأرض عن طريقه أو من جهته، فإنهم يحضون بعناية ممتازة من سعادة ممثل السلطة، أما الأشخاص الذين اشتروا البقع الأرضية من طرف شخص آخر فإنهم يواجهون بعراقيل للحصول على رخص البناء، ولا يستفيدون من امتياز “التسهيلات” التي يتعامل بها القائد مع بعض المحظوظين.
وطالبت مصادر صحفية إيكوبريس الإلكترونية، أن تبعث وزارة الداخلية لجنة تفتيش إلى المنطقة وتستعين بـ ” بارافور” ديال الوكالة الحضرية، لكي يتبين لها كم عدد الفيلات القروية التي حصلت على ترخيص، وكم مجموع البنايات التي استوت خلال الشهور الماضية، لاستجلاء الفرق بين المرخص والغير المرخص.
وقالت مصادرنا، إن هذه المعاملة الانتقائية تندلع في وقت أصدرت فيه وزارة الإسكان والتعمير مع الداخلية دورية مشتركة تحث الولاة والعمال ورؤساء الجماعات على تبسيط مسطرة البناء في العالم القروي.
ورغم أن الدورية المشتركة للوزارتان قد شددت على “تمكين الساكنة داخل هذه المدارات من الحصول على تراخيص بناء دون اشتراط مساحة الهكتار الواحد”، فإن المواطنين يشتكون من بعض المنتخبين الذين ألفوا العرقلة من أجل مآرب في أنفسهم، وهو ما يجعل أصحاب البقع الأرضية تبحث عن مسالك أخرى لتحقيق مبتغاها في البناء.
من جهة أخرى، أصبح المجال القروي في عمالة إقليم فحص أنجرة، معرضا لاستباحة الآجور البشع، و هو ما يتناقض تماما مع روح المذكرة الوزارية التي تحث الولاة والعمال على الحفاظ على المؤهلات والموارد الطبيعية وضمان استدامتها، حتى لا تنقرض المباني الجبلية التي تستخدم فيها مواد طبيعية من الطين والخشب و القرمود والنوافذ المزخرفة، مما يعكس الهوية التاريخية والتراث الأصيل.
شارك المقال

فرصة عمل لتشغيل بائع (ة) في طنجة يتقن اللغة الإسبانية مقابل 4000 درهم
الوداد يبحث عن اللقب الرابع أمام الأهلي

مقالات ذات صلة
فضيحة تعميرية بطنجة.. تجزئة مساحتها 80 هكتار بدون مرافق ولا تجهيزات عمومية
يطفو على السطح تساؤل غاية في الدقة والأهمية … كيف سلم مهندسو قسم التعمير في ولاية طنجة للشركة العقارية الإذن بتراخيص البناء رغم عدم توفر التجزئة على مرافق ذات النفع...
من رخص لشركة الضحى في اكزناية بقطع الأشجار رغم وجود اتفاقية بالحفاظ عليها ؟
في الوقت الذي تنص الاتفاقية المبرمة بين شركة الضحى وبين جماعة اكزناية، بخصوص مشروع المركب السكني المسمى “الراحة” والذي حصلوا بموجبه على رخصة التعمير سنة 2013، (تنص) على حماية البيئة،...
حسن بلخيضر يكتب … التعمير العشوائي في طنجة.. أرباح للعقار وخسائر للمدينة
خرج المستشار الجماعي عن حزب الاتحاد الدستوري حسن بلخيضر بتذوينة مطولة على حسابه بالفايسبوك منبها إلى أن التوسع العمراني السريع الذي عرفته طنجة خلال العقود الماضية لم يواكبه تخطيط إداري...






