قام وفد رفيع من وزارة الداخلية، يترأسه عامل إقليم فحص أنجرة محمد خلفاوي مصحوبا برئيس جماعة ملوسة ، بزيارة ميدانية صباح اليوم السبت إلى مدشر دار حمران السفلى التابع لجماعة ملوسة القروية، والذي يعاني من عزلة خانقة رغم قربه من ميناء طنجة المتوسط ومصنع رونو.
وتأتي هذه الزيارة استجابة لنداء أطلقه سكان المدشر عبر ميكروفون صحيفة “إيكوبريس” الإلكترونية قبل يومين، حيث سلطوا الضوء على معاناة أبنائهم مع طريق الولوج إلى المؤسسة التعليمية، فضلاً عن الصعوبات اليومية التي تواجههم في التنقل من وإلى منازلهم، بسبب غياب طريق معبدة تربطهم بباقي المناطق.

بعد وقوفه ميدانيًا على أشغال ترميم مؤقت للطريق و القناطر المهددة بالانهيار، عقد عامل إقليم فحص أنجرة، محمد الخلفاوي، لقاءً تواصليًا مع ساكنة المنطقة، حيث قطع وعدًا بالعمل على تهيئة الطريق داخل المدشر، إلى جانب برمجة مشروع إحداث مدرسة لفائدة أبناء المنطقة، استجابة لمطالب الساكنة وتحسينًا لظروف عيشها.

وخلفت هذه الخطوة ارتياحاً كبيراً وسط الساكنة، إذ عبّر عدد من الأمهات والآباء عن فرحتهم بتحرك أعلى مسؤول بالإقليم لمعاينة أوضاعهم الكارثية عن قرب، معتبرين أن هذه الزيارة الميدانية تعكس إرادة حقيقية لفهم حجم المعاناة، بعيداً عن التقارير الإدارية التي لا تنقل في كثير من الأحيان الواقع كما هو على الأرض.
تجدر الإشارة إلى أن مداشر قرى إقليم فحص أنجرة، وعلى الرغم من تواجدها على مرمى حجر، من مشاريع عملاقة، إلا أنها ما تال تعيش على وقع العزلة ونقص المرافق العمومية في مجال التعليم والصحة والرياضة والثقافة والفضاءات الترفيهية.




















Discussion about this post