القائمة

الجامعة الحرة للتعليم.. استياء شديد من إسناد السكنيات الإدارية خارج المساطر القانونية في مديونة

بقلم
توفيق اليعلاوي
آخر تحديث: 29 يناير 2025 الساعة 10:17 صباحًا
الجامعة الحرة للتعليم.. استياء شديد من إسناد السكنيات الإدارية خارج المساطر القانونية في مديونة
الجامعة الحرة للتعليم.. استياء شديد من إسناد السكنيات الإدارية خارج المساطر القانونية في مديونة

أبدى المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بإقليم مديونة استياءه الشديد من إسناد سكنيتين إداريتين في الثانوية التأهيلية “البيروني” في سيدي حجاج، التابعة لمديرية مديونة، خارج المساطر والضوابط القانونية المعمول بها. كما اعتبر أن هذه الخطوة تتناقض بشكل صارخ مع المذكرة الوزارية رقم 40، التي صدرت بتاريخ 10 مايو 2004، والتي تحدد بدقة الشروط والإجراءات الخاصة بإسناد السكنيات الإدارية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وذكر المكتب الإقليمي في بيان توصلت صحيفة إيكو بريس بنسخة منه بأن المذكرة تنص على عدة شروط أساسية، أبرزها:

1. حق المدير في الحصول على سكن إداري:

وفقًا للقاعدة المنصوص عليها، فإن السكن الوظيفي المرتبط بمؤسسة تعليمية مخصص للموظف الذي يمارس عمله بشكل فعلي في تلك المؤسسة. ويثير هذا الأمر تساؤلات حول من هو المسؤول عن التلاعب بالبيانات المتعلقة بالسكنيات الإدارية، حيث تم الإعلان عن مؤسسات بدون سكن رغم وجود سكنيات فعليًا بها، مثل مؤسسات “محمد زفزاف”، “أم البنين”، و”البيروني”.

2. فتح باب الترشح:

يجب فتح مناصب للترشيح والمنافسة على السكنيات الإدارية والوظيفية الشاغرة وفق المساطر القانونية المعتمدة، مع ضرورة الإعلان عن هذه المناصب بشكل علني، والتفرقة بين السكن الإداري والسكن الوظيفي.

هذا وأكد المكتب ضمن ذات البيان على ضرورة الالتزام التام بالمساطر القانونية في جميع السكنيات التي تم إسنادها أو احتلالها بطرق غير قانونية، مع ضرورة إحالة ملفات هذه السكنيات إلى القضاء. وجوب أن يتم ذلك دون أي تمييز أو تغافل، وذلك تحقيقًا للشفافية في التدبير والحكامة في التسيير.

الجامعة الحرة للتعليم.. استياء شديد من إسناد السكنيات الإدارية خارج المساطر القانونية في مديونة
الجامعة الحرة للتعليم.. استياء شديد من إسناد السكنيات الإدارية خارج المساطر القانونية في مديونة

تجدر الإشارة إلى أن الهدف هو الحفاظ على أحد أهم المكاسب المهنية التي تساهم في استقرار الموظفين، وهو الحق في الاستفادة من السكن الوظيفي أو الإداري، الذي يعد من أبرز الحوافز التي تشجع على العطاء بجدية ومسؤولية.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

"مدارس للبيع بـ 3 ملايير".. بلخيضر يفجر فضيحة جديدة لأحد المنعشين العقاريين بطنجة ويطالب بتدخل الدولة
بناء و عقار

“مدارس للبيع بـ 3 ملايير”.. بلخيضر يفجر فضيحة جديدة لأحد المنعشين العقاريين بطنجة ويطالب بتدخل الدولة

في تصعيد جديد لحملته المفتوحة ضد التجاوزات العمرانية بمدينة طنجة، عاد المستشار الجماعي حسن بلخيضر ليفجر قنبلة من العيار الثقيل، كاشفا عن ممارسات جشعة لأباطرة العقار بمنطقة المحطة الطرقية الجديدة....

1 دقيقة للقراءة
صحة و تعليم

القصر الكبير بلا مستعجلات كافية…صرخة مواطن من أجل الحق في العلاج.

بقلم: ربيع الطاهري: لم يعد الحديث عن الوضع الصحي بمدينة القصر الكبير مجرد موضوع عابر يُتداول في المقاهي أو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بل أصبح واقعًا يوميًا مؤلمًا تعيشه...

1 دقيقة للقراءة
طنجة.. "تعليمات من لفوق" تثير تساؤلات حول التمييز بين تلاميذ التعليم العمومي والخاص داخل مستشفى الحي بالبرانص 2
صحة و تعليم

طنجة.. “تعليمات من لفوق” تثير تساؤلات حول التمييز بين تلاميذ التعليم العمومي والخاص داخل مستشفى الحي بالبرانص

طنجة.. “تعليمات من لفوق” تثير تساؤلات حول التمييز بين تلاميذ التعليم العمومي والخاص داخل مستشفى الحي بالبرانص 2  أثارت واقعة داخل مستشفى الحي بمنطقة البرانص 2 بمدينة طنجة، تساؤلات حول...

1 دقيقة للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *