يبدو ان رئيس المجلس الاقليمي لفحص اجره مصطفى الهروس قد تفاجئ من الايقاع السريع التنموي الذي دخل به العامل الجديد المعين مؤخرا من جلاله الملك محمد السادس نصره الله على احد اهم الاقاليم شمال المملكه ذلك أن العامل الجديد وجد أمامه، مجالا ترابيا يرزح تحت الهشاشة والتهميش.
وعلى ما يبدو فإن عامل إقليم فحص أنجرة الجديد، يتعين عليه زيارة قرية ازرارع، لكي يقف هناك على المشاريع المتعثرة، ويفتح تحقيقا معمقا في أارضي الجموع بقرية ازرارع، باعتبارها واحدة من البوادي المهضومة حقوقها، بسحب ما أكده سكان المنطقة، في تصريحات سابقة، لصحيفة “إيكو بريس” .
خلفاوي يشتغل و الهروس يتفرج
بلغة الأرقام، تعد هذه الزيارة الميدانية في ظرف شهر، هي الثالثة من نوعها العامل محمد خلفاوي، والذي بدأ مرحله بمنسوب عال من الجدية التي أوصى بها جلالة الملك محمد السادس، المسؤولين في خطاب سامي، وأيضا بكثير من النجاعة والفعالية، إذ أن تلك المخرجات ليست استعراضية، وإنما تترجم عنها إجراءات وتدابير استعجالية.
وليس هذا فحسب، بل إن العامل الجديد كسر تلك النمطية والاستيلاء لدى المسؤول الترابي، وانفتح على الساكنة وعلى فعاليات المجتمع المدني، منصتا إليه ومتفاعلا مع همومه وحاجياته وانتظارته، لأنه ما جدوى الإدارة والمؤسسات والانتخابات كما تسائل جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطاب سنة 2017. وفي افتتاح البرلمان سنة 2021 أكد جلالة الملك أنه “بدون مواطن ان تكون هناك إدارة”.
لكن في المقابل، ما هي حصيلة مصطفى الهروس، بعدما مرت 4 سنوات ونصف من عمر المجلس الإقليمي لـ #فحص_أنجرة ؟ حسب تقييم فعاليات مدنية وهيئات جمعوية، على غرار العصبة المغربية لحقوق الإنسان، فإن الحصيلة ليست كارثية فحسب وإنما دون المستوى المأمول.
ومن بين مؤشرات، ضعف التدبير الترابي لدى رئيس المجلس الإقليمي لفحص أنجرة، هو الواقع الصادم الذي استقبل العامل الجديد محمد خلفاوي، حيث وجد مداشر معزولة بدون طرقات، على غرار قرية دار حمران في جماعة ملوسة.
وحسب مصدر جماعي من حزب التجمع الوطني للأحرار، في جماعة ملوسة، فإن رئيس الملجس الإقليمي يشكل عبئا ثقيلا أمام النهوض والتقدم في الإقليم، فلو كان المجلس بذل مجهودا ملموسا لم يكن العامل الجديد يشاهد الكارثة التي تعيشها الدواوير القروية.
مؤشرات أخرى تعكس ضعف أداء الهروس
الدليل الثاني هو كلام الهروس نفسه خلال لقاء حزب الاحرار مؤخرا، بحيث أن جميع المنتخبين فاش هضروا قدموا معطيات وأرقام عن بعض الإنجازات الملموسة لي خدموا عليها في حدود #اختصاصاتهم الذاتية وليس طبعا اختصاصات السلطة إلا مصطفى الهروس بقا كا يدخل و يخرج فالهضرة ما عرف باش يبدا وباش يسالي.
وقد اضطر القائمون على تصوير أنشطة حزب التجمع الوطني للأحرار، اقتباس مقطع صغير ثم تجاوز كلام مصطفى الهروس، لأنه يقول كلاما فضفاضا ويتحدث بلغة إنشائية ليس فيها أية مؤشرات أو معطيات مهمة، حسب ما يُفهم من شريط الفيديو التوثيقي لنشاط الأحرار بالقصر الكبير.
ولمن يرغب في التحقق من المحتوى، يمكنه مراجعة رابط الفيديو الموجود في هذا الرابط عبر صفحة حزب التجمع الوطني للأحرار، يعني هذا كلامو ماشي كلام شي حد اخر (المداخلة الثالثة) يعني السيد ما عندو حتى إنجازات علاش يهضر عليها.
وهكذا يتضح بما لا يدع مجالا للشك، أن هذا النموذج من المنتخبين الذين ليست لديهم أية إنجازات ملموسة يمكن للساكنة أن تفتخر بها، يجب عليهم أن يغادروا المشهد السياسي في أقرب وقت، ويتركوا المشعل للشباب، ذوي الكفاءات، حيث تضم شبيبة RNI بإقليم فحص أنجرة، كفاءات شابة تصلح لمنصب المسؤولية.




















Discussion about this post