إيكوبريس تكشف تفاصيل حصرية عن أسباب تأخر افتتاح مكتبة اقرأ الوسائطية

إيكوبريس تكشف تفاصيل حصرية عن أسباب تأخر افتتاح مكتبة اقرأ الوسائطية
لا يزال تأخر افتتاح مكتبة اقرأ الوسائطية الواقعة في مدار طريق الزياتن أشقار، يثير الجدل بمدينة طنجة التي أصبحت مدينة العجائب والغرائب، قياسا إلى جاهزيتها التامة لما يزيد عن 8 سنوات دون أن ترى النور إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وطفت على السطح في الآونة الأخيرة تساؤلات الشارع الطنجاوي مغلفة بنوع من السخرية السوداء عساها تتوصل إلى أسباب إغلاق أبواب المكتبة في وجه التلاميذ، والطلبة، والباحثين، ومحبي القراءة.
حتى أن بعض هذه التساؤلات الساخرة في مواقع التواصل الاجتماعي حصرت دور هذه المكتبة في كونها معلما مكانيا يستعمل لإرشاد السائلين عن مكان غير معلوم في منطقة بوخالف.
مصدر يكشف الحقيقة الغائبة
أوضح مصدر عليم في حديث خاص لإيكوبريس أن السبب الحقيقي وراء تأخر افتتاح المكتبة الوسائطية يتعلق أساسا بصعوبة إيجاد الموارد البشرية التي لا بد أن تستوفي شروطا محددة لتسيير مكتبة من هذا الحجم.
وكشف المصدر نفسه لإيكوبريس أن وزارة الثقافة اصطدمت بعقبة إيجاد الموارد البشرية القادرة على تسيير المكتبة الوسائطية اقرأ تسييرا ناجحا، إذ تمكنت من توفير 3 موظفين حتى وقت قريب، في الوقت الذي تحتاج المكتبة خدمات أكثر من 20 موظفا.
ويسائل هذا المأزق وزارة الثقافة التي يبدو كما لو أنها ساهمت في إطلاق مشروع المكتبة الوسائطية في طنجة، دون أن تكلف نفسها إعداد دراسة مسبقة، وإلا ما فشلت في توفير الموارد البشرية حتى اللحظة.
وكان بإمكان الوزارة على سبيل المثال أن تطلق مباراة للتوظيف في المكتبة، وأن تتكفل بتكوين الناجحين لعدة أشهر إن كانت ترغب بافتتاح هذه المكتبة التي تمنى سكان طنجة طويلا أن تطأها أقدامهم.
مكتبة عملاقة برعاية ملكية
كان الملك محمد السادس أعطى الضوء الأخضر سنة 2015 لتشييد مشروع مكتبة اقرأ الوسائطية، إحدى كبريات المكتبات بشمال المغرب.
ويندرج هذا المشروع الضخم ضمن مشاريع طنجة الكبرى في إطار شراكة موقعة بين وزارتي الداخلية والثقافة، وعمالة طنجة أصيلة.
وتقوم المكتبة المتميزة بشكلها الهندسي الساحر على مساحة 7500 متر مربع، وتتضمن العديد من الفضاءات، وعلى رأسها مدرج يستوعب 250 مقعدا، وقاعة مخصصة لأشغال المجموعات، وفضاءات للأشخاص المكفوفين والصم.
كما تضم كتبا عديدة في مجالات متنوعة من العلوم والمعارف والآداب، إلى جانب أرشيف خاص بمراجع أشهر الأبحاث التي أنجزها باحثون مغاربة وأجانب.
شارك المقال

“صرخة في وجه الغلاء”.. المغاربة يطلقون حملة “خليه عندك” لمقاطعة الأسعار الملتهبة
توقيف مهندسين معماريين بطنجة عن مزاولة المهنة

مقالات ذات صلة
تيار كهربائي مكشوف وحفر تهدد حياة الأطفال بمدار “ضحى فال فلوري” والساكنة تدق ناقوس الخطر
تحول فضاء الألعاب المجاور لمدار “ضحى فال فلوري” بمدينة طنجة، والذي يشكل متنفسا لمئات الأطفال وعائلاتهم من مختلف الأحياء المجاورة، إلى بؤرة خطر حقيقي تهدد سلامة مئات الأطفال الذين يرتادونه،...
تحذيرات من مقاهي شعبية غير مراقبة من القياد تتحول إلى بؤر إجرامية
وجه المستشار الجماعي، حسن بلخيضر، تحذيرات شديدة اللهجة للسلطات المحلية، إثر تنامي ظاهرة استمرار المقاهي الشعبية في العمل طيلة ساعات الليل وحتى ساعات الصباح الأولى خلال فصل الصيف. ونبه المستشار...
سلطات طنجة تشن حملة على الكراء السري وسلطات اكزناية غائبة
في الوقت الذي تحولت عاصمة البوغاز في الآونة الأخيرة إلى قبلة مُفضلة للمنحرفين واللصوص والمتسولين والحراݣة، فإن توفير بيئة حاضنة لهذه الشوائب كانت تتجلى في ظاهرة “الكراء السري” بالأحياء الشعبية،...






