تلوث سد الزياتن التلي مجددا جريمة بيئية تستدعي محاسبة المتورطين
يبدو أن التلوث بمياه الصرف الصحي أصبح قدرا مكتوبا على سد الزياتن التلي، على الرغم من مرور أشهر قليلة على معالجته.
وأكد شاهد عيان لصحيفة إيكوبريس، اليوم السبت، تلوث سد الزياتن التلي بمياه الصرف الصحي الملوثة، إذ تكونت على صفحته فقاعات، وانبعثت منه روائح كريهة، على حد قوله.
واستبعد شاهد العيان في حديثه إلى إيكوبريس أن يكون تلوث السد ناتجا عن تسرب المياه العادمة من ثقب في أنبوب الصرف الصحي، كما هو الحال في المرة السابقة التي شهدت تحول السد إلى بحيرة سوداء، تهدد ساكنة الزياتن بكارثة بيئية غير مسبوقة.
ودعا المصدر نفسه الجهات المسؤولة عن معالجة السد إلى اعتماد خطة ناجعة، تقوم على دراسة دقيقة للمشكل حتى لا يتكرر مرة أخرى.
ويمثل هذا التطور الخطير انتكاسة حقيقية للجهود البيئية في مدينة يفصلها على استضافة حدث رياضي قاري هام، 20 يوما فقط!! ويثير تساؤلات مقلقة حول مراقبة البنية التحتية المرتبطة بالصرف الصحي وصيانتها، وتواصل الجهات الوصية والتنسيق فيما بينها صونا للموارد المائية.
ويستدعي كذلك فتح تحقيق عاجل من أجل الكشف عن ملابسات هذه “الجريمة البيئية”، لتحديد المسؤوليات، وتفعيل مبدأ محاسبة المتورطين.
وكان موقع إيكوبريس السباق إلى كشف تلوث السد شهر أبريل الماضي، والمخاطر التي تحدق بساكنة الزياتن بسبب ذلك، وهو ما جر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى المساءلة البرلمانية.


















Discussion about this post