وليد الركراكي بعد مباراة المغرب وتنزانيا… يكشف شعارا جديدا يرعب المغاربة
في مباراة تلاعبت بأعصاب الجماهير المغربية حتى آخر الأنفاس، نجح المنتخب المغربي في انتزاع تأهل عسير على حساب منتخب تنزانيا بهدف يتيم حمل إمضاء إبراهيم دياز.
وقدم وليد الركراكي للجماهير المغربية 100 دقيقة من العذاب التكتيكي، القائم على الاستحواذ السلبي للكرة، وغياب الحلول الهجومية، وارتكاب عدد من الهفوات التي كادت تصيب المنتخب المغربي في مقتل.
اليوم بدا جليا أن الركراكي انتقل من شعاره الخالد: ” لا أداح مع وجود النتيجة” إلى شعار جديد عنوانه العريض “لا نتيجة ولا أداح”، كيف لا؟ وقد أوشكت تنزانيا أن تدرك التعادل في آخر الثواني لولا تغاضي غرفة الفيديو var عن إعادة لقطة دفع المدافع آدم ماسينا متوسط ميدان تنزانيا سليمان نادو داخل منطقة الجزاء المغربية.
وحتى إن حقق المنتخب المغربي التأهل، فإن الأداء الباهت يزرع الشكوك في صدور الجماهير المغربية حول قدرته على إبقاء الكأس الإفريقية في العاصمة المغربية الرباط، في ظل الفقر التكتيكي للمدرب الركراكي، وهو ما يعكسه هدف دياز الذي بدا مثل خطأ مطبعي في سيناريو المباراة.
ولا شك أن فئة عريضة انتبهت إلى انتفاء الانسجام بين عناصر المنتخب كأن أرضية الملعب لم تجمعهم من قبل كأس إفريقيا 2025، وكأن ملحمة مونديال قطر 2022 لم تكن إلا أضغاث أحلام.
ولعل الفقر التكتيكي الذي يعانيه الركراكي دفعه إلى النزول من برجه العاجي، ومطالبة الجمهور بمساندة اللاعبين إذ عدم كل الحلول، وهو الذي كان بالأمس القريب يدعي مزهوا أن المنتخب المغربي لن يجد مدربا أفضل منه، وأنه هو الذي سيهديه لقب كأس إفريقيا.
وكل ما يخشاه الجمهور المغربي، وقد أيقن قصور الركراكي التدريبي تحققا بفشله في استثمار ترسانة من المحترفين في أقوى الدوريات العالمية، أن تمر فرصة استضافة كأس إفريقيا دون معانقة اللقب فيصبح الشعار محزنا ” اللقب الإفريقي پاح لا نتيجة ولا أداح”.



















Discussion about this post