وزير الصحة يكشف نصيب جهة الشمال من إطلاق 67 مركزا صحيا جديدا بالمغرب
كشف أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن نصيب جهة الشمال من إطلاق 67 مركزا صحيا جديدا بالمغرب، في تصريح لوسائل الإعلام الوطنية.
وأشرف أمين التهراوي بالمركز الصحي الحضري من المستوى من بأولاد عزوز في إقليم النواصر، على إعطاء انطلاقة خدمات 67 مركزا صحيا حضريا وقرويا من المستويين الأول والثاني، ومستوصفات قروية ووحدات طبية لمستعجلات القرب موزعة على 6 جهات، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.
وأوضح الوزير التهراوي أن جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، سجلت إعطاء انطلاقة خدمات 7 منشآت صحية، ويتعلق الأمر بمستوصف قروي على مستوى إقليم شفشاون، و 3 مراكز صحية حضرية من المستوى1 بإقليم العرائش.
كما أشار إلى تعزيز العرض الصحي بإقليم الحسيمة بإعطاء انطلاقة خدمات مركز صحي قروي من المستوى 2، ودخول مركز صحي حضري من المستوى 2، حيز الخدمة في عمالة طنجة.
وأعلن المتحدث نفسه إعطاء انطلاقة مركز إعادة التأهيل بالقصر الكبير، لافتا النظر إلى استفادة ساكنة يقدر عددها بنحو 117 ألفا و 565 نسمة، من خدمات هذه المرافق الصحية التي يشرف عليها 46 مهنيا للصحة.
وتهدف هذه المراكز الصحية، التي حضر انطلاقها محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء – سطات، و جلال بنحيون، عامل إقليم النواصر، إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى هذه الجهات، وتقريب الخدمات الصحية من ساكنتها.
وتندرج تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، قاصدة إلى تلبية الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وتحسين الولوج إليها وتجويدها، بالإضافة إلى تحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.
وعلى مستوى جهة الدار البيضاء سطات، جرى دخول 18 مؤسسة صحية جديدة حيز الخدمة، إذ تم إعطاء انطلاقة 5 مراكز صحية حضرية من المستوى 1 بإقليم النواصر.
وحظيت عمالة المحمدية بإعطاء انطلاقة مركز صحي حضري من المستوى 1، ومركز صحي حضري من المستوى 2، مع دار للولادة، بالإضافة إلى مركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية.
واستفاد إقليم سطات من إعطاء انطلاقة مركز صحي حضري من المستوى 1، وتدعمت البنية الصحية بإقليم الجديدة بدخول مركزين صحيين حضريين من المستوى 1، ومركز صحي حضري من المستوى 2 حيز الخدمة.
وبإقليم سيدي بنور، شرع مركزان صحيان قرويان من المستوى 1 في تقديم خدماتهما للساكنة، فيما تعزز العرض الصحي بإقليم برشيد بإعلان انطلاقة مركزين صحيين حضريين من المستوى 1، علاوة على وحدتين للمستعجلات الطبية للقرب تشملان مركزا صحيا ودارا للولادة، على أن تستفيد من خدمات هذه المرافق الصحية ساكنة تقدر بمليون و88 ألفا و 442 نسمة، يشرف عليها 142مهنيا صحيا.
وعلى مستوى جهة كلميم-واد-نون، تم إعطاء انطلاقة 4 مرافق صحية، تشمل مستوصفين صحيين قرويين، ومركزين صحيين قرويين من المستوى1 بإقليم كلميم. ومن المرتقب أن تستفيد من خدمات هذه المؤسسات الصحية ساكنة يقدر عددها بـ 4513 نسمة يؤطرها 8 مهنيين صحيين.
وانتفعت جهة درعة تافيلالت بدخول 11 مؤسسة صحية الخدم، و تتمثل في مركزين صحيين قرويين من المستوى 2، ومركز صحي قروي من المستوى 1، ومستوصف قروي، ومركز صحي حضري من المستوى 2 بإقليم ورزازات.
أما بإقليم تنغير، فقد انطلق مركزان صحيان قرويان من المستوى 1، ومركزان صحيان قرويان من المستوى 2، إلى جانب 3 مستوصفات قروية، في تقديم خدماتها لفائدة الساكنة المستهدفة بالإقليمين، والتي يقدر عددها بنحز 77 ألفا و829 نسمة، ويؤطرها 47 مهنيا من مهنيي الصحة.
وعلى مستوى جهة مراكش أسفي، تعزز العرض الصحي بدخول 18 مؤسسة صحية تشمل مركزا صحيا حضريا مت المستوى 1، ومركزا صحيت قرويا من المستوى 1 ، ومستوصفا قرويا، فضلا عن مركز تشخيص داء السل والأمراض التنفسية بعمالة مراكش، ومركز صحي واحد بإقليم أسفي.
وبإقليم اليوسفية، تم إعطاء الضوء الأخضر لخدمات مركز صحي حضري من المستوى 1، ومستوصف قروي بإقليم قلعة السراغنة، أما بإقليم الحوز فقد انضمت 6 مراكز صحية قروية من المستوى 1، ومركزان صحيام قرويان من المستوى 2، ومستوصفام قرويان، بالإضافة إلى مركز صحي قروي، إلى البنية الصحية التي ستغطي ساكنة يقدر عددها بمليون و571 ألفا و580 نسمة، ويشرف عليها 60 مهنيا صحيا.
وعلى صعيد جهة سوس – ماسة، فقد تعزز العرض الصحي بإعطاء انطلاقة خدمات 9 منشآت صحية، ويتعلق الأمر بـ 3 مراكز صحية حضرية المستوى1 ومركز لتشخيص داء السل والأمراض التنفسية على مستوى عمالة أكادير إداوتانان.
وبإقليم شتوكة أيت باها، تعزز العرض الصحي بدخول 3 مراكز صحية قروية المستوى 2، ومركز صحي حضري المستوى 1، فيما شرع على مستوى إقليم طاطا مركز صحي حضري المستوى1 في تقديم خدماته للساكنة المستهدفة، والتي ي قد ر عددها بـ 856 ألفا و745 نسمة، يشرف عليها 99 مهني ا للصحة.
وتندرج هذه المنشآت الصحية في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، الذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي موزعة على مختلف أقاليم وعمالات المملكة.
يذكر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تجهيز هذه المنشآت بمعدات وتجهيزات طبية ذات جودة عالية، إلى جانب تعبئة موارد بشرية مؤهلة ستسهر على تقديم خدمات طبية وتمريضية لفائدة المواطنين، بما يضمن الاستفادة من سلة علاجات متنوعة.
وتشمل هذه الخدمات، على الخصوص، الفحوصات الطبية العامة، والعلاجات التمريضية، وتتبع الأمراض المزمنة، لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض التنفسية، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، وأنشطة التوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، إضافة إلى اليقظة الوبائية وخدمات الصحة المتنقل.

















Discussion about this post