هل ستنتصر وزارة الداخلية للباشا حورية أم ستقرر عقوبة في حقها ؟؟

إيكو بريس من طنجة –
كشف تسجيل صوتي منسوب لامرأة السلطة الباشا حورية، الستار عن خروقات كبيرة في مجال التعمير والبناء العشوائي في مدينة #طنجة حيث تتناسل ناطحات السحاب ترفرف في علياء السماء دون حسيب و لا رقيب..
وبعدما توصلت المسؤولة في وزارة الداخلية على مستوى دائرة المرس الحي المجمع الحسني بولاية طنجة، بشكاوى المواطنين عبرت بعفوية تلقائية أنها بدورها منزعجة و متذمرة من تفشي ظاهرة ناطحات السحاب في الأحياء توجد في منطقة R+2، مما سيكون له تداعيات على مستقبل المواطنين..
وبعد هذه الخرجة القوية للباشا حورية تتجه أنظار المتتبعين للشأن الوطني لمعرفة رد فعل وزارة الداخلية هل ستقوم بترقية المسؤولة الترابية على شجاعتها وإخلاصها في العمل، أم ستقوم وزارة الداخلية بإجراء تغييرات في قسم الشؤون الداخلية بولاية طنجة، خصوصا بعد تفشي ظاهرة البناء العشوائي فوق أسطح المنازل وهي ظاهرة جديدة لم يكن لها سابق في طنجة خلال السنوات الماضية.
وحسب التسجيل الصوتي المنسوب للباشا حورية، والذي لا يعرف ما هي دوافع تسريبه ؟ وما هو توقيت تسجيله هل قبل إجراء العقوبات في حق 4 قائدين بمنطقة بني مكادة، أم بعد تلك الفترة؟ لكن حسب ما يفهم منه فإنه يساورها الشك في جدية من يجب أن يقوم بالمراقبة والمتابعة ورفع التقارير بشأن التجاوزات و الخروقات الواقعة امام أعين الجميع في المدينة.
وتحدثت الباشا حورية في إطار اختصاصات رجال ونساء السلطة وأدوارهم في ما يتعلق بمجال التعمير، حيث يجب السهر على الصحة العمومية، وتدخلات الوقاية المدنية، و التهوية الكافية، والمرافق العمومية في التجمعات السكانية، وهي الشروط التي تنعدم في تكتلات البناء العشوائي.
وفي تصريح لجريدة إيكوبريس الإلكترونية، قال فاعل جمعوي وازن بالمنطقة، إن الباشا حورية رفعت السقف عاليا في تطبيق القانون، لذلك أزعجت من كانوا يطمعون في استمرار مظاهر الفوضى، مؤكدا أن هذه التحرشات تندرج في سياق الضغط المعنوي على المرأة التي أحب المغاربة فيها عفويتها خلال جائحة كورونا.
وزاد المتحدث، أن تسريب محادثتها مع أحد الأشخاص يدل على أن الوسط في المنطقة موبوء جدا.
هذا وتشهد عدد من المناطق المصنفة R+2 تفريخا للزيادات العشوائية فوق الأسطح بلا هوادة، تصل إلى 6 و 7 طوابق كما هو في مسنانة حي الإنارة، ودغوغية، وتجزئة المنار وتجزئة الشروق، وحي سيدي ادريس، و بير الشيفا، و تجزئة الخير ، الجيراري.. وغيرها من المناطق.
وكانت ظاهرة البناء العشوائي في السنوات الماضية تشمل بناء البقع الأرضية في مناطق لم تشملها وثائق التعمير، أو في أحياء لم يلحقها بعد تصميم التهيئة، قبل أن تتطور الأمور وتخرج عن السيطرة في ظاهرة غريبة و خطيرة من ناحية السلامة التعميرية بالنظر إلى انعدام شروط السلامة في زيادات الطوابق فوق منازل السكن الفردي.
شارك المقال

مؤسسة belles feuilles الخاصة تطلع بأدوار الصحافة المدرسية بمقر صحيفة إيكو بريس
رئيس مقاطعة سيدي مومن يسقط في زوبعة كبيرة خلال دورة يونيو

مقالات ذات صلة
فضيحة تعميرية بطنجة.. تجزئة مساحتها 80 هكتار بدون مرافق ولا تجهيزات عمومية
يطفو على السطح تساؤل غاية في الدقة والأهمية … كيف سلم مهندسو قسم التعمير في ولاية طنجة للشركة العقارية الإذن بتراخيص البناء رغم عدم توفر التجزئة على مرافق ذات النفع...
من رخص لشركة الضحى في اكزناية بقطع الأشجار رغم وجود اتفاقية بالحفاظ عليها ؟
في الوقت الذي تنص الاتفاقية المبرمة بين شركة الضحى وبين جماعة اكزناية، بخصوص مشروع المركب السكني المسمى “الراحة” والذي حصلوا بموجبه على رخصة التعمير سنة 2013، (تنص) على حماية البيئة،...
حسن بلخيضر يكتب … التعمير العشوائي في طنجة.. أرباح للعقار وخسائر للمدينة
خرج المستشار الجماعي عن حزب الاتحاد الدستوري حسن بلخيضر بتذوينة مطولة على حسابه بالفايسبوك منبها إلى أن التوسع العمراني السريع الذي عرفته طنجة خلال العقود الماضية لم يواكبه تخطيط إداري...






