القائمة

هشاشة الدعم القنصلي تتسبب في تفاقم الاعتداءات بالعنف على المغاربة بإسبانيا

بقلم
ibtissam khazri
آخر تحديث: 23 يونيو 2025 الساعة 10:18 مساءً
هشاشة الدعم القنصلي تتسبب في تفاقم الاعتداءات بالعنف على المغاربة بإسبانيا
هشاشة الدعم القنصلي تتسبب في تفاقم الاعتداءات بالعنف على المغاربة بإسبانيا

هشاشة الدعم القنصلي تتسبب في تفاقم الاعتداءات بالعنف على المغاربة بإسبانيا

تشهد الجالية المغربية في إسبانيا، على مدار سنوات، سلسلة متزايدة من حوادث العنف والاعتداءات التي تمس كرامتهم وحياتهم، وسط أجواء من الإهمال وضعف الحماية التي يواجهونها على المستويين القانوني والدبلوماسي.

وفي ظل هذه الظروف المقلقة، يبرز تساؤل عميق حول مدى فعالية الدعم القنصلي والتدابير المتخذة لحماية حقوق المغاربة في المهجر، لا سيما عندما تتعطل آليات المحاسبة وتغيب العدالة.

هشاشة الدعم القنصلي تتسبب في تفاقم الاعتداءات بالعنف على المغاربة بإسبانيا

كشف الإعلامي المغربي المقيم في أوروبا، أيمن الزبير، عبر منشور على صفحته في فيسبوك، عن تفاقم ظاهرة العنف الممارس بحق المغاربة المقيمين في إسبانيا، خاصة في ظل ‘ضعف الدعم القنصلي” وحالة “الإهمال” التي تعاني منها قضايا الانتهاكات الأمنية بحق الجالية المغربية.

وأوضح الزبير أن حادثة مقتل المواطن المغربي عبد الرحيم على يد شرطي إسباني ليست حالة معزولة.. بل تمثل وجها آخر من وجوه العنف الأمني المتكرر ضد المغاربة في إسبانيا، مذكِّرا بوقائع مشابهة تعود إلى عام 2012 حين وثق مأساة عبد الله العسري الذي تعرض للعنف الأمني حتى وصل إلى حالة شلل نصفي وهو يرقد في مستشفى محلي.

وأضاف الزبير أن القاسم المشترك في هذه الانتهاكات هو غياب المحاسبة، إذ تُطوى معظم الملفات دون تحميل أي طرف المسؤولية، وهو ما يعزز من ثقافة الإفلات من العقاب.

وأشار إلى أن منظمة العفو الدولية توثق سنويا مثل هذه الانتهاكات في تقاريرها تحت عنوان “ملح في الجراح”. حيث تشير إلى عدة أنماط متكررة من بينها تضامن رجال الشرطة وتكتمهم على تجاوزات زملائهم، وهو ما يعرف بـ”العصبية المؤسسية”، إضافة إلى اعتماد القضاء بشكل شبه مطلق على رواية الشرطة كمرجع للحقيقة، فضلاً عن الصعوبات القانونية والبيروقراطية التي تواجه الضحايا في سعيهم لتحقيق العدالة.

عداء متجذر

وأكد الزبير أن الاعتداءات على المغاربة في إسبانيا لا تكلف من يرتكبها شيئا على المستوى السياسي أو القضائي، وذلك نتيجة عداء متجذر في أوساط يعززها خطاب إعلامي وسياسي عدائي أحيانا، ويتحول إلى ممارسات ميدانية بلا رادع.

كما لفت الانتباه إلى هشاشة الدعم القنصلي المغربي في إسبانيا، الذي يقتصر غالبا على المتابعة الإدارية فقط دون مواقف دبلوماسية حازمة تحمي كرامة المواطن المغربي وتضع خطوطا حمراء في التعامل.. حتى لو كان ذلك باسم حسن الجوار.

إضافة إلى ذلك، سطر الإعلامي على ضعف العمل الجمعوي والحقوقي داخل الجالية المغربية، وهو ما يفسر جزئيا غياب قوة ضاغطة قادرة على التحرك بفعالية للدفاع عن حقوق المغاربة في مواجهة هذه الانتهاكات.

وختم الإعلامي تدوينته بتعبير عن مرارة الإحساس بعدم المساواة. وقال: “تخيلوا لو كان اسم الضحية مانويل بدل عبد الرحيم، ولو سجل الفيديو في مدينة أصيلة بدل ضاحية مدريد. قبح الله الغربة. رحم الله عبد الرحيم وكل ضحايا الخبز المر”.

ذات صلة:

فرص استثمارية جديدة للمقاولين.. لقاءات مباشرة مع فاعلين اقتصاديين من إسبانيا بطنجة

المغرب يساعد إسبانيا على استعادة الكهرباء في عدد من المناطق

شارك المقال

مقالات ذات صلة

أخبار المغرب

فريد الهيشو.. أصغر مرشح في دائرة الفحص أنجرة يدخل سباق الانتخابات التشريعية

دخل الشاب فريد الهيشو رسمياً غمار الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، بعد إيداع لائحة ترشيحه بدائرة الفحص أنجرة، حيث يقود لائحة الحزب المغربي الحر، رمز الأسد. وحصل...

0 دقائق للقراءة
أخبار المغرب

كيف يعقل؟ رئيس جماعة باسم حزب يترشح باسم حزب آخر..

أثار ترشح عبد السلام شلاف، رئيس جماعة تغرامت بإقليم الفحص أنجرة، بلون حزب الأصالة والمعاصرة، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية المحلية، بعدما اختار خوض الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر...

0 دقائق للقراءة
توقيت المغرب.. هذا موعد العودة لساعة غرينيتش يترقب المغاربة موعد تغيير الساعة والعودة إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، بعدما حددت الحكومة تاريخ 20 شتنبر 2026 موعداً لاسترجاع الساعة القانونية للمملكة. ووفق القرار المصادق عليه من طرف مجلس الحكومة، سيتم عند حلول الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد 20 شتنبر، إرجاع عقارب الساعة بـ60 دقيقة، لتصبح الساعة الواحدة صباحاً. ويأتي هذا التغيير في إطار قرار حكومي يقضي بالعودة المؤقتة إلى التوقيت العادي للمملكة مع انتهاء فصل الصيف، بعدما ظل العمل بالتوقيت الإضافي معمولاً به خلال الفترة السابقة. وكان مجلس الحكومة قد صادق، في 25 يونيو 2026، على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد الساعة القانونية، مستنداً إلى المرسوم الملكي رقم 455.67 الصادر في 2 يونيو 1967، والذي يؤطر التوقيت القانوني المعتمد في المغرب. ويضع هذا القرار حداً للتكهنات التي رافقت مستقبل التوقيت المعتمد في المملكة، خصوصاً في ظل المطالب المتكررة بالعودة إلى توقيت غرينيتش خلال فترات معينة من السنة. وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قد أكد في وقت سابق أن الأمر يتعلق بقرار نهائي، وأن المرسوم سيُنفذ وفق المقتضيات التي جرى اعتمادها. وبذلك، سيكون المغاربة على موعد مع تغيير جديد في عقارب الساعة يوم 20 شتنبر، على أن يتم تأخيرها بستين دقيقة عند الثانية صباحاً.
أخبار المغرب

توقيت المغرب.. هذا موعد العودة لساعة غرينيتش

يترقب المغاربة موعد تغيير الساعة والعودة إلى التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، بعدما حددت الحكومة تاريخ 20 شتنبر المقبل موعدا لاسترجاع الساعة القانونية للمملكة. ووفق القرار المصادق عليه من طرف...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × خمسة =