خلفت أنباء إيقاف المعلق الرياضي المغربي جواد بادة من التعليق على مباريات منتخب المغرب الوطني ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025/2026 المقامة على الأراضي المغربية، زوبعة جدل واسعة بين المتابعين وجمهور كرة القدم في المغرب والعالم العربي.
وتقول تقارير إعلامية إن السبب وراء القرار يعود إلى ذكر بادة لاسم اللاعب الكاميروني المعتزل دوليًا، كارل توكو إيكامبي، أثناء التعليق، وهو ما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل باعتباره خروجًا عن السياق الرياضي المعتاد وفتح باب الجدل السياسي والذكريات الكروية القديمة في المنطقة.
الغريب في الأمر أن قرار المنع تزامن مع غضب في أوساط الجماهير المغربية، التي اعتبرت أن القناة تعامَل بمكيالين في تعاملها مع المعلقين، خاصة في مقارنة مع المعلق الجزائري حفيظ دراجي، الذي استمر في التعليق دون أية عقوبات، رغم ما وصفه البعض بأنه تعليقات استفزازية سياسية عقب خسارة الجزائر في نفس البطولة.
و رأى عدد من النقاد الرياضيين أن القرار لا يستند إلى معايير مهنية واضحة، وأن القناة لم توضح حتى الآن الأسباب الحقيقية وراء هذا الإجراء، مما زاد من الاستياء على مواقع التواصل ووسم “التضامن مع بادة.



















Discussion about this post