القائمة

مظاهر الفوضى والعربات العشوائية تعيد اكزناية 3 سنوات إلى الوراء

بقلم
رئيس التحرير
آخر تحديث: 12 مايو 2025 الساعة 2:48 مساءً
الهجرة القروية المتزايدة على اكزناية وضرورة تدخل الدولة لضبط الوضع
الهجرة القروية المتزايدة على اكزناية تفتح الباب أمام التجارة الغير المهيكل مما يتطلب تدخل الدولة لضبط الوضع

مظاهر الفوضى والعربات العشوائية تعيد اكزناية 3 سنوات إلى الوراء

أدى ابتعاد سلطات باشوية اكزناية عن الحضور الميداني في شوارع الجماعة، إلى تحويل أحياءها إلى أسواق عشوائية مفتوحة على قارعة الطرقات، وفوق الأرصفة، بما في ذلك الشارع الرئيسي انطلاقا من محيط مقر الجماعة، وعلى ضفاف الواد الذي استفاد من برنامج التهيئة.

اختلاط الأزبال والنفايات بالبشر في مشهد لم يعد مقبولا في المجالات الحضرية ومطالب للوالي يونس التازي بالتدخل لإنقاذ الوضع
اختلاط الأزبال والنفايات بالبشر في مشهد لم يعد مقبولا في المجالات الحضرية ومطالب للوالي يونس التازي بالتدخل لإنقاذ الوضع

عادت مظاهر الإهمال لتلقي بظلالها على مناحي الحياة العامة في المجال الترابي لجماعة اكزناية، وأطلقت التجارة العشوائية العنان لسلطتها آتية على الطريق والرصيف، بحيث يستحوذ أصحاب المحلات على الرصيف، و الفراشة على قارعة الطريق، في مشاهد تطوي صفحة أوراش تأهيل تراب جماعة اكزناية باعتبارها بوابة عاصمة شمال المملكة.

محلات تحاري تستولي على الرصيف وتحوله إلى مخزن فوق الأرصفة أمام أنظار الجهات المعنية
محلات تحاري تستولي على الرصيف وتحوله إلى مخزن فوق الأرصفة أمام أنظار الجهات المعنية

وعكس تجربة السنوات الماضية التي عرفت إنجاز أجيال من المشاريع والمرافق العمومية بما فيها الأسواق، و التجهيزات والطرق ودور الشباب ومراكز تنمية وتأهيل المرأة، عادت مظاهر البداوة والهشاشة الاجتماعية لتُعبر عن حالها المرير.

حيث تعالت أصوات مطالبة مصالح الجماعة تنظيم حملة تحسيسية، وإطلاق عروض تحفيزية وإعفاءات ضريبية من أجل تشجيع أصحاب العربات على مزاولة أنشطتهم التجارية في المحلات، كما يتطلب تحرك وكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال بالتعاطي مع أزمة القطاع الغير المهيكل وتوفير بدائل تجارية نموذجية للنساء و الشباب.

وقالت مصادر محلية إن تجارا كبارو يقفون وراء تفريخ “جوطية مفتوحة” في محيط واد اكزناية، حيث يوفرون سلعا وبضائع للوافدين من الهجرة القروية على اكزناية، بهدف إنشاء أسواق عشوائية خارج الأسواق النموذجية التي شيدتها سلطات الولاية في إطار برنامج التأهيل الحضري لاكزناية.

كما وجهت المصادر ذاتها اللوم والعتاب كذلك إلى المستشارين الجماعيين، محملة إياهم جزء من مسؤولية التقصير كذلك، والغياب الميداني في تأطير التجار وتوعيتهم وإبداء الاقتراحات كترجمة عملية للمقاربة التشاركية في تدبير الشأن العام المحلي.

وأكدت أن تدبير الشأن المحلي مسؤولية تتطلب تضحية وصبرا وجهدا متواصلا للوفاء بمتطلبات وحاجيات المواطنين، التي من بينها التزايد السكاني و ما يتبعه من احتياجات لمرافق إضافية بما فيها الأسواق والنقط التجارية.

الهجرة القروية المتزايدة على اكزناية وضرورة تدخل الدولة لضبط الوضع
الهجرة القروية المتزايدة على اكزناية تفتح الباب أمام التجارة الغير المهيكل مما يتطلب تدخل الدولة لضبط الوضع

وهددت المصادر نفسها بالقول إن شريحة كبيرة من  الساكنة ستقاطع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إذا استمر عزوف المستشارين الجماعيين عن إشكالات المجتمع ونبضه الإنساني، مذكرين إياهم بخطاب جلالة الملك محمد السادس الذي دعا المسؤولين في الإدارة إلى الجدية.

 

شارك المقال

مقالات ذات صلة

مصنع البطاريات الصيني بطنجة تيك يثير الجدل بسبب شبهات التلوث البيئي!!
تجارة و صناعة

مصنع البطاريات الصيني بطنجة تيك يثير الجدل بسبب شبهات التلوث البيئي!!

في الوقت الذي تراهن فيه المملكة المغربية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية الكبرى لتعزيز مكانتها الصناعية على الصعيدين الإفريقي والمتوسطي، بدأت أصوات تتعالى بمدينة طنجة للتساؤل حول الكلفة الحقيقية لبعض المشاريع...

1 دقيقة للقراءة
السيولة البنكية بالمغرب.. الحاجة إلى التمويل تتراجع إلى 125,7 مليار درهم في يوليوز
تجارة و صناعة

السيولة البنكية بالمغرب.. الحاجة إلى التمويل تتراجع إلى 125,7 مليار درهم في يوليوز

أفاد بنك المغرب في نشرته الشهرية الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، بأن الحاجة إلى السيولة البنكية تراجعت في المتوسط الأسبوعي، خلال يوليوز 2026، لتصل إلى 125,7 مليار درهم، مقابل...

0 دقائق للقراءة
تجارة و صناعة

شاطئ اسطيحات.. مطالب بوقف أشغال مشروع تجاري لحماية موقع تجساس الأركيولوجي من الاندثار

تتصاعد المخاوف بشأن مصير موقع أثري بقرية تجساس المعروفة محليا بشاطئ اسطيحات التابع لإقليم شفشاون، في ظل ما وصفه مهتمون بالتراث بـ”اعتداء” على موقع أركيولوجي ذي قيمة تاريخية، بالتزامن مع...

0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + اثنا عشر =