كواليس طنجة.. نائب غضبان من العمدة، ومن سيخلفه، ومن سيخلف خلفه!!

تتوالى الأخبار القادمة من الطابق السابع لجماعة طنجة عن خلافات بين أحد نواب الرئيس، المعروفين بعدم ارتياحهم للتشكيلة المؤقتة المسيرة لمجلس جماعة طنجة، وبين مكونات المكتب الحالي.
النائب «الزعلان» من ولاية الليموري، اختار أن يواصل زعله مع خليفته، النائب الأول محمد غيلان، في محاولة لبسط نفوذه داخل دواليب الجماعة، بينما تتجه أغلب مكونات المكتب نحو التوافق السياسي، لضمان استمرارية تدبير شؤون المجلس خلال المدة المتبقية من ولايته.
وفي هذا الصدد، توصلت صحيفة «إيكوبريس»، من مصادرها الخاصة، بمعطيات تفيد بأن النائب المعني، ورغم محاولات بعض النواب استدراجه للعمل بمنطق الفريق، اختار رفع الفيتو في وجه غيلان أولاً، ثم في وجه باقي مكونات المكتب، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها محاولة لإرباك مكتب لم يتبقَّ من عمره سوى ثمانية أشهر، و الباقيات تصريف أعمال فقط .
واللافت في الموضوع أن صاحب هذه الخطوة وجّه بوصلته نحو حزبه، في محاولة لنقل الخلاف إلى الدعم الحزلي، بما قد يزيد من حدة التباينات داخل الأغلبية المسيرة. غير أن الحزب نفسه يعيش، بحسب المعطيات المتداولة، على وقع انقسامات وخلافات بين عدد من قيادييه، كان من أبرز مظاهرها تحركات برلماني جديد بالجهة، فضلاً عن طاعون الترحال السياسي الذي نخر ظهر هذا التنظيم.
النائب الثائر في وجه الليموري، الذي اختار التخلي عن تفويضه والاكتفاء ببعض السطور المسيلة للعاب، تاركًا باقي الاختصاصات وما يرتبط بها من مسؤوليات في فراغ تدبيري، وهو ما تطرحه مؤشرات تراجع مستوى الخدمات المرتبطة بذلك التفويض، التي سجلت تراجعًا ملحوظًا على مستوى المدينة.
وختاماً، فإن نائباً أدار ظهره لمصالح الساكنة على مدى خمس سنوات، وارتبط اسمه بمحاضر قضائية صعية في قضايا أثارت الرأي العام، لن يكون «زعله» من خليفة العمدة الجديد، في نظر ساكنة طنجة، سوى مؤشّر على احتمال استمرار سنة أخرى من حلقات مسلسل «المرا الغضبانة» .. مع كامل الاحترام والتقدير لنساء العالم.
شارك المقال
مقالات ذات صلة
بقلم الدكتور الزايدي … حين يُقتل طفل… يمرض الضمير الإنساني كله
أنا طبيب، قضيت سنوات من عمري بين أنابيب التحليل ونتائج المرضى، أبحث في قطرة دم عن سبب ألم أو بداية مرض. وعلّمتني هذه المهنة درسًا بسيطًا: حياة الإنسان لا تُقاس...
مشاريع عقارية متوقفة في طنجة تحت مجهر التدقيق المالي بشبهات غسل الأموال
دخل مشروعان عقاريان متعثران بمدينة طنجة دائرة التدقيق المالي، في إطار تحريات موسعة تشمل مشاريع مماثلة بالدار البيضاء ومراكش، للتحقق من مصادر الأموال التي جرى ضخها فيها، ومدى تناسب المعاملات...
حومة الحداد تلتقط أنفاسها بعد حملة لتحرير الملك العمومي.. هل تعود الفوضى من جديد؟
في خطوة لقيت استحساناً واسعاً من طرف الساكنة ومستعملي الطريق، شهد سوق “حومة الحداد” والأحياء المتاخمة له، التابعة لنفوذ مقاطعة بني مكادة بطنجة، حملة ميدانية واسعة النطاق ومكثفة استهدفت تحرير...




