القائمة

قبل أربعة أيام من انطلاقه.. تعرف على البرنامج التفصيلي للملتقى الدولي للأعمال بطنجة

بقلم
مريم بنعلي
نُشر: 26 يونيو 2026 الساعة 10:52 مساءً
السيادة الاقتصادية والرقمنة.. الملتقى الدولي للأعمال يرسم ملامح استراتيجية جديدة للمقاولات الصغرى
السيادة الاقتصادية والرقمنة.. الملتقى الدولي للأعمال يرسم ملامح استراتيجية جديدة للمقاولات الصغرى

لم يتبق سوى أربعة أيام على انطلاق الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال، الذي تنظمه الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى برعاية وزارة التجارة والصناعة بفندق بارسيلو بطنجة، خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 2 يوليوز، بمشاركة مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين وخبراء وممثلي مؤسسات من المغرب وعدد من الدول الأوروبية والإفريقية والعربية.

ويرتقب أن يشكل هذا الموعد الاقتصادي الدولي منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بين المقاولات المغربية ونظيراتها الأجنبية، من خلال برنامج غني بالجلسات العامة والورشات المتخصصة ولقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، بما يسهم في دعم المقاولات الصغرى وتشجيع الاستثمار والابتكار والانفتاح على الأسواق الدولية.

وينطلق الملتقى، يوم 30 يونيو الجاري، بجلسة افتتاحية رسمية تتضمن كلمات للهيئة المغربية للمقاولات الصغرى وممثلي الحكومة والسلطات المحلية والمؤسسات الاقتصادية، إلى جانب مداخلات لوفود دولية من إسبانيا والأردن وبلجيكا، قبل توقيع عدد من اتفاقيات التعاون وتكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات المشاركة.

ويتواصل برنامج اليوم الأول بعقد جلسة عامة تناقش موضوع “السيادة الاقتصادية في ظل سياسات انفتاح الأسواق واتفاقيات التجارة الحرة”، بمشاركة مسؤولين وخبراء من المغرب والسنغال ولبنان ومصر، على أن تخصص الفترة المسائية لتنظيم لقاءات أعمال مباشرة بين المقاولات والمؤسسات المشاركة.

وفي فاتح يوليوز، يحتضن الملتقى ورشتين متخصصتين؛ الأولى حول تمويل المشاريع المبتكرة ودعم المقاولات الصغرى، بمشاركة مؤسسات وطنية ودولية، فيما تركز الثانية على الرقمنة والذكاء الاصطناعي ودورهما في تطوير المقاولات والمهن، بمشاركة خبراء وممثلين عن مؤسسات وهيئات متخصصة في المجال الرقمي.

و سيختتم الملتقى بالإعلان عن التوصيات النهائية، قبل استئناف جلسات التشبيك بين المشاركين، فيما سيخصص 2 يوليوز لتنظيم زيارات ميدانية وجولات تعريفية لفائدة الوفود الأجنبية، بهدف إبراز المؤهلات الاقتصادية والصناعية والسياحية التي تزخر بها مدينة طنجة.

ويعكس هذا الحدث المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها طنجة كوجهة اقتصادية واستثمارية، كما يؤكد حرص الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى على توفير فضاء يجمع مختلف الفاعلين الاقتصاديين من أجل تبادل التجارب، وبناء شراكات جديدة، ومواكبة التحولات التي يشهدها عالم المقاولة في ظل الرقمنة والاقتصاد العالمي.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

إعلانات

مسمكة “دار التونسي” بطنجة تغيّر مالكها وتطلق مرحلة جديدة بشعار ..الجودة والمعاملة

تستعد مسمكة دار التونسي، إحدى الوجهات المعروفة لتقديم وبيع الأسماك الطرية والمطهية، لمرحلة جديدة في مسار خدماتها بعد انتقال ملكيتها رسمياً إلى مالك وطاقم إداري جديد. وأفاد إعلان توصلت به...

• 0 دقائق للقراءة
مصنع البطاريات الصيني بطنجة تيك يثير الجدل بسبب شبهات التلوث البيئي!!
تجارة و صناعة

مصنع البطاريات الصيني بطنجة تيك يثير الجدل بسبب شبهات التلوث البيئي!!

في الوقت الذي تراهن فيه المملكة المغربية على استقطاب الاستثمارات الأجنبية الكبرى لتعزيز مكانتها الصناعية على الصعيدين الإفريقي والمتوسطي، بدأت أصوات تتعالى بمدينة طنجة للتساؤل حول الكلفة الحقيقية لبعض المشاريع...

• 1 دقيقة للقراءة
السيولة البنكية بالمغرب.. الحاجة إلى التمويل تتراجع إلى 125,7 مليار درهم في يوليوز
تجارة و صناعة

السيولة البنكية بالمغرب.. الحاجة إلى التمويل تتراجع إلى 125,7 مليار درهم في يوليوز

أفاد بنك المغرب في نشرته الشهرية الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية، بأن الحاجة إلى السيولة البنكية تراجعت في المتوسط الأسبوعي، خلال يوليوز 2026، لتصل إلى 125,7 مليار درهم، مقابل...

• 0 دقائق للقراءة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *