في مغرب المونديال.. غياب الماء والكهرباء في مؤسسة تعليمية يهدد بسنة بيضاء

تعيش ثانوية المرابطين المنجزة حديثا بمركز تزروت دائرة مولاي عبد السلام وضعية مزرية تضع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش في ورطة.
وراسلت جمعية أباء و أولياء الأمور بثانوية المرابطين، في الأيام القليلة الماضية، وزير التربية و التعليم بغية التدخل عاجلا في موضوع ربط المؤسسة بالماء والكهرباء والتدفئة، رغم دخول الموسم الثاني من تدشينها.
ونبهت المراسلة التي توصلت صحيفة إيكوبريس بنسخة منها، إلى أن التلاميذ يضطرون إلى قضاء حاجاتهم في غياب الشروط الصحية الذي يفترض توفيرها للتلميذ، بما ينعكس سلبا عن حالتهم النفسية والصحية ويؤثر على تحصيلهم الدراسي.
كما أوضحت أن المؤسسة تفتقر إلى التدفئة في ظل انخفاض درجة الحرارة إلى الصفر، مثلما تفتقد إمدادات الكهرباء، لافتة النظر إلى الظروف المزرية التي شهدها الامتحان المحلي لنيل شهادة السلك الإعدادي
وحذرت جمعية الآباء، في مراسلتها إلى وزير التعليم، من تسرب المياه في أسقف بناية المؤسسة، وظهور عدد من التشققات الخطيرة على الرغم من حداثة تشييدها، مما ينذر بكارثة إنسانية لا تحمد عقباها.
وهددت الجمعية بتجسيد سنة بيضاء في حال تغاضي الوزارة عن إيجاد حل سريع وفعال للمشاكل التي يعانيها التلاميذ في مؤسستهم التعليمية.
شارك المقال

مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة يطلق منصة رقمية لتعزيز الشفافية ودعم القطاعات الرياضية والثقافية والتعاونيات
تفاصيل صادمة لحادثة سير بين سيارة مهاجر من الجالية والدرك الملكي

مقالات ذات صلة
أساتذة الابتدائي يطالبون بجعل يوم السبت عطلة أسبوعية وإلغاء العمل فيه
جدد أساتذة التعليم الابتدائي مطالبهم باعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، رافضين استمرار برمجة حصص دراسية بهذا اليوم، ومعتبرين أن تنظيم الزمن المدرسي يجب أن يتم وفق المقتضيات القانونية المؤطرة لأيام...
إهمال الصيانة والصباغة يلاحق بنايات المدارس العمومية مع اقتراب الموسم الدراسي
على بعد أسابيع قليلة من قرع جرس بداية الموسم الدراسي الجديد، ترزح العديد من المدارس العمومية تحت وطأة الإهمال وغياب أبسط شروط التهيئة. ففي الوقت الذي تتسابق فيه المؤسسات التعليمية...
أرواح معلقة على حافة الوجع: مغاربة الأمراض المناعية والنادرة.. صرخات حبيسة و”حرقة” نحو أمل العلاج
بين ردهات المستشفيات وأروقة الصمت، يعيش آلاف المغاربة ممن تقاطعت أجسادهم مع قسوة الأمراض المناعية والنادرة فصولا يومية من المعاناة المزدوجة. فإذا كان المرض في حد ذاته معركة بيولوجية ضارية...



