أطلق محمد الشرقاوي، الرئيس السابق لمقاطعة طنجة المدينة، نداءً إنسانياً مؤثراً دعا من خلاله ساكنة مدينة طنجة، بمختلف مكوناتها، إلى الانخراط في مبادرة تضامنية واسعة لفائدة ساكنة مدينة القصر الكبير، على غرار ما قامت به المدينة خلال فاجعة زلزال الحوز، التي شكّلت نموذجاً وطنياً في التآزر والتلاحم الشعبي.
وأكد الشرقاوي، في تصريحه، أن الظرفية الراهنة تستوجب استحضار القيم المغربية الأصيلة القائمة على التعاون والتكافل، معتبراً أن ما يربط المغاربة يتجاوز الجغرافيا والاختلافات المجالية، ليجسد وحدة شعب متماسك في الضراء والسراء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأضاف المتحدث أن مدينة طنجة، بتاريخها النضالي وحسها الإنساني العالي، قادرة مرة أخرى على إعطاء المثال في التضامن العملي، من خلال مبادرات ميدانية تشمل الدعم الغذائي، والمساعدات الاجتماعية، وكل أشكال المواكبة الممكنة لساكنة القصر الكبير، التي تمر بظروف صعبة وتحتاج إلى التفاف وطني صادق.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا النداء يعيد إلى الواجهة الروح التي طبعت تحركات المغاربة عقب زلزال الحوز، حيث تحولت المدن إلى ورش مفتوح للتضامن الشعبي، بعيداً عن الحسابات الضيقة، في صورة نالت إشادة دولية واسعة، وعكست عمق القيم الإنسانية للمجتمع المغربي.
تفاعل سريع.. والموعد محطة إفريقيا
بعد زهاء ساعة من الوقت، حضي نداء رئيس اتحاد طنجة لكرة القدم السابق، بتفاعل كبير من رواد منصة التواصل الاجتماعي فايسبوك، مما جعله ينتقل للمرحلة التنفيذية بعيدا عن لغة الكلام.
وهكذا أعلن قائلا؛ أشكر الجميع على تفاعلهم مع تدوينة التضامن مع ساكنة مدينة القصر الكبير، وهو ما يؤكد مرة أخرى روح الإخاء والتآزر التي يتميز بها المغاربة فيما بينهم، فالمحن لا تزيدهم إلا تلاحماً، وكانت فاجعة الحوز خير دليل على ذلك.
وأعلن محمد الشرقاوي، للعموم أنه سيجهز شاحنة رموك يوم غذ الجمعة بعد صلاة الظهر بالقرب من محطة إفريقيا بطريق بوبانة، فمرحبا بكل من يرغب في المساهمة ومساندة إخواننا المتضررين.
















Discussion about this post