طنجة : طبيب يحذر من فوضى الدراجات النارية الكهربائية وخطورتها في شوارع المدينة

تشهد مدينة طنجة خلال السنوات الأخيرة انتشاراً متسارعاً للدراجات النارية الكهربائية، التي أصبحت وسيلة تنقل مفضلة لدى عدد كبير من الشباب وعمال التوصيل، غير أن هذا الانتشار المتزايد بات يثير مخاوف متنامية وسط الساكنة والمهنيين بسبب ما وصفه طبيب مختص بـ”الفوضى الخطيرة” التي تعرفها شوارع المدينة.
وحذر الطبيب من تزايد حوادث السير والإصابات الناتجة عن الاستعمال العشوائي لهذه الدراجات، في ظل غياب احترام قانون السير وضعف المراقبة، الأمر الذي يهدد سلامة الراجلين ومستعملي الطريق على حد سواء.
ونظرا لأهمية الموضوع نعيد نشره لكل غاية مفيدة؛
أصبحت الدراجات النارية الكهربائية، في الآونة الأخيرة، ظاهرة مقلقة تجتاح فضاءات التنزه بمدينة طنجة، خصوصًا على مستوى كورنيش المدينة وفضاء فيلا هاريس، حيث تحولت أماكن الراحة والاستجمام إلى فضاءات مليئة بالخوف والحذر بالنسبة للعائلات والأطفال والمسنين.
ففي كل مساء، تنتشر مجموعات من الأطفال والمراهقين وهم يقودون دراجات كهربائية بسرعة مفرطة، أحيانًا دون أي احترام للمارة أو لقواعد السلامة، وسط ممرات مخصصة أصلًا للراجلين والعائلات.
والمثير للقلق أن بعض هذه الدراجات قادرة على بلوغ سرعات خطيرة، تجعل أي اصطدام محتمل سببًا في إصابات بليغة أو مآسٍ حقيقية.
عدد من المواطنين عبروا عن استيائهم من هذا الوضع، خاصة بعد تكرار حوادث الاصطدام أو حالات النجاة بأعجوبة.
ويؤكد كثيرون أنهم أصبحوا يتجنبون التنزه براحة، خوفًا من دراجة مباغتة يقودها قاصر بسرعة جنونية.
الأطفال الصغار والمسنون هم الفئة الأكثر عرضة للخطر، لأنهم لا يستطيعون تفادي هذه المركبات المفاجئة، خصوصًا في الأماكن المزدحمة.
كما أن غياب المراقبة الكافية وترك هذه الوسائل في يد قاصرين دون تأطير أو قوانين واضحة، ساهم في تفاقم الظاهرة.
إن الأمر لم يعد مجرد “لعب أطفال”، بل أصبح قضية سلامة عامة تستدعي تدخلًا عاجلًا من السلطات المحلية والمصالح الأمنية والجماعات المسؤولة عن تدبير الفضاءات العمومية، من أجل:
* تنظيم استعمال الدراجات الكهربائية داخل الكورنيش والحدائق؛
* منع السرعات الخطيرة داخل فضاءات الراجلين؛
* مراقبة استعمال القاصرين لهذه المركبات؛
* تخصيص مسارات خاصة إن أمكن؛
* وتوعية الأسر بخطورة ترك الأطفال يقودون وسائل سريعة وسط التجمعات البشرية.
لقد تحولت متعة التنزه لدى كثير من سكان طنجة إلى حالة من القلق الدائم، وأصبح السؤال المطروح بإلحاح:
هل ننتظر وقوع كارثة حقيقية حتى يتم التحرك؟
شارك المقال

إغلاق معابر سبتة ومليلية !! الحكومة الإسبانية تخرج عن صمتها
الدعم المباشر للسكن بالمغرب يتجاوز 101 ألف مستفيد إلى غاية ماي 2026

مقالات ذات صلة
رئاسة النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير يعززان التحول الرقمي باتفاق يهم مهنة التوثيق
وقعت رئاسة النيابة العامة وصندوق الإيداع والتدبير، الجمعة بالرباط، بروتوكول اتفاق للتعاون والشراكة يهدف إلى رقمنة الإشعارات المتعلقة بالموثقين، في خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي وتحديث آليات التنسيق بين المؤسستين....
المكتب الشريف للفوسفاط وKoch الأمريكية يطلقان مشروعا مشتركا جديدا لتعزيز إنتاج الأسمدة الفوسفاطية
عززت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) وشركة Koch Ag & Energy Solutions الأمريكية شراكتهما الاستراتيجية بإطلاق مشروع مشترك جديد، عقب توقيع اتفاقية تستثمر بموجبها شركة Koch في شركة الجرف للأسمدة...
طنجة .. الزموري يوجد ضمن لائحة البرلمانيين الذين لم يطرحوا أي سؤال خلال جلسات المساءلة الأسبوعية للحكومة
أعاد إعلان البرلماني محمد الزموري عزمه الترشح مجدداً للانتخابات التشريعية المقبلة فتح باب النقاش في أوساط الفاعلين من النخبة الاقتصادية والمجتمعية بمدينة طنجة حول حصيلته البرلمانية خلال الولاية الحالية، ومدى...






