قال شهود عيان إن لجنة مختلطة تحت إشراف السلطة المحلية، شوهدت صباح أول أممس الثلاثاء، تقوم بحملة تمشيطية في منطقة حومة الدراوة و منطقة الدريسية، لرصد ومعاينة البنايات السكنية القديمة والمهترئة.
وأفادت مصادر صحفية إيكو بريس الإلكترونية، أن السلطات المحلية تقوم منذ بداية الأسبوع الجاري بإجراء معاينة ميدانية للمنازل القاطنة والمهجورة في عدد من الأزقة بحي الادريسية، وتلتقط لها صورا خصوصا التي يوجد على جدرانها الخارجية تشققات وانهيارات جزئية في الشرفات أو بعض فقرات البناية.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب حوادث انهايارت منازل سكنية بكل من مدن طنجة العرائش فاس الدار البيضاء، وعاودت بحياة أكثر من 25 شخصا خلال الشهور الماضية تزامنا مع بداية فصل الشتاء.
وتندرج هذه التحركات التي تقوم بها السلطات المحلية بتعليمات من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، في سياق الحد من مخاطر السقوط المفاجئ للمنازل والبنايات المهترئة والهشة، وذلك عبر تحركات استباقية لرسم خريطة واضحة المعالم قبل تنفيذ حملة الهدم، أو عملية الترحيل بالنسبة للمنازل القاطنة أو الدور المهجورة التي يقيم بها أشخاص متشردون أو من دون مأوى.
تجدر الإشارة إلى أن هشاشة المنازل السكنية، تعود إلى عدة عوامل من بينها نقص مواد الخرسانة والحديد، وزيادة طوابق غير قانونية فوق أساسات وطابق أرضي هش، كما يجري في منطقة مسنانة وسيدي إدريس وأشناد واكزناية واشراقة دون حسيب ولا رقيب، من طرف أشخاص يبحثون عن تفريخ بؤر للكراء لا تتوفر فيها أدنى مقومات العيش الكريم وتنعدم فيها مواصفات السكن اللاىق، فضلا عن مخاطر السلامة ونقص التهوية خصوصا في الأزقة الضيقة.

















Discussion about this post