طنجة تسدل الستار على مهرجان “السينما والمدرسة” وتتوج مواهب شابة

طنجة تسدل الستار على مهرجان “السينما والمدرسة” وتتوج مواهب شابة
اسدلت مدينة طنجة، أمس الأحد 19 أبريل الجاري، الستار على الدورة الثالثة من مهرجان “السينما والمدرسة” الذي احتضته أسوار سينما الكازار التاريخي على مدى ثلاثة أيام متواصلة، في أجواء احتفالية متميزة طبعتها روح الإبداع والتنافس، بمشاركة واسعة لتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية، وذلك بتنظيم من جمعية طنجة أفلام.
حيث شهدت هذه الدورة برمجة متنوعة جمعت بين التكوين والمنافسة، تنافس فيها 15 مشاركاً في مسابقة النقد السينمائي، والتي شكلت فضاءً لصقل مهارات الكتابة والتحليل، مقابل مشاركة مماثلة في مسابقة القراءة الفيلمية، التي أتاحت للشباب تفكيك رموز الصورة واللغة السينمائية، ما أسهم في تعزيز الحس الجمالي والوعي النقدي لديهم.
وفي الجانب التكويني، نظم المهرجان ورشة “من الفكرة إلى الإخراج”، أطرَتها المخرجة الفرنسية France Manhens، واستفاد منها 30 شاباً وشابة، حيث خضعوا لتكوين مكثف على مدى ثلاثة أيام، مكّنهم من تطوير مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى تصورات بصرية.
كما تضمن برنامج الدورة تنظيم دروس ولقاءات سينمائية، من بينها درس في أساسيات النقد السينمائي أطره الناقد خليل الدامون، ولقاء حول تقنيات القراءة الفيلمية قدمته الأستاذة ليلى الرحموني، إلى جانب لقاء مفتوح مع المخرج لخضر الحمداوي، الذي تقاسم تجربته الفنية مع الجمهور.
وفي كلمة بالمناسبة، نوهت رئيسة الجمعية، سعاد رحموني، بدعم الشركاء، وعلى رأسهم المركز السينمائي المغربي، فيما أكدت مديرة المهرجان، عائشة مسايد، على الأبعاد التربوية والثقافية للتظاهرة في ترسيخ علاقة الشباب بالسينما.
وعلى مستوى النتائج، أسفرت مداولات لجنة التحكيم عن تتويج جانا الفحلي بالجائزة الكبرى للنقد السينمائي عن مؤسسة محمد الخامس الإعدادية، وريان الجرايبي بالجائزة الكبرى للقراءة الفيلمية عن إعدادية العقاد، فيما عادت جائزة أفضل فيلم قصير لشريط “قهوة مع الوليد” للمخرج مصطفى فتيح، مع منح جوائز تنويه لكل من ياسين العشيري عن الثانوية التأهيلية العقاد وفردوس سلمان عن الثانوية التأهيلية ابن الهيثم.
وأكد منظمو المهرجان أن هذا النجاح يعكس الدينامية المتواصلة للتظاهرة في اكتشاف وصقل مواهب شابة في مجالي السينما والنقد، مشيرين إلى أن الدورة الرابعة ستنظم سنة2027، في أفق توسيع التجربة وتعزيز إشعاعها داخل الوسط التربوي.
شارك المقال

سقوط مروج خطير بطنجة.. وحجز آلاف الأقراص المخدرة
مدير نشر ينفجر غضبا في وجه المسؤولين عن الإشهار العمومي.. كفى من إقصاء المقاولات الصحفية الصغرى

مقالات ذات صلة
أساتذة الابتدائي يطالبون بجعل يوم السبت عطلة أسبوعية وإلغاء العمل فيه
جدد أساتذة التعليم الابتدائي مطالبهم باعتماد يوم السبت عطلة أسبوعية، رافضين استمرار برمجة حصص دراسية بهذا اليوم، ومعتبرين أن تنظيم الزمن المدرسي يجب أن يتم وفق المقتضيات القانونية المؤطرة لأيام...
إهمال الصيانة والصباغة يلاحق بنايات المدارس العمومية مع اقتراب الموسم الدراسي
على بعد أسابيع قليلة من قرع جرس بداية الموسم الدراسي الجديد، ترزح العديد من المدارس العمومية تحت وطأة الإهمال وغياب أبسط شروط التهيئة. ففي الوقت الذي تتسابق فيه المؤسسات التعليمية...
أرواح معلقة على حافة الوجع: مغاربة الأمراض المناعية والنادرة.. صرخات حبيسة و”حرقة” نحو أمل العلاج
بين ردهات المستشفيات وأروقة الصمت، يعيش آلاف المغاربة ممن تقاطعت أجسادهم مع قسوة الأمراض المناعية والنادرة فصولا يومية من المعاناة المزدوجة. فإذا كان المرض في حد ذاته معركة بيولوجية ضارية...



