شرعت شركة (Risma)، قبل نحو شهر، في أشغال بناء وحدة فندقية فاخرة بمدينة طنجة، وذلك فوق وعاء عقاري تبلغ مساحته 4.815 أمتار مربعة، في إطار تعزيز العرض السياحي الراقي بعاصمة البوغاز.
ويقع هذا المشروع الفندقي الجديد، في القلب النابض لطنجة، قريبا من المدينة العتيقة، ومُطلا على ميناء مارينا الترفيهي، وبالضبط عند بداية محج محمد السادس، تحت حومة إسبانيول وسيرفانطيس.
ويضم المشروع الفندقي الجديد 170 غرفة وجناحًا، صُمِّمت وفق أعلى المعايير الدولية في مجال الفندقة الفاخرة، بما يستجيب لتطلعات السياح ورجال الأعمال، ويعزز مكانة طنجة كوجهة سياحية واستثمارية رائدة على المستويين الوطني والدولي.
فئة 5 نجوم وإدارة أمريكية !!
المعطيات التي توصلت لها صحيفة إيكو بريس الإلكترونية، من مصادر مهنية في المجال السياحي، فإن مهمة تسيير وتدبير الفندق ذي الـ5 نجوم، ستُسند إلى مجموعة حياة (Hyatt)، إحدى أكبر السلاسل الفندقية العالمية.
واعتبرت المصادر ذاتها، أن هذا الاختيار يُعد قيمة مضافة قوية للمشروع، بالنظر إلى الخبرة الواسعة التي تتمتع بها المجموعة الأمريكية في إدارة الفنادق الفاخرة عبر مختلف قارات العالم.
ويُقدَّر حجم الاستثمارات المرصودة لهذا المشروع بحوالي 600 مليون درهم، ما يعكس ثقة المستثمرين في المؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها مدينة طنجة، خاصة في ظل الدينامية المتسارعة التي تعرفها المدينة بفضل المشاريع الكبرى في البنية التحتية، والنقل، والسياحة.
تعزيز العرض السياحي وتوفير فرص شغل
ومن المرتقب أن يُسهم هذا المشروع في خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، وتعزيز الطاقة الإيوائية الراقية بالمدينة، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالقطاع السياحي وجذب الاستثمارات الأجنبية ذات القيمة المضافة العالية.
ويؤكد هذا المشروع الجديد مرة أخرى الموقع الجغرافي الجاذبي الذي تتميز به طنجة، مما يجعلها ضمن أفضل الاختيارات في خريطة الاستثمار السياحي بالمغرب، باعتبارها بوابة بين إفريقيا وأوروبا، ووجهة مفضلة للسياحة الراقية والمؤتمرات الدولية.
لكن مع ذلك، ما تزال تواجهها إكراهات على مستوى السير والجولان ونقص حاد في المواصلات العامة،. فراغ تشريعية في تنظيم وسائل النقل عبر التطبيقات الذكية، زيادة على ضعف حاد في فضاءات الترفيه وساحات التنشيط الثقافي والفولكلوري، مما يجعل أمد استقرار السياح في طنجة، لا يتعدى بضع ساعات أو يوما واحدا فقط!.



















Discussion about this post