شركات الخياطة في طنجة تتبرع بملابس دافئة لأطفال ومتضرري فياضانات القصر الكبير

شركات الخياطة في طنجة تتبرع بملابس دافئة لأطفال ومتضرري فياضانات القصر الكبير إلى جانب هيئات المجتمع المدني التي انخرطت في مبادرات خيرية..
تتواصل حملة التعبئة العامة لمواجهة تداعيات أزمة إجلاء ساكنة القصر الكبير من منازلهم نحو مدن الاستقبال في شمال المملكة، وذلك ضمن لجنة تتبع تحت إشراف الوالي يونس التازي، منذ أول أمس الثلاثاء الذي تزامن مع وصول أولى أفواج المُرحلين بشكل مؤقت إلر طنجة وأصيلة على الخصوص.
وفي هذا السياق، انخرطت شركات النسيج والخياطة في المنطقة الصناعية الحرة بطنجة، في تلبية نداء الواجب الوطني من خلال حملة تضامنية عمت أرجاء مدينة طنجة وسط فعاليات القطاع الخاص، والمجتمع المدني.

وأكدت مصادر مسؤولة من اللجنة المشرفة على تنظيم مخيم الغابة الدبلوماسية في طنجة، أنهم توصلوا البارحة من شركات الخياطة بالمنطقة الحرة بكمية من الملابس الشتوية المنزلية النساء والأطفال والرجال، فضلا عن حليب وحفاظات الرضع، ومستلزمات النظافة وغيرها من المواد الاستهلاكية الضرورية.
وساهم تدخل الوالي يونس التازي، حسب نفس المصادر في تبسيط إجراءات عبور السلع من نقط المراقبة والتفتيش الجمركية، عبر بوابات المغادرة من المنطقة الحرة، كون تلك الكمية من الملابس تخرج لأغراض تضامنية وليست تجارية، تفاديا لأداء رسوم البيع والضريبة على القيمة المضافة TVA.
وينتظر أن تنخرط باقي شركات الخياطة في المناطق الصناعية الأخرى، تحت إشراف الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة، التي يشرف عليها الفاعل الاقتصادي ياسين العرود، إذ ما تزال مئات الأسر من القصر الكبير في وضعية هشة، بمركز الاصطياف في مدينة أصيلة، تنتظر هي الأخرى التفاتة بنفس المستوى.

ثم هناك جمعيات المجتمع المدني تتكلف بالأسر التي التحقت بأقاربها الذين يوجدون أصلا في وضعية اجتماعية هشة، والذين تتبع معهم جمعيات الأحياء ومنظمات خيرية مثل العون والإغاثة وحركة التوحيد والإصلاح فرع طنجة، وجمعية باقي الخير، وجمعية يالاه وتعاونوا ومبتكرة دير الخير، وجمعية هواة المشي والرحالة، وغيرها من الفعاليات الثقافية والرياضية.

وقد عرفت مدينة طنجة البارحة، جولة لأفراد الجمعيات التضامنية المذكورة، تتفقد العائلات التي تستقبل الأسر المتضررة من الفيضانات وتقدم لهم مساعدات عينية من الاحتياجات الضرورية، فيما تساعد الأسر التي وجدت صعوبة في العثور على سكن مؤقت في تأمين لهم إيواء محارم يضمن لهم الكرامة.
وعززت هذه المبادرات الفردية والجماعية، قيم التآزر والتضامن الاجتماعي والتلاحم بين مكونات المجتمع المغربي، كما دأب المغاربة إلى ذلك في مختلف الظروف الاستثنائية والكوارث الطبيعية التي تمر منها البلاد.
شارك المقال

جديد وضعية سد وادي المخازن بالقصر الكبير
تصريحات نقيب المحامين تشعل غضب كتاب الضبط

مقالات ذات صلة
مجلس المنافسة يوافق على استحواذ بالياريا على أصول نافيرا أرماس
أتمت شركة النقل البحري الإسبانية بالياريا عملية الاستحواذ على أصول شركة نافيرا أرماس ترسميديتيرانيا المرتبطة بخطوط الملاحة في مضيق جبل طارق وبحر البوران، وذلك عقب حصول الصفقة على موافقة مجلس المنافسة...
Minth الصينية تستعد لإنشاء مصنع بطنجة متخصص في عزل السيارات
تستعد مجموعة Minth الصينية، المتخصصة في تصنيع مكونات السيارات، لإنشاء قاعدة إنتاج جديدة بمدينة طنجة مخصصة لـعزل السيارات، في مشروع يستهدف بالدرجة الأولى السوق الأوروبية، ويعكس استمرار استقطاب المغرب لاستثمارات...
الصحافة الجهوية بطنجة والدار البيضاء تشتكي الإقصاء من إعلانات وزارة الداخلية
أثارت مسألة توزيع الحملات الإشهارية المرتبطة بالاستحقاقات الوطنية، جدلا في أوساط عدد من المنابر الإعلامية الجهوية، التي لم تستفد من الإعلانات الصادرة عن وزارة الداخلية، رغم إيداعها طلبات الاستفادة لدى...



