سعاد بولعيش تراهن على رصيدها الميداني للعودة صوتا لفحص أنجرة في البرلمان

تراهن سعاد بولعيش، وكيلة لائحة حزب العدالة والتنمية بإقليم فحص أنجرة، في الانتخابات التشريعية المنظمة صباح غد الأربعاء ، على رصيدها السياسي والميداني وعلاقتها بقضايا ساكنة القرى والبوادي، من أجل العودة إلى مجلس النواب وتمثيل الإقليم من جديد.
وبين تجربة برلمانية سابقة وحضور تنظيمي مستمر داخل الإقليم، تدخل بولعيش الاستحقاق الانتخابي الحالي بصورة المرأة السياسية التي اختارت الاستمرار في الميدان بعد مغادرتها البرلمان، والحضور في عدد من الملفات الاجتماعية والتنموية التي تشغل ساكنة فحص أنجرة.
وتعزز بولعيش هذا الحضور خلال الحملة الانتخابية الحالية بجولات ميدانية شملت عددا من جماعات الإقليم والأسواق والتجمعات السكانية، رفقة فرق حزب العدالة والتنمية، في محاولة لإعادة بناء جسور التواصل المباشر مع الناخبين قبل موعد الاقتراع.
وتستند وكيلة لائحة “المصباح” كذلك إلى تجربة سابقة داخل المؤسسة التشريعية، بعدما سبق لها تمثيل دائرة فحص أنجرة بمجلس النواب، قبل أن تعود هذه السنة إلى المنافسة على أحد المقعدين المخصصين للدائرة.

وتضع بولعيش في صدارة الملفات التي تريد حملها مجددا إلى البرلمان قضية المستشفى الإقليمي واستكماله وتجهيزه، إلى جانب تبسيط رخص البناء في العالم القروي، والنقل المدرسي بالمناطق النائية، فضلا عن مشاكل انقطاع الماء والكهرباء التي تعاني منها مناطق الإقليم.
ولا يشكل ملف المستشفى موضوعا جديدا في تحركات بولعيش، إذ سبق لها إثارة وضعية المشروع والمطالبة بتوضيح آجال استكماله ودخوله حيز الخدمة، معتبرة أن التنمية الاقتصادية الكبيرة التي يعرفها فحص أنجرة ينبغي أن تواكبها خدمات صحية تستجيب لحاجيات السكان.
كما سبق لبولعيش، بصفتها مسؤولة إقليمية لحزب العدالة والتنمية، الدخول في ملفات محلية أخرى، من بينها النقل العمومي، إلى جانب مواقف مرتبطة بقضايا اجتماعية واقتصادية، وهو الحضور الذي تسعى إلى تحويله اليوم إلى رصيد انتخابي يعيدها إلى المؤسسة التشريعية.
وتقدم بولعيش نفسها في المحطة الانتخابية الحالية باعتبارها صوتا لقضايا سكان فحص أنجرة، ولا سيما سكان القرى والمناطق البعيدة، مركزة خطابها على نقل مشاكلهم اليومية إلى البرلمان والترافع بشأن الخدمات الأساسية التي يعتبرونها أولوية.
ومع دخول الحملة ساعاتها الأخيرة قبل اقتراع الأربعاء 23 شتنبر دعت سعاد بولعيش ساكنة إقليم فحص أنجرة إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع والمشاركة الفعلية في اختيار ممثليهم، معتبرة أن ارتفاع نسبة المشاركة يشكل وسيلة لمواجهة محاولات استمالة الناخبين بالمال.
كما حثت المواطنين على جعل اختيارهم حرا ومبنيا على البرنامج السياسي وشخصية المرشح ومدى قربه من الساكنة وقدرته على الاستماع إلى مشاكلها والترافع عن قضاياها، بعيدا عن أي مقابل مادي.
شارك المقال

اختفاء أدوية كورتيكوستيرويد من المستشفى الجامعي و الصيدليات الخاصة بطنجة
وزارة الداخلية توضح 3 طرق لمعرفة مكاتب التصويت ومواقعها الجغرافية

مقالات ذات صلة
انتقادات شديدة للوالي امهيدية بعد السماح لترشح بريجة لمجموعة الجماعات الدار البيضاء
أعادت العملية الانتخابية الأخيرة المتعلقة بتشكيل قيادة مجموعة الجماعات الترابية الدار البيضاء-سطات طرح أسئلة تخليق العمل السياسي وربط المسؤولية بالمحاسبة. ويتجدد ذلك في ظل ما وصفه الكاتب الصحفي مصطفى الفن...
إلياس العماري يعود إلى واجهة الجدل حول المشاريع المتعثرة بجهة طنجة التي فجرها الحميدي
أوضح مصدر مطلع من مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة أن المشاريع المتعثرة، أو تلك التي أُنجزت دون احترام المعايير التقنية المعمول بها، تعود إلى الولاية الانتدابية السابقة، التي ترأسها إلياس...
لفتيت يكشف عن ميزانية الداخلية لسنة 2027 ويخصص 25 مليار درهم لتمويل مشاريع التنمية الترابية المندمجة
كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت أن مشروع ميزانية وزارة الداخلية برسم سنة 2027 يضع التنمية الترابية المندمجة في صلب أولويات المرحلة المقبلة، من خلال تعبئة غلاف مالي يصل إلى...



